رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قالت: أنا محتشمة ولست محجبة والله

سهير رمزى : أزمة حجابى «هيصة».. وعلاقتى بربنا لا يحكمها مجرد غطاء للشعر

فن

الأربعاء, 06 فبراير 2019 22:19
سهير رمزى : أزمة حجابى «هيصة».. وعلاقتى بربنا لا يحكمها مجرد غطاء للشعرسهير رمزى
أجرى الحوار: أحمد عثمان

لم أخلع الحجاب من أجل الفن.. وابتعدت 27 عاماً وأنا فى قمة نجاحى وهى أسعد أيامى

ندمت على فيلم «المذنبون» وكرهت مشاهدة نفسى فيه

السينما تعانى مضاعفات مرضها.. وعودتى لها مرهونة بضوابط مهمة

أحضّر لعمل تاريخى فى الدرما.. والشعب تحمَّل كثيراً لكن نحمد الله على نعمة الأمن

 

 

علاقتى بربنا لا يحكمها غطاء للرأس أو أى ملابس، وهى علاقة قوية وسوية يحكمها ضميرى وسلوكى، والحمد لله أنا لم أتبرج أو ظهرت بملابس خليعة منذ ارتدائى الحجاب منذ 27 عاما وابتعادى عن الفن وأنا فى قمة عطائى ونجاحى وشبابى من أجل أن أتعرف على دينى ودنياى وأكون بجوار والدتى فى محنتها، ولم أندم يوما على هذه السنوات. و«مش جريمة» أن أظهر من غير طرحة لأننى لست محجبة بل محتشمة والله، ولا أرى أى داع للهيصة التى حدثت وأثارتها وسائل التواصل الاجتماعى.

كانت هذه ردود الفنانة سهير رمزى التى شغلت الرأى العام على مدار أيام متواصلة، وشن البعض ضدها والفنانة شهيرة ضجة اعتبرتها سهير رمزى غير منطقية وغير منصفة، ولا تقلل من أهمية رأى جمهورها لكنها لا تريد أن تحكم علاقتها بربنا بطرحة أو أى غطاء رأس، وقالت «رمزى» فى حوار خاص لـ«الوفد»: لم أخلع الحجاب من أجل العودة للفن، وهى ليست فى حاجة لخلعه الآن فى هذه السن، وقالت: زوجى راضٍ عما أفعل وربنا أكيد راض عنى لأن سلوكى قويم ولم أندم على شىء فى حياتى سوى فيلم «المذنبون»، وقالت فى حوارها: لن أعود للسينما إلا بهذه الشروط وأجهز لعمل تاريخى للعودة للدراما.

حول ظروف واقعة خلع الحجاب وردها على ما أثير ضدها كان مع سهير رمزى هذا الحوار:

< كيف ترين رد الفعل تجاه خلعك الحجاب أنت والفنانة شهيرة؟

- أولاً أنا أحترم جمهورى ومظهرى وشكلى وتاريخى، لكن الأهم فى كل ذلك إننى أخاف ربنا وأحترم دينى قبل أى شىء، والأمر بينى وبين ربنا والمسألة ليست بطرحة أو غطاء رأس حتى يكون الشخص محترماً.. إطلاقا فأنا تركت الفن وتفرغت للتعرف على دينى وربى منذ 27 عاما وأنا فى قمة مجدى ونجاحى وشبابى، ولم أندم، بالعكس عشت فى هدوء وراحة وكنت بجوار والدتى وأنا طوال هذه السنوات أؤكد أننى لست محجبة بل محتشمة.. آه كنت محجبة لكن خففت الحجاب ومش جريمة إنى أظهر بشعرى.. الدنيا لم تتهد حتى زوجى ليس له الحق فى إلزامى بالحجاب لأن الوقار والاحترام ليس بالمظهر ولا الملابس لأن عمرها ما تعكس الاحترام الحقيقى للإنسان، وأنا لن أخالف ضميرى وأتظاهر بالعفة وراء ملابسى ومظهرى «الدين المعاملة» وربنا يعلم بالنوايا.

< يعنى ترين أن الموضوع أخذ أكبر من حجمه؟

- بصراحة أرى أن ما حدث شىء خاص لا أحد يتدخل فيه، أنا امرأة حرة ومتزوجة وزوجى راض بشكلى وقرارى ولا أرى أزمة فى كونى خففت حجابى وظهرت «خصلة» شعرى، لكن الحمد لله فى هذه السن لم أتعرَ وأبتذل فى لبسى، طرحة «اتشالت» مش جريمة أنا لم أخالف شرع الله ولم أصدم جمهورى لأننى من يوم ما ابتعدت عن الساحة الفنية

وأنا لم أبتذل وأتعرى بل عدت للفن بشكل الحجاب الخفيف الذى أظهر به، لكن الموضوع كبر بدون داع وأشعل «السوشيال ميديا» بسبب الطرحة ومعروف أن الطرحة لها مناسبة فى العزاء مثلا أو دخول المساجد.

