الأحلام لا تعرف المستحيل.. البابا تواضروس يقرأ مستقبل مصر في قصة "ميار"
في إنجاز يعكس قيمة القراءة وقدرتها على صناعة نماذج ملهمة، احتفى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بالطفلة المصرية ميار محمد رجب عثمان، الفائزة بالمركز الأول في مسابقة "تحدى القراءة" بدبي، مشيدًا بتميزها ونا أظهرته من طموح وثقة في التعبير عن أحلامها، وموجهًا التهنئة إلى أسرتها ومدرسيها الذين أسهموا في دعم موهبتها.
وجاءت تهنئة البابا خلال اجتماع العام الذي عقد أمس في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية في العباسية بحضور الآباء الكهنة من كنيسة العذراء بالزيتون وأسرهم، إذ أقدم ميار باعتبارها نموذجًا مشرفًا للأطفال المصريين مشيرًا إلى أنها تبلغ من العمر 11 عامًا، من مواليد مدينة البرلس بمحافظة كفر الشيخ وتعلمت داخل مدارس حكومية، مشيدّا إلى قدرة الشعف وما تصنعه بالمعرفة حين يجد من يرعاه ويدعمه.
وأشار قداسة البابا إلى أن المسابقة شهدت مشاركة من 138ألف مدرسة حول العالم، وأن ميار استطاعت انتزاع المركز الأول، لافتًا إلى إعجابه بأدائها في الإلقاء، وما تميز به خطابها من وضوح في مخارج الألفاظ وقوة في التعبير عن أفكارها.
ولم يكن الانجاز وحده ما لفت انتباه البابا، بل أيضًا الحلم الذي أعلنته ميار بأن تصبح وزيرة للإعلام في مصر، وهو الطموح الذي استقبله البابا تواضروس بتفاؤل، لافتًا إلى إعجابه بأدائها المتميز في الإلقاء، وما تضمنه خطابها من أفكار وطريقة رائعة في التعبير ومخارج الألفاظ.
وتوقف البابا عند حلم الطفلة المصرية بأن تصبح وزيرة للإعلام، معتبرًا أن طموحها وإنجازها يمثلان مصدر فخر، خاصة أنها استطاعت الوصول إلى هذه المكانة بفضل اجتهادها ورعاية أسرتها ومدرسيها، مشيرًا إلى تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير التعليم لها.
ومن هذه التجربة المُلهمة انتقل البابا تواضروس إلى التأكيد على قيمة القراءة موضحًا أنها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتقدم المجتمعات مشددًا على أن غرس حب المعرفة في نفوس الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والكنيسة والمجتمع.
وفي الختام حرص البابا أن يختتم كلمته برسالة تفاؤل بمستقبل ميار، قائلًا: "نهنئ باسم الكنيسة هذه الابنة المباركة، وقد يأتي اليوم وتصبح فعلًا وزيرة في مصر".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض