رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال: تفاعل الجمهور معى على المسرح سر نجوميتى

عاصى الحلانى: الجمهور المصرى يبهرنى.. وأنعزل عن العالم بوقوفى على مسرح دار الأوبرا

فن

الأحد, 04 نوفمبر 2018 22:06
عاصى الحلانى: الجمهور المصرى يبهرنى.. وأنعزل عن العالم بوقوفى على مسرح دار الأوبرا

حوار - دينا دياب:

أشعل النجم اللبنانى عاصى الحلانى حفل مهرجان الموسيقى العربية الـ27، بفرقة الدبكة مساء أمس الأول، وحول المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية إلى مسرح راقص، بأدائه الراقى استطاع أن يمتلك المسرح وخلق حالة من البهجة والفرح لكل من حضروا الحفل، «عاصى» للعالم الثالث على التوالى يخلق حالة من التناغم والمحبة جعلت الجمهور يتفاعل معه ويطلبونه كضيف أساسى فى كل حفلات الموسيقى العربية.

«الحلانى» عاشق لأرض مصر يعرف ويقدر قيمة جمهور أحبه، ولذلك فى كل عام يصر على تقديم أغنية فى حب مصر ليدلل على عشقه لأرض الكنانة.. وبجانب كونه فناناً من العيار الثقيل، فهو أيضاً صديق وفىّ وقف بجوار صديقته إليسا فى محنتها.. وعلى مستوى النجومية استطاع إعادة الروح لبرنامج «ذا فويس» بعد اعتذار كل رفقاء المشوار.. تفاصيل كثيرة عشناها مع النجم اللبنانى فى حواره لـ«نجوم وفنون».

< فى البداية سألته.. كيف وجدت استقبال الجمهور فى دار الأوبرا؟

- أبهرونى، أنا عاشق للجمهور المصرى، وحفلاتى بمهرجانات الموسيقى العربية لها مذاق خاص، فتفاعل الجمهور مؤثر جداً وله عامل السحر ليس معى فقط ولكن مع كل الفنانين، فتفاعل الجمهور بمثابة «أكسجين» لكل فنان حقيقى وأنا أعتز بهذا التفاعل جداً، وأختار الأغنيات التى يحبها الجمهور ويكررها معى ويطلبها منى على خشبة المسرح، حفاظاً على استمرار هذا التفاعل، ويكفينى أن أجد السعادة والبهجة فى عيون الجمهور، ويشدون معى فى كل أغنياتى، فهذا مقياس أساسى للنجومية، ويجعلنى أنعزل عن العالم بوقوفى أمامهم.

< شعار مهرجان الموسيقى العربية "تقديم التراث والحفاظ على مستوى الأغنية فى الوطن العربى".. كيف ترى الوسيلة لتطبيق هذا الشعار؟

- كل فنان يشارك فى المهرجان لا يقدم أغانيه الخاصة فقط، لكن المهرجان يشترط تقديم أغنيات تراثية.. الجمهور اختار أن أقدم أغانى طربية وشعبية وموال، إضافة إلى الفلكلور، وهذا معناه أن للمهرجان أهمية كبرى فى العالم بشكل عام، فهو ملتقى أهم الأصوات العربية ولقاء جمهور الأوبرا له مذاق خاص ورائع لكل فنان عربى يغنى له، وتبقى الأوبرا فرصة للشباب للتعرف على تراثه وفنه الأصيل، وتظل حائط الصد الأول أمام الأعمال الرديئة والفن الهابط، فنحن فى القاهرة هوليوود الشرق عاصمة الفنون.

< دورة المهرجان هذا العام مهداة للفنانة الراحلة شادية.. فماذا تمثل لك؟

- الفنانة الكبيرة الراحلة شادية تبقى علامة من علامات الفن الشامل لمصر والعرب، وأقل ما نقدمه لها هو إطلاق اسمها على المهرجان فهى -رحمها الله- قدمت السعادة والبهجة والفن الرائع وهى تاريخ كبير كمطربة وممثلة

وفنانة شاملة ورائعة، وأشكر إدارة المهرجان لتكريمها، كما أن تكريم الفنان المايسترو ميشيل المصرى واجب وقد تأخر بعض الشىء حيث إنه قامة وقيمة للموسيقى بكل مجالاتها وتبقى موسيقى ليالى الحلمية خالدة وعلامة رائعة كروعته، وتكريم عازف الكمان الموسيقار سعد محمد حسن فى محله، حيث إنه يعد أحد أهم عازفى الكمان العرب على الإطلاق -رحمهما الله-.

< أنت من النجوم الذين يلقون استقبالاً حافلاً فى المطار لحظة وصولك..

- الجمهور المصرى رائع وجميل ودائماً يلقانى بحب متبادل ليس فى القاهرة فقط وإنما أراه فى بلاد كثيرة والعلاقة ممتدة ورائعة بينى وجمهورى وأصدقائى المصريين، فهم جمهورى أيضاً فى الدول الأخرى ويحضرون حفلاتى خارج مصر وهذا يسعدنى كثيراً، وقمة سعادتى عندما أسمع أن حفلاتى فى مصر مباعة بالكامل، فأنا فى غاية السعادة أن يتحقق حلمى وأقف على أحد أكبر وأهم المسارح العربية بالأوبرا المصرية.

< ما سر العندليب فى حياتك؟

- العندليب له حكاية خاصة فى خوضى مجال الفن، أول ما غنيت كان صوت عبدالحليم وفنه أمامى دائماً، فهو بمثابة مثل أعلى لى فى النجومية والشهرة والفن الراقى، والغناء لحليم متعة كبيرة ويسعدنى دائماً أن أغنى له فهذا بالنسبة لى اختبار صوت، وتحدٍ لجمهور عاشق للعندليب وعندما أغنى له يقيمنى الجمهور.

< ما سر اهتمامك بتقديم أغنيات كثيرة وطنية لمصر؟

- الأغنية الوطنية أعتبرها واجباً وطنياً على كل فنان لأنها تجسد حالة المواطن العربى وتجعله أكثر تمسكاً بأرضه ووطنه، وتبقى ضمير الشعوب مهما تغير شكلها ولونها، لكنها تحمل مشاعر الوطنية وحب الوطن وتصنع حالة من العشق الوطنى الممزوج بروح الوطنية العربية وأنا دائماً أحرص على تقديم الأغنية الوطنية سواء فى لبنان أو كل مناسبات الوطن العربى وعلى رأسها مصر التى قدمت لها عدة أغنيات مثل: (ست الستات يا مصرية، مصر العظيمة، كبيرة يا مصر، نسايم الحرية)، أنا لا أغنى إلا ما أقتنع به وأعيشه وأقدم الأغنية الوطنية من القلب حتى تصل للقلب.

< كيف ساندت صديقتك المقربة إليسا فى محنة مرضها؟

- إليسا فنانة راقية وقفت متحدية مرض السرطان واستطاعت أن تتغلب عليه، هى صديقتى وحبيبتى المقربة، أتمنى من الله أن

ينعم عليها بالصحة فهى فنانة وصديقة وإنسانة قريبة منى ومحبوبة من كل الوطن العربى ومن يعرفها عن قرب يحبها أكثر، ويعرف أن محنتها زادتها تحدياً.

< كيف ترى «ذا فويس» بعد تغيير لجنة تحكيمه؟

- «ذا فويس» منظومة عمل كبيرة تحرص على مساعدة الأجيال الجديدة وتقديم مواهب حقيقية للساحة الغنائية العربية، وهذا هو السر الأساسى وراء نجاحه وعلاقته الطيبة بالجمهور، وهذا العام مع تغيير لجنة التحكيم وحلول كل من «حماقى وإليسا وأحلام» نفس الغاية ونفس روح العمل، فجميعنا نهدف إلى مساعدة جيل جديد يحلم بالنجاح، ولذلك أرى فى البرنامج رسالة كبيرة.

< متى نرى ماريتا الحلانى معك على خشبة المسرح؟

- ماريتا غنت معى لأول مرة فى مصر وتحديداً بحفل الربيع بشرم الشيخ وقدمنا ديو إنجليزى وعربى على إحدى الفضائيات، وهى مثلى عاشقة لمصر وتتمنى لو نقيم دائماً حفلات فى مصر وتبحث عن جماهيرية وسط الجمهور المصرى الذواق.

< ماذا ستقدم فى ألبومك هذا العام؟

- جديد العام هو أننى أجتهد فى اختيارات أغنيات الألبوم القادم وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور العربى فى كل مكان.

< ما سر اهتمامك باختيار ألحان شرقية.. وسر ابتعادك عن اللون الغربى فى أغانيك؟

- أنا من عشاق الموسيقى الشرقية التى تربينا وعشنا معها ولن نخرج من ثوبنا وطعمنا الشرقى، ولكن لا بأس أن نأخذ من التوزيع الحديث ما يليق معنا دون أن يؤثر على طعمنا الشرقى الأصيل.

< هل ترى أن الفنان لابد أن ينوع فى اختياراته؟

- طبعا لابد من تنوع الاختيارات لنصل لكل الأذواق وهذا ما يشغلنى ويجعلنى أتمعن فى الاختيارات لأننى أحترم جمهورى وفنى.

< ما رأيك فى حال الأغنية العربية الآن؟

- حال الأغنية بخير، ووجود هذه الموجة الرديئة لن يؤثر عليها لأنه أولاً وأخيراً لا يصح إلا الصحيح وفى النهاية يبقى الفن الحقيقى والإبداع والمواهب فى المقدمة.

< متى ستطرح ألبومك الجديد؟

- قريباً وسأصور كليب جديداً سأعلن عنه قريباً من الألبوم القادم وأتمنى أن ينال الإعجاب، وبالفعل انتهيت من تسجيل معظم أغنياته وسوف يطرح قريباً، وكذلك أحضر لطرح سينجل جديد أتكتم تفاصيله.

< لماذا تأخرت فى طرح ألبومك؟

- كنت أفضل طرحه فى ظروف مناخية مهيأة للمستمع أن يتذوق الأغنية وأن نتجاوز الظروف العصيبة التى نعيشها على مستوى الوطن العربى كله، وسيتنوع بين اللبنانى والمصرى والخليجى، وأتمنى أن يلقى إعجاب الجماهير.

< هل ترى أن السينجل أصبح موضة؟

- السينجل بات الوسيلة الأقرب للتواصل مع الجمهور فى ظل الأزمات المتكررة التى نعيشها فى الوطن العربى، وطرحت سينجل مؤخراً حقق نجاحاً كبيراً.

< مَنْ مِن الملحنين المصريين تتمنى العمل معه؟

- تعاملت تقريبا مع غالبية الملحنين والشعراء والموزعين والموسيقيين فى مصر، وقدمت أعمالا كثيرة باللهجة المصرية مثل (طول عمرى بسمعهم ويعنى إيه وست الستات ومصر العظيمة) وأخيراً (نسايم حرية) غنيتها بالمهرجان الماضى ثم فى 30/6 وقمت بتصويرها كليب وتذاع على المحطات وأشرف على تنفيذها مدير أعمالى فى مصر أستاذ شريف ضياء وهى من إخراج جميل المغازى وألحانى وتوزيع حسن رحال وكلمات الشاعر المصرى غانم جاد شعلان وبإذن الله أغنيها بالمهرجان تحية لمصر وجيشها وشعبها، فهى أم الدنيا وقد الدنيا.

أهم الاخبار