رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يتاجر بالدين ويراهن على المرتزقة ويلعب بالنار شرق المتوسط

«أردوغان» ضبع جائع يحلم بكنوز ليبيا

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 22 يونيو 2020 19:26
«أردوغان» ضبع جائع يحلم بكنوز ليبيا
تحقيق: مجدى سلامة

أحفاد عمر المختار يمتلكون 48 مليار برميل بترول و1٫5 تريليون متر مكعب غاز

السلطان الموهوم عينه على 350 مليار دولار فى البنوك العالمية.. و140 طن ذهب و65 مليار دولار فى الصندوق السيادى

ديكتاتور تركيا يسعى لإقامة قاعدتين عسكريتين فوق الأراضى الليبية.. ويدعم 600 ميليشا مسلحة تمتلك 29 مليون قطعة سلاح

 

لا حديث فى مصر، وربما فى العالم العربى، يعلو عن صوت أنباء ما يجرى فى ليبيا منذ أن قصدها الرئيس التركى أردوغان غازيا ووجه إليها جنوده، بعد أن داس بقدميه على كل الأعراف والقوانين والقرارات الدولية، وداس مبادئ الإسلام الذى يدعى أنه يؤمن به، فخالف قول الله «ولا تعتدوا» واعتدى على دولة مسلمة مسالمة، كما خالف قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم «إنما المؤمنون إخوة»، وقوله صلى الله عليه وسلم: من روَّع مسلما فقد حرمت عليه ريح الجنة.. خالف «أردوغان» كل هذا ووجه جيوشه إلى ليبيا ليعتدى ويقتل أطفالا ونساء وشيوخا أبرياء.

لماذا فعل أردوغان فعلته الشيطانية تلك؟.. لماذا استحل الدم العربى المسلم فى ليبيا، كما استباح قبل شهور الدم العربى المسلم فى سوريا؟.. وما الذى ستفعله مصر لمنع أى عبث بأمنها القومى، يهب علينا من الحدود الغربية؟.. وهل ستخوض مصر حربا فى ليبيا؟..

الأسئلة الأربعة هى الأكثر طرحا وترديدا على لسان كل مصرى وعربى فى الأيام الأخيرة.. بداية إجابة تلك الأسئلة هو ما أشار إليه خبراء السياسة والاستراتيجية الذين اتفقوا على أن غزو أردوغان لليبيا يستهدف تحقيق هدفين اثنين لا ثالث لهما، أولهما التحرش بمصر، ومحاولة زرع شوكة فى ظهرها.. والثانى هو السيطرة على ثروات ليبيا.

والتحرش بمصر سياسة انتهجها أردوغان منذ أن اسقط الشعب المصرى جماعة الإخوان الإرهابية من حكم مصر، عبر ثورة 30 يونيو 2013، ومنذ ذلك الحين، والجنون يعصف بعقل أردوغان، ففتح أراضى بلاده لفلول جماعة الإخوان الفارين من غضب المصريين، وفتح هواء تركيا ليبث من خلاله أعداء مصر أكاذيب وشائعات وشتائم ضد مصر وشعبها، وهكذا جن جنون أردوغان من مصر وشعبها بعد أن حول المصريون حلمه بالسيطرة على مصر من خلال حكم الإخوان إلى كابوس، بعد أن تخلص الشعب المصرى العظيم من حكم الإخوان، قبل 7 سنوات فقضى على أحلام أردوغان بإحياء الإمبراطورية العثمانية، ومن ذلك الحين ورجب «غير الطيب» يسعى بكل قوته للنيل من المصريين، تارة بالسباب والشتائم، وتارة ببث أكاذيب ضد مصر ليس لها وجود سوى فى عقله المريض، وتارة ثالثة بمحاولة الإضرار بمصر، سواء بمساندة الإرهابيين فى سيناء بالسلاح والمال والمعلومات المخابراتية، أو بزرع إرهابيين تابعين له فى الأراضى الليبية وحشدهم حشداً لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية بعد التسلل للأراضى المصرية عبر الحدود الغربية.

ولم تتوقف محاولاته لحصار مصر من خلال التقرب لبعض دول الجوار المصرى وتأليبها على مصر مثلما حاول مع الرئيس السودانى عمر البشير الذى أسقطته ثورة الشعب السودانى الشقيق قبل شهور قليلة، ويحاول حاليا مع إثيوبيا لتعكير صفو مباحثات سد النهضة بين القاهرة والخرطوم واديس ابابا.

والمؤكد أن كل ما فعلة اردوغان ضد مصر فشل فى النيل منها، ولهذا قرر أن يتخذ خطوة جديدة بأن ينقل جيشه إلى ليبيا المجاورة لمصر، على أمل أن يكون شوكة جديدة فى ظهر مصر، وربما لمحاولة جر مصر إلى الدخول فى حرب.

