رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى رفض المنتجات التركية «المواطن والتاجر» إيد واحدة

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 10 يناير 2020 20:26
فى رفض المنتجات التركية «المواطن والتاجر» إيد واحدة
تحقيق ـ محمود هاشم ومحمود إسماعيل:

مبادرات شعبية وبرلمانية للمقاطعة وسكرتير عام الوفد: لابد أن يكون للمصريين موقف حاسم ضد تصرفات «أردوغان» الهوجاء

‫مواطنون: نساند القيادة السياسية فى حماية الأمن القومى المصرى

التجار: بدأنا المقاطعة عقب العدوان التركى على سوريا وسنواصل بعد العدوان على ليبيا

المصريون: المقاطعة رسالة شعبية فى مواجهة غطرسة الرئيس التركى

«مواطنون ضد الغلاء» تدعو عمال الموانئ لعدم تفريغ البضائع الواردة من تركيا

 

أكد المصريون أن مقاطعة المنتجات التركية صارت واجبا وطنيًا بعد عدون رجب أردوغان على ليبيا.. وقالوا إن تلك المقاطعة هى أقل رد شعبى على تصرفات «أردوغان» الهوجاء ضد الشعب العربى الليبى.

وقال عدد من التجار إنهم بدأوا بالفعل مقاطعة البضائع التركية فى أعقاب عدوان «أردوغان» على الشعب السورى قبل شهور، مؤكدين أن تلك المقاطعة رسالة شعبية مصرية إلى الشعب التركى مفادها أن «أردوغان» يسير بهم فى الطريق الخطأ، وأنه يمزق كل صلة تربطهم بجيرانهم من الشعوب العربية والإسلامية.

وطالب فؤاد بدرواى سكرتير عام حزب الوفد، عضو مجلس النواب جموع المصريين بالمشاركة فى مقاطعة البضائع التركية ومقاطعة السياحة التركية، وقال: «يجب أن يكون للمصريين موقف ضد التصرفات الهوجاء للرئيس التركى».

طرح عدد من النواب مبادرة لمقاطعة المنتجات التركية ردًا على العدوان التركى على الأراضى الليبية، ولاقت المبادرة رواجًا لدى كثير من المواطنين والتجار، وهو ما يعبر عن تلاحم المصريين فى مواجهة العدوان التركى على الشعب العربى الليبى.

وقال على مصطفى موظف 44 عامًا، كل المصريين خلف القيادة السياسية المصرية وندعمها فى طرق وسبل الحفاظ على الأمن القومى المصرى ضد سياسات «أردوغان» العدائية ضد مصر، ولذلك أؤيد فكرة المقاطعة للمنتجات التركية، خاصة أن لها بدائل كثيرة وأضاف «ندعم صناعتنا الوطنية المصرية» التى تساهم فى عمالة وتشغيل الشباب وتوفر العملة الصعبة التى تستنزف الاحتياطى النقدى ستوصل رسالة شعبية إلى الحكومة التركية أن المصريين يستاءون جدًا من تصرفات الرئيس وقنواتهم الفضائية التى تهاجم مصر ليلاً نهارًا.

وقال سيد يوسف 32 عامًا عامل، إنه يدعم مقاطعة المنتجات التركية وذلك أقل رد على غطرسة وغرور الرئيس التركى، خاصة أن ليبيا تعتبر أمنا قوميا لمصر ودولة عربية شقيقة وحدودية مثلها مثل السودان وفلسطين ومصر دائمًا هى حاضنة للعرب وأضاف المنتجات التركية ترتكز على المنتجات الغذائية والصناعات الكهربائية ومن السهل استبدالها، مطالبًا برفع أسماء الأتراك من الشوارع المصرية لأنه كان احتلالا لمصر، حيث يوجد العديد من الأسماء التركية تطلق على عدد من الشوارع المصرية مثل «سليم الأول وسليمان القانونى وخورشيد باشا» وهو أمر مرفوض من قبل الشعب المصرى، ويجب تغييرها.