< لكن ما السر فى خلع الحجاب فى هذا التوقيت أنتِ وشهيرة؟

- شهيرة تستطيع الكلام عن نفسها، لكن القصة بدأت عندما تجمعنا أنا وشهيرة وهانى البحيرى كنا فى عمل خيرى وفوجئت بمصور هانى يلقتط لنا صوراً والطرحة سقطت من على رأسى وكان كلنا ستات وهانى أخونا الصغير ثم نحن فى سن ووضع اجتماعى يعرفه عنا الجميع ربما تخطى مرحلة الحجاب وهو ليس له مناسبة أو توقيت لأننى فى الأساس أنا لست محجبة بل محتشمة، الناس شافتنى من غير طرحة لكن محتشمة فى ملابسى ومظهرى ولست متبرجة وهى مسألة شخصية بينى وبين ربنا هو اللى يحاسبنى ولا أقبل وصاية من أحد فى هذه السن طالما أحترم كل من حولى وهناك ستات محجبات لكن ترتدى ملابس أكثر إثارة من غير المحجبات. والبعض نصحنى أن أقول إن الطرحة سقطت من على رأسى لأبرر ما حدث وهو حقيقى، لكن رفضت أقول ذلك لأن الأمر شخصى.

< البعض روّج أن خلع الحجاب من أجل العودة للفن؟

- ضحكت وقالت: أنا ابتعدت عن الساحة منذ 27 سنة بكامل إرادتى والناس لم تصدق ابتعادى ولا حتى القائمين على صناعة الفن وكان يأتينى عروض شبه يومية للعودة للتمثيل والسينما لكن ابتعدت بقناعة وعدت فى هذه الفترة لربنا واستمتعت بالروحانيات والمشاعر الهادئة مع ربنا وكنت سند عائلتى ووالدتى فى هذه الفترة، وعندما اشتقت للفن عدت بمظهرى الجديد واشتغلت عملين بالحجاب ولو هناك عمل جيد الآن سأقدمه بالحجاب.. هذا كلام غير منطقى وغير معقول معى أنا شخصيا.

< ربما كان تأثير الواقعة كبيراً بسبب ضريبة الشهرة التى تصل لحد الوصاية من الجمهور؟

- جمهورى على عينى ورأسى وهو يعلم سنى ومشوارى وتاريخى، وأخلاقياتى هى الأهم ومنذ ابتعادى لم أتحرر ولم أتعر بل أحترم الجمهور وأحترم سنى والإثارة ليست فى الشعر وإنما تكون أكثر فى مناطق أخرى. وليست جريمة أن أظهر بشعرى لكن الجريمة أن أتخطى حدود سنى ووضعى وهذا لم ولن يحدث وشعرى مش هو اللى هيغير نظامى وحياتى، ثم أنه لا يوجد سورة للحجاب فى الإسلام، والسعودية نفسها سمحت للمرأة بحرية وضع غطاء الرأس من عدمه ولماذا تكون جريمة فى حق سهير رمزى فقط خاصة وأنا فى سن ووضع لا يسمحان بالابتذال، وأنا قابلة شكلى كده، طالما لا أؤذى أحداً، ومن حق أى حد يختار حياته ويعيشها طالما باحترام.

< هل هناك أعمال فى مشوارك شعرت بالندم لتقديمها؟

- كل فنان يمر بفترات معينة فى مشواره من حيث البداية ممكن يقدم كل شىء من أجل الشهرة ثم يمر بمرحلة نضج فنى وتدقيق فى الاختيار وهذا طبيعى، حتى مرحلة الابتعاد لم أندم عليها لكن ندمت فقط على فيلم واحد قدمته وهو فيلم «المذنبون» حتى لا أحب مشاهدته لأننى لم أتصور حتى الآن كيف قدمت هذه الشخصية لأننى كسهير رمزى لا أحب هذه السيدة فى سلوكها وأخلاقياتها لأنى واضحة مع نفسى وأحاسبها حتى الآن وأقول لها ليه عملت دى فى السن ده.