وأغلب الظن أن أردوغان قد سوَّلت له نفسه احتلال ليبيا، ليس فقط لتهديد مصر، ولكن أيضاً للسيطرة على ثروات ليبيا الضخمة، فلا نتجاوز إذا قلنا إن ليبيا البالغ مساحتها 1700 كيلو مليون متر مربع تعوم على بحيرة من البترول والغاز، وهو ما يريد أردوغان الفوز به على أمل دعم اقتصاد تركيا الذى يعانى بشدة، فى الشهور الأخيرة، خاصة أن تركيا تعانى أزمة كبيرة فى مصادر الطاقة وعلى رأسها البترول والغاز.

 ويعانى اقتصاد تركيا فى الشهور الأخيرة من انكماش الناتج المحلى بنسبة 1.3% وزياد العجز التجارى لأكثر من 3 أمثاله وارتفاع التضخم إلى 10.5% وتجاوز الديون 220 مليار دولار، فيما تعيش الليرة أسوأ فتراتها أمام الدولار، بخلاف ركود كبير فى جميع القطاعات الأساسية.

وطبقا لبيانات منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» فإن ليبيا هى سابع دولة فى العالم تصديرا للبترول وتمتلك احتياطياً بترولياً يبلغ 48.36 مليار برميل، و1.5 تريليون متر مكعب غاز، وتبلغ قيمة احتياطياتها

من البترول والغاز حوالى 4.1 تريليون دولار، وحاليا تنتج ليبيا 1.1 مليون برميل يوميا تصدر منها مليون برميل يوميا والباقى للاستهلاك المحلى، وهو ما يعنى أن البترول الليبى يحقق عائدا يبلغ 70 مليون دولار يوميا، وليس هذا فقط فليبيا قادرة على إنتاج مليون و600 ألف برميل بترول يوميا وهو ما حققته بالفعل فى عام 2012.

وبكل المقاييس الاقتصادية تعد ليبيا «تورتة» ضخمة ولهذا سعى إليها أردوغان سعى الضبع الجائع للفوز بفريسة سمينة، فالناتج المحلى الإجمالى تجاوز فى 2018 مبلغ 60 مليار دولار، فيما تجاوز هذا المبلغ فى سنوات سابقة فبلغ 74.8 مليار دولار عام 2010، ولكنه تراجع بسبب أحداث الثورة الليبية فى 2011 ليبلغ 34.7 مليار دولار ولكنه عاود ارتفاعه مرة أخرى ليبلغ 81.9 مليار دولار عام 2012 و65.5 مليار عام 2013 و41.1 مليار عام 2014 و29.1 مليار دولار عام 2015.

وبخلاف هذا الناتج المحلى الكبير يمتلك الليبيون أو أحفاد عمر المختار أموالا ضخمة فى عدد من بنوك العالم منها 30 مليار فى بنوك سويسرا و50 مليار دولار فى بنوك خليجية و10 مليارات دولار فى بنوك أمريكية، وحوالى 350 مليار دولار فى بنوك أفريقية وأوروبية، إضافة إلى أموال الصندوق السيادى البالغة 3.8 6 مليارات دولار، كما تمتلك 140 طن ذهب، وطبعاً من يسيطر على ليبيا يمكنه بطريقة أو بأخرى السيطرة على كل هذه الثروات الضخمة أو على الأقل الجزء الأكبر منها.

وزاد من إغراء أردوغان على ابتلاع ليبيا أن هذه الدولة الواسعة (مساحتها 1700 مليون كيلومتر مربع) والتى يمتد ساحلها على البحر المتوسط بطول 1700 كيلومتر، لا يزيد عدد سكانها على 6.5 مليون نسمة، وهو ما يعنى أن الأراضى الليبية شبه خالية تقريبا، حيث لا تتجاوز كثافة السكان 3.8 نسمة فى الكيلومتر المربع.

ولهذا كله يسعى أردوغان حسبما ذكرت صحيفة ينى شفق التركية إلى إنشاء قاعدتين عسكريتين تركيتين دائمتين فى ليبيا الأولى قاعدة جوية ودفاع جوى فى الوطية والثانية قاعدة بحرية فى ميناء مصراتة.

ولكن هل معنى هذا أن ليبيا ستكون لقمة سائغة لأردوغان؟.. الإجابة القاطعة هى النفى.. لأسباب كثيرة.

أولها أن هناك أكثر من لاعب داخل الأراضى الليبية، فهناك الولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا ولكل منها مصالح تقاتل بكل ما تملك من مخالب وأنياب حتى تحصل على قطعة من كعكة ليبيا السهلة، سواء بالفوز بامتيازات بترولية أو ببيع سلاح للمليشيات التابعة لها داخل ليبيا، أو بالفوز بأكبر قدر من عقود تعمير ليبيا.