وقال حسن عبدالحميد 62 عامًا على المعاش، إن الدول العربية لابد أن تتكاتف وتتبنى حملات شعبية مماثلة لمقاطعة المنتجات التركية، ردا على تدخلات أردوغان المستمرة فى الشأن العربى والليبى بشكل خاص ونحن نرى ونتابع ما تبثه قنوات الجماعة الإرهابية من داخل الأراضى التركية ومدعومة من الرئيس التركى والمقاطعة أبلغ رد على مهاتراهم وجنونهم ضد المصالح المصرية ولكن لابد من إعلانها وتوعية المواطنين بها، لأن كثيرا لا يعلمها خاصة المنتجات الغذائية وأدوات التجميل.

وداخل شارع عبدالعزيز بمنطقة وسط القاهرة أعلن عدد من التجار مقاطعتهم المنتجات التركية والأجهزة المنزلية ذات منشأ تركى، وقال محمد الصعيدى تاجر، إن مقاطعة المنتج التركى هى دور وطنى عظيم لمساندة الدولة ودعم المنتجات المصرية، وتحجيم المنتجات التركية بالأسواق المصرية، ليكون ردا واضحا على القيادة التركية التى يحسب عليها دعمها للإخوان الإرهابيين ومحاولة استهداف الأمن والاستقرار المصرى وليبيا، والشعب المصرى يثق فى القيادة السياسية وقدرتها على حماية الأمن

القومى للبلاد فى مواجهة أى مخاطر، مؤكداً أن المنتجات التركية لا تنتشر بشكل كبير داخل السوق المصرى وأسعارها مرتفعة وعدد قليل يطلب المنتجات التركية، نظرًا لتوافر المنتجات اليابانية والكورية والصينية فى الأجهزة المنزلية الكهربائية.

وقال حسام نسيم تاجر أجهزة كهربائية، إن المنتجات التركية لا يوجد عليها إقبال كبير، لأنها مرتفعة الثمن مقارنة بصناعات الدول الأخرى والمحلية ولكن مقاطعتها أمر جيد وهو نابع من الحس الوطنى للمواطنين ونحن ندعم تلك المبادرة التى تكون ردًا واضحاً على همجية الرئيس التركى تجاه مصر، ونقف بجانب قيادتنا وجيشنا فى مواجهة الغرور التركى الذى يريد دمارا كاملا للمنطقة العربية وتقسيمها إلى دويلات، مضيفًا أن تجارا ومستوردين قاموا بحملة مماثلة للمقاطعة بعد العدوان التركى على سوريا منذ عدة أشهر ودائمًا التجار يساهمون فى دعم الصناعة الوطنية فى حالة كانت متميزة وتنافس المستورد، خاصة أنها توفر العملة الصعبة وتدعم صناعتنا الوطنية وننصح الزبائن بشرائها خاصة مع تراجع الدولار وانتعاش الاقتصاد مؤخرًا.

ووافقه فى الرأى محمد زايد تاجر أدوات تجميل، قال المنتجات التركية لا تشكل نسبة كبيرة من المبيعات والطلب عليها ليس كبيرًا وبالفعل هناك بدائل كثيرة لها ولكن هناك بعض الزبائن التى تطلبها ونحن ندعم مبادرة مقاطعة المنتجات التركية ردًا على التدخل فى الشأن الليبى وقبلها فى الشأن السورى وفتح المجال لقنوات الجماعة الإرهابية وبث الفتن داخل مصر عبر قوى الشر ولكن لن تنجح هذه المحاولات.

وأكد محمود العسقلانى رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، أنها تدرس خلال الأيام المقبلة تدشين أكبر حملة لمقاطعة المنتجات التركية على خلفية مواقفها المعادية لمصر وشعبها، وسوف تنشر ماركات وأسماء هذه السلع والمنتجات حتى يتسنى للمواطنين مقاطعتها.

