تم تدميرها «بفعل فاعل»:

قلاع الصناعة الوطنية.. فى انتظار الإنقاذ

تحقيقات وحـوارات

الأربعاء, 10 يناير 2018 20:55
قلاع الصناعة الوطنية.. فى انتظار الإنقاذ

تحقيق: نادية مطاوع - اشراف : نادية صبحى

 

كانت الصناعة دائماً وأبداً هى العمود الفقرى للدولة المصرية، فبها يستقيم الاقتصاد وتنصلح أحوال البلاد والعباد، ومع تدهورها ينهار كل شيء، ومن ثم بدأ بها محمد على نهضته الأولى فى أوائل القرن التاسع عشر، وعندما قرر الرئيس جمال عبدالناصر إنشاء دولة حديثة بعدما خلفه الاستعمار البريطانى من تدمير للاقتصاد المصرى، كانت الصناعة هى الأساس، ومن هذا

المنطلق فكر الرئيس السيسى فى الصناعة باعتبارها البداية الحقيقية لأى نهضة، وراح يركز فى كل خطاباته على أهمية النهوض بالصناعة الوطنية.

تفتح «الوفد» خلال السطور التالية، ملف الصناعات الوطنية التى تم تدميرها فى سنوات ما قبل الثورة بفعل فاعل، وأصبح إحياؤها ضرورة قومية، ففى مصانعها بدأت نهضة مصر الحقيقية، وعلى صوت آلاتها

عزف المصريون أنشودة الرقى والتقدم، فصناعات الغزل والنسيج والحديد والصلب والإلكترونيات والسيارات كانت فى يوم ما عماد اقتصاد مصر، إلا أن يد الإهمال امتدت لها وراحت تعبث بها خلال العقود الماضية حتى تعثرت، وتراكمت عليها الديون، واليوم ونحن بصدد بناء مصر الحديثة لابد من ترميم هذه القلاع الصناعية المصرية وإنقاذها من عثرتها حتى تنجح مصر فى تحقيق النهضة التى ترنو إليها.

 

إقرا ايضا

 

الصناعات الإلكترونية.. مستقبل مصر

 

«الغزل والنسيج».. من القمة إلى القاع!

 

«النصر للسيارات» تنتظر عودة الروح

 

«الحديد والصلب».. صرح صناعى مع إيقاف التطوير!

أهم الاخبار