رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شريف سلامة: فخور بنجاح «السهام المارقة».. و«عمار» شخصية صعبة

اقتربت من قضايا الجماعات المتطرفة.. ومؤمن بأن الفن رسالة وقيمة

فن

الخميس, 06 يونيو 2019 21:01
اقتربت من قضايا الجماعات المتطرفة.. ومؤمن بأن الفن رسالة وقيمة
حوار ـ صفوت دسوقى:

راضٍ عن نجاح فيلمى «سوء تفاهم والباب يفوت أمل».. وأجتهد من أجل تقديم أعمال فنية مختلفة

يتميز الفنان شريف سلامة عن أبناء جيله بقدرته على انتقاء أدواره، والبحث دائما عن أعمال فنية تعالج قضايا اجتماعية، يفضل الغياب إذا فشل فى العثور على عمل فنى يحمل مواصفات الجودة، ويراهن على الحضور حتى لو بمشهد وحيد ما دام قويًا ومفيدًا للملتقى، من يتأمل ارشيف الفنان شريف سلامة، سوف يكتشف انه يضم أعمالا فنية قوية ومهما مرت الأيام والسنوات عليها لن تسقط من ذاكرة المشاهد ومنها «الخروج، حرب الجواسيس، نابليون والمحروسة، ملكة فى المنفى»، استطاع الرجل ان يرسم لنفسه ملاح خاصة وأن يثبت من خلاله إنتاجه الفنى انه ينتمى إلى مربع الفنان المثقف الذى ينحاز للناس قبل نفسه ويختار بوعى وثقة.

 توهج شريف سلامة فى العام الماضى بمسلسل «رمضان كريم» الذى جمع بينه وبين «روبى» وهذا العام جذب الأنظار بأدائه الرائع لشخصية «عمار» فى مسلسل «السهام المارقة»، هذا المسلسل الذى يناقش قضية شائكة وبالغة التعقيد، وهى تدور حول معسكرات الجماعات المتطرفة والتى تستغل الدين لتحقيق مكاسب سياسية.

التقينا بالفنان المجتهد سلامة ودار حوار حول ماراثون رمضان 2019 والذى أسدل عليه الستار منذ ساعات وكيف كانت ردود الافعال حول مسلسل «السهام المارقة»، وكشف أيضًا فى الحوار أسباب قلة أعماله وغيابه عن الدراما المصرية هذا العام.

< بداية ما هو المنهج الذى يحكم اختياراتك الفنية؟

<< ضميرى هو الذى يحكم اختياراتى الفنية، فأنا مؤمن إلى حد كبير بأن الفن قوة ناعمة تؤثر

فى الناس، ولذا لا أحب تقديم أعمال فنية ضعيفة أو تروج لقيم وأفكار هدامة، لذا تجد أعمالى قليلة لأنى باختصار ابحث عن العمل الجيد، وقد بات العثور على أعمال فنية قوية وتحمل قيمة امرا صعبا جدا.

< هل شعرت بالندم على اتباع هذا المنهج؟

<< مستحيل أن أشعر بالندم، الأعمال الفنية ليست بكثرتها ولكن بقيمتها، عندما أقف أمام انتاجى الفنى، اكتشف ان أرشيفى الفنى محترم ولا يوجد عمل فنى أخجل منه أو أتمنى حذفه، فكلها أعمال مهمة وذات قيمة.

< عرض مسلسل السهام المارقة العام الماضى فى أبو ظبى ويعرض الآن فى مصر.. ما الفرق بين العرضين؟

<< بكل تأكيد أشعر بسعادة لعرض المسلسل فى مصر هذا العام، لأنه عمل فنى جيد ويناقش قضايا شائكة ويقترب من واقع الجماعات المتطرفة التى يعانى منها عالمنا العربى، كان العرض الأول فى العام الماض فى أبوظبى وحقق نجاحا كبيرا.. وعندما عرض فى مصر تلقيت ردود فعل طيبة جدا، وأشاد الجمهور والنقاد بمستوى العمل من حيث الكتابة والإخراج وأداء الممثلين.

< هل كنت تتوقع نجاح المسلسل عند عرضه فى مصر؟

<< كنت أتوقع نجاحه بالفعل، لأنه عمل فنى محترم، ولكن كنت أتمنى وضع اسم تجارى للمسلسل، بشكل دقيق كنت أتمنى تغيير اسم المسلسل لعمل جذب جماهيرى، وهذا لا يعنى أننى

معترض على اسم «السهام المارقة» ولكن أرى أن هذا الاسم يصنع صدى ودويا فى الخليج لكنه لا يلقى رواجا فى مصر.

< هل كان تسويق مسلسل «السهام المارقة» سهلاً أم صعبًا؟

<< قنوات كثيرة تحمست لشراء المسلسل الذى انتج العام الماضى، ولكن قناة «أبوظبى» فضلت عرض المسلسل حصريا عبر شاشتها، ولذا لم تسمح ببيع المسلسل إلا بعد عرضه الأول هناك، خاصة أنه انتاج القناة بالتعاون مع محمد حفظى.. لكن موضوع المسلسل كان يجذب كل القنوات وفريق العمل ايضا، ولذا اعترف بانه لم يواجه صعوبة فى التسويق.

< ما المغرى بالنسبة لك فى شخصية «عمار» التى جسدتها فى أحداث العمل؟

<< دائما يبحث الفنان عن شخصية جديدة لم يقدمها من قبل، وعندما قرأت السيناريو اكتشفت ان العمل كله مختلف، وأنه سيكون بمثابة نقطة مهمة فى مشوارى الفنى، وجدت شخصية «عمار» صعبة ومركبة وتحتاج اداء تمثيليا عاليا جدا، لذا تحمست لها واجتهدت فى تقديمها بصورة ترضى الجمهور والنقاد.. والحمد لله حقق العمل نجاحا كبيرا فى الخليج العام الماضى وحقق نجاحا كبيرا ايضا بعد عرضه فى مصر.

< ما هى أسباب غيابك عن الدراما المصرية هذا العام؟

 >> تلقيت عروضا كثيرة وبكل أسف لم أجد بينها عملا يستفزنى ويدفعنى للمشاركة، أنا صعب جدا فى اختياراتى الفنية لأنى ابحث عن أعمال لها سمة الخصوصية وفى الوقت نفسه تقدم قضية اجتماعية وتفيد المتلقى.

< هل انت راض عن استقبال الجمهور لتجاربك السينمائية الأخيرة؟

<< فى الفترة الأخيرة قدمت فيلمين هما سوء تفاهم والباب يفوت أمل وحمدا لله فقد حقق العملان نجاحا أسعدنى جدا، حلمى أن أكون ممثلا مختلفا فى الأداء وفى نوعية الأفكار التى اقدمها للناس، لا أحب فكرة مسايرة الموجة السائدة وأبحث عن شخصية مختلفة.

< ما هى مشروعاتك الفنية القادمة؟

<<حتى هذا اللحظة لا يوجد مشروع تم الاستقرار عليه ربما لأنى دقيق فى اختياراتى جدا، وربما لان اغلب الأعمال المعروضة علىّ لم تستفزنى وتدفعنى للمشاركة.

أهم الاخبار