مستشار الرئيس: نسعى لتأهيل المستشفيات الجامعية لمنظومة التأمين الصحي الشامل
كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، عن توجه الدولة لتأهيل المستشفيات الجامعية للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح مستشار رئيس الجمهورية أن الدولة تعمل على تطبيق المعايير الحديثة لتأهيل المستشفيات الجامعية للاعتماد ثم إدراجها ضمن منطومة التأمين الطبي الشامل.
ونوه مستشار رئيس الجمهورية، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، بأن المستشفيات الجامعية تقدم خدمات طبية عالية الجودة ولكن شروط ومعايير الاعتماد تتطلب أموالا طائلة.
وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن المستشفيات الجامعية جزء مهم جدا في تقديم الخدمة الصحية في مصر، مشيرًا إلى أنها ليست علاجية فقط، بل تعليمي وتأهيلي وتدريبي ثم علاجي
وأشار مستشار رئيس الجمهورية إلى أم قصر العيني يضم مستشفيات قديمة يصل عمرها إلى مائتي عام، مما يصعب تطبيق المعايير الحديثة عليها، لكنها في الطريق إلى ذلك.
اهتمام بالغ بالمستشفيات الجامعية
ونبه مستشار رئيس الجمهورية إلى ئأن القيادة السياسية تهتم وتدعم بشدة المؤسسات الطبية والجامعية، وأن القيادة السياسية تتابع بصورة مستمرة ما تشهده المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية الكبرى من تطورات وإنجازات.
ونوه مستشار رئيس الجمهورية بأهمية العلاقات المهنية والإنسانية التي تربط العاملين في القطاع الطبي، والتي أسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية المختلفة.
الذكاء الاصطناعي لن يغني عن الأطباء
وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن الذكاء الاصطناعي لن يغني عن القدرات البشرية خاصة في المجال الطبي، ولكنها أدوات مساعدة للأطباء في عملهم لكنها لا يمكن أن تستبدل الكوادر والكفاءات البشرية.
ولفت مستشار رئيس الجمهورية إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي دخلت في مجال الطب بمصر عام 1970 بدخول التصوير بالرنين المغناطيسي MRI.
وذكر مستشار رئيس الجمهورية أنه عندما رأى تطبيق استخدام جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي على المخ في السويد لأول مرة، شعر بالذهول لأن تصوير للمخ جاء كما يراه في المشرحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض