رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"دماء على أبواب العذراء".. أبشع 7 عمليات إرهابية استهدفت الكنائس

أخبار وتقارير

الأحد, 09 أبريل 2017 11:46
دماء على أبواب العذراء.. أبشع 7 عمليات إرهابية استهدفت الكنائستفجير الكنيسة في طنطا
كتبت - سمر مدحت:‏

يبدو أن أعياد الأقباط في مصر، لا تمر دون أن يتربص بها الإرهاب، ويتوعدها خفافيش التطرف ‏بالتفجيرات والعمليات الإرهابية، فتخلف مزيدًا من الضحايا والدماء على أبواب الكنائس في مختلف ‏المحافظات، وبالرغم من فترة الهدوء التي عايشها الأقباط قبل تفجير الكنيسة البطرسية، إلا أن استهدافهم ‏عاد مجددًا.‏ ‏

 

"كنيسة مار جرجس"‏ اليوم، وخلال أسبوع الآلام الذي يعيشه الأقباط قبل حلول عيد القيامة المجيد، طرق الإرهاب أبواب كنيسة ‏ماري جرجس في طنطا، من خلال تفجير إرهابي بقنبلة ، أدى إلى وفاة 25 قبطيًا، وإصابة ‏‏45 آخرين إلى الآن، بعدما أصاب الجزء الخاص بمنطقة صلوات الرجال.

 

‏"كنيسة العباسية"‏

حادث اليوم وقع في وقت قصير، فلم يمر سوى قرابة الثلاثة أشهر على تفجير الكاتدرائية المرقسية ‏بالعباسية، التي وقعت في آواخر عام 2016، قُتل على أثره 25 شخصاً وأصيب 31 آخرون؛ بسبب عبوة ‏ناسفة تزن 12 كيلوجرامًا، وأعلن وقتها أن العبوة الناسفة كانت في القاعة المخصصة للنساء دخلت للقاعة ‏بواسطة حقيبة نسائية‎.‎

وقال إن التقديرات الأولية تشير إلى أن وزن العبوة يتراوح ما بين 8 إلى 12 كيلوغرامًا من المتفجرات ‏وتم توجيهها من الخارج عن طريق الريموت كونترول وقبل نهاية الصلاة بربع ساعة‎.‎

ووقتها تبنى‎ ‎تنظيم داعش الإرهابي مسئوليته عن الحادث، وأدعى أن التفجير تم بحزام ناسف ارتداه أبو ‏‏"عبدالله المصري"، وأدانت دول العالم وقتها الحادث على رأسها السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، ‏وأعرب الرئيس المصري‎ ‎عبد الفتاح السيسي‎ ‎خلال اتصال هاتفي عن خالص العزاء والمواساة لقداسة البابا ‏تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة القبطية‎.‎ ‏

"سمعان الخراز"‏

وفشلت عملية إرهابية منتصف عام 2016، في استهداف دير القس سمعان الخراز بمنطقة منشية ناصر، ‏بعدما انفجرت قنبلة بالقرب منه وأودت بحياه طفل وإصابة آخر، تم زرعها أسفل كومة قمامة، وانفجرت ‏في طفلين أثناء لهوهما.‏

وقام وقتها فريق من مباحث القاهرة بالتحفظ على كاميرات المراقبة القريبة من موقع انفجار القنبلة؛ ‏للوقوف على ملابسات الحادث والقبض على المتهمين بوضع القنبلة، ورجحت تحقيقات النيابة قيام ‏عناصر إجرامية بالتخلص منها بوضعها داخل أكوام القمامة.

‏‎ ‎ ‎"‎كنيسة الوراق‎"‎

وفي عام 2013، وقع انفجار عنيف هز أركان كنيسة الوراق، بعدما تعرضت الكنيسة لهجوم من قبل ‏مسلحين قاموا بإطلاق النار على حفل عُرس خارجها؛ أسفر عن مقتل أربعة

أشخاص من بينهم طفلة ‏تدعى ''مريم'' وتبلغ من العمر حوالي 8 سنوات، وأكثر من 18 مصابًا، و توجهت أصابع الاتهام إلى ‏جماعة أنصار بيت المقدس، بحسب ما أعلنته الجهات الأمنية في اليوم التالي من وقوع الحادث‎.‎ ‎ ‏

"كنيسة القديسين"‏

يوم دامي آخر، شهده الأقباط مطلع عام 2011، بانفجار كنيسة القديسين "مار مرقص الرسول"، والبابا ‏‏"خاتم الشهداء"، ‏بمنطقة‎ ‎سيدي بشر‎ ‎بمحافظة‎ ‎الإسكندرية، والتي تعتبر الحادث الأعنف على الإطلاق، إذ ‏وقع تزامنًا مع احتفالاتهم ‏بأعياد الميلاد المجيد.‏

خلف الانفجار بعدما تهشمت الكنيسة، 24 قبطيًا ومئات المصابين، وأرجع ‏وقتها الحادث إلى تفجير سيارة ‏مفخخة بالقرب من الكنيسة، وظهرت الدماء ملطخة لجدرانها وأشلاء ‏الضحايا تفترش أرضيتها.‏‎

‎ ووقتها أعلنت الدولة أن عملية تفجير الكنيسة تمت عن طريق منظمة "جيش الإسلام الفلسطيني" ‏وهي ‏منظمه فلسطينية مقرها‎ ‎غزة، وأن الارهابي الذي دبر العملية مصري يدعي "أحمد لطفى ابراهيم"، ‏مرتبط بالتنظيم وتسلل إلى‎غزة عام 2008‏‎. ‎

"كنيسة إمبابة"‏

وتفحمت نحو ثلاث كنائس في عام 2009، بعدما اعتدى مجهولون بقنابل مولوتوف على كنيسة إمبابة ‏الكنيسة الرسولية بشارع البصراوي، ‏وكنيسة نهضة القداسة بشارع الورداني والتي التهمت النيران جميع ‏محتوياتها .‏‎

‎ ‏"كنيسة نجع حمادي"‏

وفي العام التالي لم يهدأ الإرهاب أيضًا، حيث وقع تفجير دامي، من خلال عربات مجهولة فتحت النيران ‏بشكل عشوائي ومكثف على تجماعات الأقباط ‏أمام ‏‏كنيسة "نجع حمادي" في‏‎ ‎محافظة قنا، راح ضحيته 6 أقباط، ‏خلال عام 2010، وتحديدًا ليلة العيد 7 يناير، إبان قداس الاحتفال بعيد ميلاد المسيح.‏

أهم الاخبار