وطالب «العسقلانى» عمال الموانئ وشركات التفريغ والخدمات اللوجستية بالامتناع عن تفريغ البضاعة الواردة من تركيا، مضيفًا أن الاتحاد المصرى لتنظيم حملات المقاطعة سوف يتولى هذه الحملة وهذا يوضح أهمية وحدة الصف المصرى، خلف القيادة السياسية، وتفويضها فى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية حدودنا الغربية مع ليبيا، على خلفية التصعيد التركى بشأن إرسال قوات عسكرية للأراضى الليبية، بالمخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.

وأوضح رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، أن الهدف من سلاح المقاطعة هو إرسال رسالة من الشعب المصرى لـ«أردوغان» بأن سلاح المقاطعة فى أيدينا وسوف ندعو كل الشعوب العربية لمقاطعة مماثلة، وذلك لأهمية إعادة النظر فى الاتفاقيات التجارية بين البلدين، خاصة أن العجز فى الميزان التجارى لصالح تركيا، لافتا إلى أن هناك مصانع سجاد وأخرى لإنتاج الحديد والملابس أغلقت جراء إغراق عمدى من المنتجات التركية.

وأضاف «العسقلانى» تركيا تصدر إلى مصر بمليارات الدولارات باعتبارها أكبر سوق فى المنطقة، ويجب أن تكون هناك وقفة حقيقية من الشعوب العربية ضد الغطرسة التركية، خاصة مع ارتفاع الصادرات التركية لمصر إلى 3 مليار دولار عام 2018، بزيادة 29 % مقارنة بعام 2017، وأكد أنه يجب على الحكومة المصرية وضع خطة محكمة تتضمن الأسواق البديلة لصادراتنا لتركيا، والبحث عن أسواق أخرى فى الخارج للمنتجات التى نستوردها من تركيا، مع الوضع

فى الاعتبار البعد الاقتصادى والالتزامات التجارية ومصالح العمالة المصرية.

وقال فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد، إنه يجب على المصريين مقاطعة كافة المنتجات التركية والبرلمان طالب عبر أكثر من عضو بالمقاطعة وهذا أقل رد على الموقف والعداء التركى لمصر، وعدم السفر إلى تركيا من المواطنين المصريين للسياحة، فكثير من المصريين يذهبون إلى السياحة فى تركيا وهو دعم اقتصادى ونمتلك داخل بلدنا أماكن سياحية وتاريخية عريقة بديلاً للسياحة التركية، مؤكدًا أنه لابد من تحرك سياسى ورسمى ضد التصرفات الهوجاء من جانب الرئيس التركى.

وطالب سكرتير عام حزب الوفد، الشعب المصرى بالانضمام لدعوة مقاطعة المنتجات التركية وان يلتزم بها الجميع وايضاً المستوردون الذين يستوردون منتجات من تركية يجب ايقاف هذا الاستيراد وعدم السماح بمرورها، قائلاً إن الجماعات الارهابية الهاربة إلى تركيا غير وطنيين ويسعون إلى مصلحتهم الذاتية والخاصة دون مصلحة الدولة المصرية والوطنية فهؤلاء خونة.

قال عبدالعزيز النحاس نائب رئيس حزب الوفد، إن النظام التركى الحالى أصبح واضحاً دعمه للجماعات الإرهابية بوضوح شديد وعمل على اتخاذ موقف عدائى ضد الدولة المصرية منذ سقوط جماعة الإسلام السياسى مع ثورة 30 يونية، وتأتى دعوة مقاطعة المنتجات التركية من الحس الوطنى للمصريين وهى دعوة جيدة ويجب علينا دعمها وللمنتجات المصرية، ويجب على الحكومة ذاتها ان تدعم صناعتها ولا نكتفى فقط بمقاطعة سلع ومنتجات الدول التى تتخذ مواقف عدائية ضد مصر، فالأهم أن تقوم الدولة المصرية بواجبها وتدعم الصناعات المصرية خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى تساهم بشكل كبير فى دعم الاقتصاد المصرى.

