رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«حب الجمهور» أهم مكسب خرجت به من الحادث.. لن أتخلى عن الخيل ولو كلفنى حياتي

عاصى الحلانى: الجمهور المصرى متذوق جيد للفن.. مهرجان الموسيقى العربية يستوعب كل الثقافات

فن

الأحد, 03 نوفمبر 2019 21:00
عاصى الحلانى: الجمهور المصرى متذوق جيد للفن.. مهرجان الموسيقى العربية يستوعب كل الثقافات
حوار: بوسى عبد الجواد

النجاح لا يعرف أرقاما

الأغنية الجبلية لن تموت.. والتطوير ليس عيبا وله خطوط حمراء

متحمس لتجربة «ذا فويس كيدز»

اعتقد البعض أن نهر الأصوات الجبلية كاد أن ينضب برحيل فطاحل الأغنية اللبنانية، لكن دائما ما يؤكد الفنان اللبنانى عاصى الحلانى أن الغناء الجبلى لن يموت وعصر الطرب مازال ينبض حياة، فقد كرس مفهوم الأغنية الجبلية الفلكلورية بأدائه الحى على المسرح، الذى يجبر أصحاب البدل الرسمية ورابطات العنق الأنيقة، على أن يرقصوا على إيقاع نغمات صوته، التى لا تعرف بوابات ولا تقسيمات. حتى انتزع لقب «فارس الأغنية اللبنانية» عن جدارة واقتدار. وهو اللقب الذى منحه الجمهور والنقاد.

لن يحتاج الحلانى جواز سفر للتنقل بفنه من فضاء إلى آخر، فاعتمد على امكانيات صوته التى جعلته قادرا على تأدية «المواويل» و«العتابا والميجانا».

رغم الحادث الأليم الذى تعرض له مؤخرا، أرغمه على المكوث فى المستشفى والتوقف عن نشاطاته الفنية، لكنه حرص على المشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية، حتى بات وجهًا لا يغيب عن الحدث الأضخم غنائيا وموسيقيا.

على هامش مشاركته فى مهرجان الموسيقى العربية الذى تجرى فعالياته حتى 12 من نفس الشهر، التقت «نجوم وفنون» بالفنان عاصى الحلانى للاطمئنان على صحته، ومعرفة موقفه من الخيل الذى كاد أن يفقده حياته، والوقوف معه على أهم المحطات الغنائية فى مشواره الفنى.. وإلى نص الحوار... 

< رغم الوعكة الصحية التى ألمت بك مؤخرا، حرصت على المشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ28 هذا العام، ماذا يمثل لك المهرجان بصفة خاصة، والأوبرا بصفة عامة؟

<< لا أبالغ إذ قلت إن مهرجان الموسيقى العربية فخر لكل فنان عربى، خاصة أنه نابع من قلب الحضارات وهوليوود الشرق مصر، التى كانت لها الفضل على الكثير من الفنانين العرب فى منحهم تأشيرة الشهرة والنجاح. والأوبرا المصرية هى الحصن الذى يحافظ على التراث الغنائى والأغنية العربية بشكل عام وليست المصرية فقط، من خلال إحياء تراث الأغنية الجبلية الفلكورية والتراث الشرقى والأغنية الخليجية، الأوبرا منذ قديم الأزل تستوعب كافة الثقافات، والجمهور المصرى متذوق جيد للفن يختلف عن أى جمهور آخر، وخير دليل على قولى نجاح ليالى مهرجان الموسيقى العربية الذى بات يستقطب الكبار والصغار. أما فيما يخص حالتى الصحية، فأنا أشعر أننى بحالة جيدة ومتحمس للحفل.

< نجحت بأدائك الحى على المسرح وبالدبكة اللبنانية أن تنتزع من الجمهور الآهات وتزرع بداخلهم الفرحة.. كيف فعلت ذلك؟

<< الجمهور المصرى كما قلت سلفا متذوق جيد للفن بكل أشكاله وأنواعه،

فقد تربت أذناه على كل أنواع الموسيقى التى احتضنتها مصر ومنحتها شهرة عالمية، والفن الفلكورى اللبنانى بالنسبة للجمهور المصرى يندرج تحت بند «الأغنية الشعبية».

< على ذكر اللون الفلكورى اللبنانى.. تعتبر أول من قمت بدمج اللون الفلكورى بالموضة الغنائية.. كيف فعلت ذلك دون الإخلال بالهوية؟

<< أود أن اوضح أنه ليس عيبًا على الفنان مواكبة الموضة وتقديم ألوان غنائية جديدة، مع ضرورة الاحتفاظ بالشكل الفنى المميز والخاص به، فأنا مازلت محتفظًا بلونى الذى بدأت به تاريخى الفنى، وعرفنى به الجمهور وأحبه عليه، التطور ليس عيبا ولكن له خطوط حمراء أهمها أن لا يتخلى عن هوية الأغنية اللبنانية وطابعها.

< سقطت من أعلى جوادك أثناء نزهتك فى مزرعتك الخاصة، مما أدى إلى فقدان الذاكرة لديك بشكل مؤقت، هل بعد هذا الحادث سيتخلى عاصى عن هوايته المفضلة وهى «ركوب الخيل»؟

<< لم أفكر فى هذا يوما، لأننى مؤمن بالقضاء والقدر، والحادث قضاء أحمد الله اننى خرجت منه على خير.

< متى بدأت علاقتك بالخيل؟

<< علاقتى بالخيل بدأت منذ الصغر، حيثُ املك سلالة خيل مميزة وهى «الواهو» ويمتاز بعرقه العربى، وقد قمت باقتنائه من الجزيرة العربية – تحديدا من السعودية. وهو يشارك فى مسابقات الجمال الخاصة بالخيل لجماله غير الطبيعى، فأنا مغرم بالخيل، كما لدى خيل من فرس وأحصنة اخترتها من مصر والأردن.