< إذا كان فى حياتك عمل واحد فقط ندمتِ عليه، فما أهم أعمالك؟

- هناك أعمال تركت صدى وتأثيراً مع الجمهورى وما زالت فى ذاكرته وشعرت معها أننى قدمت أفضل ما عندى كممثلة، فمثلا فى الدراما ما زال مسلسل «زينب والعرش» هو الأهم فيها وفى السينما هناك أعمال أرى أننى كنت مختلفة فيها مثل «بالوالدين إحساناً، المطارد، مع حبى وأشواقى، البنات عايزة إيه، حتى لا يطير الدخان»، ومجموعة كبيرة، وهناك أفلام «لايت» والأهم أننى وقفت أمام نجوم الشاشة فى العصر الذهبى للسينما وحققت اسم سهير رمزى.

< وبمناسبة السينما لماذا خاصمتك وجيلك؟

- جيلى محدود الآن والسينما أيضاً «صعبانة عليا» مثل المريض الذى يعانى من مرض لكن المرض ترك أثراً فى جسده وأصبح معاقاً أو مصاباً بعاهة، والسينما بالذات لا يمكن أرجع لها إلا إذا كانت جميع العناصر اللازمة لنجاح العمل متوفرة لأننى أمتلك رصيداً يغنينى عن مجرد التواجد وشرط أن يكون عملا مشرفا يضيف لرصيدى وتاريخى ونجوميتى.

< وهل تشاهدين السينما الآن وما رأيك فيما يُقدم؟

- بصراحة لم أتابع بشكل جيد لكن فيها تجارب جيدة ونجوم لهم بصمة ويقدمون أعمالا ذات مضمون جيد، لكن ليست السينما التى نتمناها وتليق بمصر وريادتها.

< ولماذا توقف مشوارك مع الدراما؟

- عندما عدت بمسلسل وتبعه مسلسلان؛ «جداول» وعمل آخر توقفا شعرت بالصدمة خاصة أن العملين كانا يحملان مضمونا جيداً لأنهما للأسف توقفا لظروف إنتاجية وتسويقية لظروف السوق الدرامى فتوقفا لكن ما زال حلمى العودة للدراما بعمل تاريخى عن شخصية تاريخية فى مرحلة التجهيز للورق والإنتاج وأتمنى العودة به لأننى أحب هذه النوعية.

< كيف ترين شكل الدراما الآن؟

- هناك أعمال جيدة فيها مجهود ومضمون وهى الآن فى مرحلة غربلة واتجهت إلى التقليل ونتمنى أن يكون هذا التقليص لصالح المضمون لأن مصر تحتاج لدراما وسينما قوية تساعد الدولة فى هذه المرحلة المهمة فى عمر الوطن لأن الفن سلاح قوى وقوة ناعمة ومؤثرة فى الشارع المصرى والعربى.

< وبمناسبة مصر كيف ترينها على خريطة الواقع؟

- بصراحة أكثر شىء يدعو للفخر أنك تعيش فى بلد كلها أمن وأمان.. بلد خرجت من مرحلة خراب إلى مرحلة استقرار ورئيس تحدى العالم وخاطر بنفسه من أجل بلده ونجح فى أن ينجو بها من الهلاك بقوة جيشه وشعبه، تخيل لو لم نصل هذه المرحلة كيف سيكون حالنا.. صحيح يعيش الشعب فى ظروف صعبة وغلاء وتحملها وسيتحملها لكن الخير قادم وسيجنى الشعب نتائج جيدة إن شاء الله لأننا نمتلك إرادة التحدى والصمود ونحمد الله على نعمة الأمن.

< أخيرا.. متى سنرى لك صورة بالحجاب مرة أخرى؟

- التزام الإنسان بالاحترام لنفسه وجمهوره وخالقه قبل أى شىء هو الحجاب الحقيقى لأن الإنسان حر فى كيفية حياته والله فقط هو من يحاسبه، ومنذ 4 سنوات خرجت للناس بحجاب خفيف و«خصلات» شعرى ظهرت منه ومن بعدها قررت عدم الحجاب واكتفيت بطرحة أو كاب واحتشام فى اللبس والمظهر لكن ما بينى وبين ربنا كبير ولا يتغير ولن يؤثر فيه الهجوم علىّ، ولن يحدده حجاب أو طرحة لكن يحكمه التزام وأخلاق وانضباط وحشمة، الدين والتدين مش باللبس ولا غطاء الشعر والحمد لله أنا مسئولة عن قراراتى ورأيى وكلامى ولا أخاف إلا الله.

أهم الاخبار