وأكد «النحاس»، أن نهوض مصر صناعيًا واقتصاديًا تتمثل فى وضع بنية حقيقية للصناعة المصرية ونطلق هذا المشروع القومى من خلال الصناعات الصغيرة والمتوسطة وهو مشروع يتميز بالنهضة المصرية بشكل عام، نظراً لما تملكه من أيد عاملة ومن مواقع استراتيجية ومن بنية اساسية تساهم فى نجاح هذا المشروع وبالتالى تصبح مصر فى غنى تام عن المنتجات التى تأتى من تركية أو غيرها من الدول الارهابية وهى غالبًا ترتكز هذه المنتجات على الأجهزة الكهربائية المنزلية والمنتجات الغذائية.

وأشار «النحاس»، إلى أن المواقف العدائية من النظام التركى تجاه مصر ترجع إلى وجود رئيس تركى بمرجعية إخوانية على رأس النظام التركى ولاحظنا عندما قفزت الجماعة الإرهابية على السلطة فى مصر هرولة هذا الرئيس فى زيارة إلى مصر وإعلان دعمه الكامل للجماعة، وعندما سقط هذا النظام الإرهابى احتضن الرئيس التركى فلول جماعة الاخوان فى تركيا ومنحهم أذرعا إعلامية لمهاجمة مصر خلال قنوات فضائية وصحف وغيرها من امكانيات تكنولوجية لمهاجمة الدولة المصرية، بالإضافة إلى أن الرئيس التركى له العديد من المواقف الهجومية على مصر فى خطابه لأكثر من مرة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة والآن يحاول العبث فى ليبيا كما سبق وحاول فى السودان وغيرها من الدول العربية.

وأضاف نائب رئيس الوفد، أن صحفات مواقع التواصل الاجتماعى تساهم فى حرب اعلامية تحت قيادة الجماعة الإرهابية وجموع الدول تعلم جيداً أن من يهاجم دعوة مقاطعة المنتجات التركية هم فلول الجماعات الارهابية، فمصر تمتلك شبابا وطنيا ومثقفا وواعيا ويعلم جيداً مصلحة بلده تماما، وتجد الآن حالة من الالتفاف الوطنى حول الدولة المصرية بمجرد ان اعلنت تركيا إرسال جنود لها فى ليبيا شعرنا بقوة تلاحم الشعب مع قياداته والتماسك الوطنى فى هذه اللحظات.

وقال اللواء سفير نور عضو الهيئة العليا، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بحزب الوفد، إن استخدام المنتجات التركية هو أمر يدعم الصناعة والاقتصاد التركى ويضر بالوطن، ويجب على كل مواطن مصرى أو عربى من المحيط إلى الخليج أن يمتنع نهائيًا عن التعامل مع تركيا فى جميع الأنشطة سواء الاقتصادية أو سياحية، مطالباً الشعب المصرى بأن ينتبه للخيانة التى تحدث أمامنا من الدولة الداعمة للجماعات الإرهابية، وأن الاقتصاد التركى فى انهيار ويأملون فى تسويق منتجاتهم عبر الأسواق المصرية، فيجب على المواطن المصرى أن يقاطع تلك المنتجات مقاطعة تامة بالإضافة لكل ما يتعلق بتركيا.

ووصف رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بحزب الوفد المواطنين الذين يقبلون على السياحة إلى دولة الارهاب تركيا أن هؤلاء لا يشعرون بالوطن ومدى قوة الشر التى تبث من هؤلاء الشياطين فتركيا تقوم بدور خطير فى المنطقة العربية وتسعى إلى إضعاف قوة مصر وهو إجهاد الجيش المصرى وبث الفوضى فى المنطقة للاستيلاء عليها، وجموع المصريين يعلمون جيداً مدى التربص من الدول الداعمة للجماعات الإرهابية.

أهم الاخبار