رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عبدالعزيز النحاس: زعماء الوفد شكلّوا تيار الحركة الوطنية المصرية

حزب الوفد

الأربعاء, 21 أغسطس 2019 17:50
عبدالعزيز النحاس: زعماء الوفد شكلّوا تيار الحركة الوطنية المصريةعبد العزيز النحاس
كتب- نرمين عشرة ومحمود عبد المنعم ومحمد عيد:

قال الكاتب الصحفي عبدالعزيز النحاس، نائب رئيس حزب الوفد، إن شهر أغسطس يأتي من كل عام ليذكرنا بشخصيات صنعت تاريخ مصر على مدار قرن من الزمان وهم زعماء الوفد سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين.

وأوضح "النحاس" أن تلك الزعامات التاريخية صنعت تاريخ مصر الحديث وشكلت تيار الحركة الوطنية المصرية منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين عندما قاد الزعيم سعد زغلول الحركة الوطنية المصرية في مواجهة أعظم الإمبراطوريات في هذا الوقت والمطالبة بجلاء الاحتلال البريطاني لمصر.

وأشار "النحاس" إلى أن الدعوة لم تقف عند مسألة استقلال مصر فقط وإنما كانت أيضًا بداية وضع لبنات الدولة المصرية الحديثة، عندما تم ترسيخ الوحدة الوطنية وإعلاء شعار الدين لله والوطن للجميع وتحرير المرأة المصرية وحصولها على كامل

حقوقها السياسية والاجتماعية، ووضع وبناء قاعدة اقتصاد وطني حديثة، وحصول مصر على استقلالها عام 1922 ثم وضع دستور 1923 أعظم الدساتير المصرية، ثم تشكيل أول حكومة منتخبة سميت بحكومة الشعب برئاسة سعد زغلول عام 1924، واستمرت الحداثة والتطور.

وأضاف "النحاس" أن زعيم الأمة غاب عنا يوم 23 أغسطس عام 1927 ليقود المسيرة من بعده الزعيم النحاس ويستكمل المشوار الوطني بإنشاء النقابات العمالية وبناء قاعدة صناعية ونهضة علمية ثم معاهدة 1936 وإنشاء جامعة الدول العربية وترسيخ مجانية التعليم وغيرها من القوانين.

ولفت "النحاس" إلى أنه بعد قرار مصطفى باشا بإلغاء معاهدة 1936 في 8 أكتوبر 1951، جاء قرار فؤاد

باشا سراج الدين في 25 يناير عام 1952 باعتبار القوات البريطانية في مدن القناة غير شرعية لمواجهة قوات الاحتلال البريطاني ويصبح هذا اليوم عيد الشرطة المصرية حتى الآن.

ونوه "النحاس" بأنه بعد قيام ثورة يوليو وإلغاء الأحزاب السياسية وغياب حزب الوفد لمدة ربع قرن عن الحياة السياسية واعتقاد البعض أن الوفد قد اختفى أعاده الزعيم فؤاد باشا سراج الدين مرة أخرى وكانت مفاجأة مدوية بانضمام أكثر من ٢ مليون مواطن لعضوية الوفد عام 1978 الأمر الذي هز أركان النظام في هذا الوقت وتم تجميد الوفد ليعود عام 1984 مرة أخرى للحياة السياسية ويستمر في انحيازه إلى مصر وهموم الشعب المصري الأمر الذي يؤكد أن الوفد عندما ولد من رحم الأمة وانحاز إلى مصر والمصريين تحول إلى عقيدة وأصبح ضمير الأمة فعاش قرنًا من الزمان ولذلك يحتفل الوفد برحيل زعماؤه الذي تصادف رحيلهم جميعًا في أغسطس بذكرى رجال صنعوا التاريخ فأجلّهم التاريخ وأجلّهم الشعب المصري وأجلّتهمالإنسانية جميعًا.