والسبب الثانى أن فى ليبيا حوالى 1600 مليشيا مسلحة تمتلك حوالى 29 مليون قطعة سلاح بين خفيفة ومتوسطة وثقيلة بعد أن كانوا 18 تشكيلا عسكريا فقط يوم سقوط نظام القذاقى فى أغسطس 2011.

ويسيطر الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر حاليا على أكثر من 56% من الأراضى الليبية، فيما تسيطر حكومة الوفاق على 24% من الأراضى وتسيطر قبائل التيبو الجنوبية على 12% بينما يقف سكان 8% من الأراضى الليبية على الحياد بين جميع الجهات المتصارعة فى ليبيا.

والأراضى التى تسيطر عليها مليشيات مسلحة تعمل لصالح أكثر من دولة، والأراضى التى تسيطر عليها تلك المليشيات، تقع فى اقصى غرب، وجنوب غرب ليبيا، أما أكبر المليشيات فى ليبيا فيأتى على قمتها 7 مليشيات رئيسية هى:

< قوة حماية طرابلس.. وهى تحالف يضم مجموعات موالية لحكومة فايز السراج وأبرزها: «كتيبة ثوار طرابلس» وتنتشر فى شرق العاصمة ووسطها.. وقوة الردع وتضم قوات سلفية غير جهادية تتمركز فى شرق طرابلس وتقوم بدور الشرطة ولها ميول متشددة.. وكتيبة أبوسليم التى تسيطر على حى أبوسليم الشعبى فى جنوب العاصمة.. وكتيبة النواسى المتمركزة فى شرق العاصمة وتسيطر خصوصا على القاعدة البحرية.

< كتائب مصراتة.. وهى فصائل

نافذة فى مصراتة الواقعة فى منتصف الطريق بين مدينتى طرابلس وسرت، وهى معادية للمشير خليفة حفتر ومنقسمة بين مؤيدين ومعارضين لحكومة الوفاق الوطنى. والمعارضة منها متحالفة مع فصائل إسلامية موالية للمفتى صادق الغريانى ولخليفة الغويل. وتتواجد بعض هذه الفصائل كذلك فى العاصمة.

< فجر ليبيا.. وهى عبارة عن تحالف عريض لميلشيات يربطها البعض بجماعة الإخوان الإرهابية وتضم ميلشيات «درع ليبيا الوسطى» و«غرفة ثوار طرابلس» وكتائب أخرى من مصراته. فى 2014 اندلعت معارك عنيفة بين هذا التحالف و«الجيش الوطنى الليبي» بقيادة حفتر، خرج منها حفتر مسيطراً على رقعة كبيرة من التراب الليبى.

< فصائل الزنتان.. وتم طردها من طرابلس فى 2014 فاتجهت إلى مدينة الزنتان الواقعة جنوب غرب العاصمة، وتعارض هذه الفصائل التيارات الإسلامية، ويبقى عدد منها على صلات مع حكومة الوفاق الوطنى و«الجيش الوطنى الليبي» فى الوقت نفسه، وتسيطر هذه الفصائل على حقول النفط فى غرب البلاد، ومؤخرا عينت حكومة الوفاق ضابطا من الزنتان قائدا عسكريا على المنطقة الغربية.

< جماعات متحركة فى الصحراء.. تعتبر فزان أهم منطقة فى الجنوب الليبى تنتشر فيها عمليات التهريب والسلاح.. وتحدثت تقارير إعلامية عن وجود ما لا يقل عن سبعة فصائل أفريقية، تنحدر من تشاد ومالى والسودان والنيجر والسنغال وبوركينافاسو وموريتانيا، فى المناطق الحدودية فى الجنوب الليبى. ومن أبرز الجماعات المسلحة فى الجنوب الليبى: الطوارق، وجماعات تابعة لقبائل التبو، وجماعات جهادية (القاعدة وداعش) تتنقل على الحدود بين دول الساحل والصحراء.

< «داعش».. دخل «داعش» ليبيا فى أكتوبر 2014. ونفذ أول اعتداء بعد تمركزه فى ليبيا مستغلا غياب السلطة. ويمارس التنظيم لعبة الكر والفر.. وتعرض التنظيم الإرهابى مؤخرا لضربات موجعة من الجيش الوطنى الليبى أضعفته لحد كبير.

< تنظيم القاعدة.. وتضم مجموعة «أنصار الشريعة» والتى نفذت عدة عمليات ضد السفارة الأمريكية فى طرابلس، وقتلت خلال إحدى عملياتها السفير الأمريكى فى ليبيا كريستوفر ستيفنز عام 2012 وقبل ثلاثة أشهر قضت محكمة أمريكية بالسجن 22 عاما على «أحمد أبوختالة»، الذى يعتقد أنه كان زعيما للمجموعة التى اغتالت «ستيفنز»، وبحسب تقارير إعلامية أن فصائل تنشط على رقعة من التراب الليبى مرتبطة بالقاعدة وتعمل تحت مسميات مختلفة.