< الشدة هي الوقت الذى تكشف فيه النفوس على حقيقتها وتسقط الأقنعة على الوجوه.. هل الحادث كشف لك بعض الوجوه على حقيقتها؟

<< علاقتى جيدة بكل زملائى بالوسط الفنى والإعلاميين والنقاد، ولا احمل لأحد فى قلبى اى ضغينة ولا غش ولا حسد ولا بغضاء، محبة الناس هى نعمة من الله، بل العكس محنة المرض أظهرت لى معزتى لدى الجمهور، الذين كانوا يحرصون على متابعة أخبارى ويتواصلون معى عبر السوشيال ميديا للاطمئنان على صحتى، حب الجمهور هو أكبر مكسب خرجت به من الحادث.

< بعدما أفقت من غيبوبة الحادث.. هل راودتك أفكار سلبية بشأن مستقبلك الغنائي؟

<< قطعت عهدًا على نفسى بألا اكون متهورا، فقد كنت اجرى بالخيل بسرعة جنونية تصل إلى 60 و70 كيلومترا

فى الساعة، والقرار هذا اكراما لزوجتى وأولادى، أحب أن اقضى مزيدا من الوقت معهم، أما فيما يخص مستقبلى الغنائى فأنا دائما مهموم بفنى، ابحث دائما عن موضوعات جديدة ومختلفة عن النمط الموجود بالسوق.

< الحلانى معروف عنه الجدعنة مع زملائه.. هل الفروسية كان لها الأثر فى تكوين شخصيتك؟

<< أمى رحمة الله عليها، ربتنا على مبادئ الرجولة المتمثلة فى الشهامة والجدعنة مع الأهل والأقارب والأصحاب، فقد تعودت منذ الصغر أن ارضى بنصيبى، ولا انظر فى رزق غيرى، لأن الأرزاق بيد الله عز وجل.

< حققت أغنيتك «اضحكي» نجاحا كبيرا.. ما الأساس الذى تعتمد عليه فى اختيار أغانيك؟

<< أتبع احساسى فى كل شيء، فإذا عبرت الكلمات قلبى اغنيها على الفور، وهذا ما حدث مع اغنية «اضحكي» فهى تشبه ضحكة ابنتى كثيرا وعندما دندنتها لأول مرة تذكرتها أمامى وهى تضحك.

< هل يعترف الحلانى بالأرقام فى النجاح؟

<< اطلاقا، فهناك تيارات غنائية هابطة تغزو الساحة الغنائية لا احبذها، رغم الأرقام الكبيرة التى ترافقها على السوشيال ميديا، والعكس هناك أعمال غنائية ناجحة جملا ولحنا لكنها فشلت فى تحقيق أرقام كبيرة، انا اختار الأعمال التى تشبع رغبتى الفنية دون التحقق من أرقام المشاهدات على اليوتيوب.

< لماذا قررت هذا العام ان تشارك فى لجنة تحكيم برنامج «ذا فويس كيدز» الخاص بمواهب الأطفال، والتخلى عن البرنامج نفسه المخصص للكبار؟

<< «ذا فويس» كانت محطة فارقة فى مشوارى الفنى، وسعيد بالتجربة، وبالأصوات الصاعدة التى كانت فى فريقى، وكما قلت التغير مطلوب، وتجربة «ذا فويس كيدز» لا تقل قيمة عن البرنامج المخصص نفسه للكبار، ومتحمس لها كثيرا، رغم أن التعامل مع الصغار اصعب كثيرا من الكبار، لكن فى الاخر نسعد أننا نلقن ابناءنا الصغار ثقافة موسيقية، ترقى بأخلاقهم.

< لكن البعض انتقد برامج المواهب الغنائية بأنها شو إعلامى ليس إلا.. ماذا تقول؟

<< احترم جميع الآراء، لكن لا ننكر أن برامج المواهب الغنائية أفرزت للساحة الغنائية عددًا من المواهب الصاعدة القادرين على حمل راية الغناء العربى، نحن نفتح لهم الطريق ونترك الباقِي عليهم.

< لمس الجمهور موهبة أخرى بجانب الغناء وهى التمثيل، وذلك بعد نجاح تجربتك التمثيلية الأولى «العراب».. هل التمثيل كان فى حساباتك أم جاء صدفة؟

<< لم تكن صدفة، فكرة التمثيل كانت تراودنى منذ فترة طويلة، ولكن كنت انتظر عملا يليق بمكانتى الغنائية لدى الجمهور، فلا أمانع من خوض التجربة من جديد إذا وجدت ورقًا يناسبنى ويقدمنى بشكل جيد للجمهور ويضيف لرصيدى الفنى.

< بعد دخول أبنائك «ماريتا» و«الوليد» الغناء.. هل بات الفن يورث؟

<< أنا ضد التوريث فى الفن، لأن الموهبة لا تورث، لم أوافق على دخول أبنائى المجال إلا بعدما لمست بداخلهم الموهبة، ماريتا كانت تغنى منذ الصغر، اختارت طريقها الذى تحبه فى الأداء ولم أتدخل فى قرارها، وكذلك الوليد، ولكن هذا لا يعنى أننى دائمًا اقف بجوارهما وأدعمهما ولا أبخل عليهم بالنصيحة.

< ما الجديد الذى تقدمه فى ألبومك الغنائى الجديد؟

<< ألبومى الجديد سوف يتم طرحه بالأسواق قريبا، وفيه كوكتيل متنوع من الأغنيات وبكل اللهجات وأتمنى أن ينال القبول.

البريد المصري

اعلان الوفد

أهم الاخبار