 ومؤسسيا فى ليبيا يعتبر البرلمان الليبى هو الكيان الوحيد المنتخب شعبيا منذ عام 2014 ومقرة حاليا مدينة بنغازى، التى تبعد حوالى 1000 كيلو من الحدود المصرية، ويدعم البرلمان الجيش الوطنى الليبى، ومؤخرا اتخذ قرارا بإحالة فائز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبى للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى وإلغاء الاتفاق الذى وقعه مع تركيا بالمخالفة للسلطات التى يخولها له اتفاق الصخيرات، والذى قرر عدم توقيع اتفاقات دولية بشأن ليبيا إلا بعد موافقة البرلمان وهو ما يعنى أن اتفاق السراج وأردوغان باطل وغير شرعى.

المؤسسة القوية الثانية فى ليبيا هى الجيش الوطنى بقيادة المشير خليفة حفتر، والذى يسيطر على أغلب الأراضى الليبية لمسافة تمتد من الحدود المصرية شرقا وحتى 900 كيلو من إجمالى 1700 كيلومتر تمثل طول الدولة الليبية، وحسب صبرة القاسمى الخبير فى شئون الجماعات الإرهابية فإن تركيا تستعين فى ليبيا بالجماعات الإرهابية التى احتضنتها منذ سنين وأنفقت على تدريبهم وإعاشتهم ملايين الدولارات والآن ستستغلهم فى احتلال ليبيا.

ويضيف «أردوغان ارسل مرتزقة اولا إلى ليبيا ولن يرسل قوات نظامية تركية إلا إذا استتب له الأمر، وسيسعى بكل قوة لإقامة قاعدة عسكرية تركية فى ليبيا».

وواصل «تركيا ترسل مرتزقة إلى ليبيا منذ 2014، آخرهم كان 200 إرهابى ومجموعة مدرعات»، وعلى موقعة على تويتر كتب فارس أوغلو الكاتب والمحلل السياسى التركى «ما تفعله تركيا فى ليبيا يستهدف بشكل أساسى توصيل رسالة مفادها إما أن تكون تركيا من ضمن المخططات الاقتصادية الخاصة بالغاز فى البحر المتوسط وإلا ستقلب اللعبة على الجميع».

فيما أكد الدكتور أحمد صالح، خبير الشئون العربية، أن مصر تنظر إلى المسألة الليبية باعتبارها قضية أمن قومى خاصة أنه سبق أن تسلل إرهابيون من الحدود الليبية، ونفذوا هجمات داخل مصر، وبالتالى لا يمكن أن يقبل الرئيس المصرى بوجود آلاف العناصر الإرهابية على حدود مصر.

وأضاف «الحدود مع ليبيا تمتد بطول أكثر من 1200 كيلومتر وليست مأهولة بالسكان ويسهل اختراقها والزج بميليشيات إرهابية مسلحة إلى ليبيا يعنى أن هذه الميليشيات فى مرحلة ما إذا سيطرت على مدن شرق ليبيا فإنها قد تقوم بعمليات خاطفة داخل العمق المصرى ومن ثم تتعرض مصر لمخاطر جمة، وهذا الأمر يجعل مصر مهتمة بشكل كبير بالملف الليبي».

وأضاف «الرئيس السيسى قال يوم السبت الماضى إن الشرعية الدولية تتيح لمصر حاليا التدخل فى ليبيا، وهذه الشرعية تستند لمواثيق الأمم المتحدة، التى تقر حق الدفاع عن النفس فضلا عن الشرعية التى حصلت عليها مصر من مجلس النواب الليبى الشرعى وهو بالمناسبة الجهة الوحيدة المنتخبة فى ليبيا والتى طلبت من مصر بشكل رسمى حماية الليبيين من أطماع تركيا، وهو ما أعلنه رئيس مجلس النواب الليبى المستشار عقيلة صالح أثناء زيارته للقاهرة قبل أيام، ولهذا كان أول المرحبين بكلمة الرئيس المصرى بخصوص ليبيا هو فتحى المريمى مستشار رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح، الذى رحب بكلمة الرئيس المصرى وقال فتحى المريمى فى تصريحات لعدد من القنوات التليفزيونية العالمية، إن البرلمان الليبى يؤيد ما جاء فى كلمة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بخصوص ليبيا، مشيدا بما أعلنه الرئيس المصرى بأن سرت والجفرة الليبيتين خط أحمر بالنسبة للأمن القومى المصرى.

أهم الاخبار