خس 12 كيلو.. عبد القادر ميدو يكشف تفاصيل أول مكالمة مع أحمد ناصر من داخل محبسه بهولندا
كشف عبد القادر ميدو، رئيس اتحاد الشباب المصري بالخارج، آخر تطورات احتجاز البطل المصري أحمد ناصر في هولندا، معلنًا أنه تمكن للمرة الأولى من التحدث معه هاتفيًا من داخل محبسه، في ظل ظروف احتجاز وصفها بالقاسية، مؤكدًا أن ناصر يتمتع بمعنويات مرتفعة ويتمسك بموقفه رغم ما يتعرض له من ضغوط.
وقال ميدو، في منشور له، إن أحمد ناصر تعرض لسلسلة من الإجراءات التي وصفها بالتعسفية، من بينها نقله بشكل متكرر بين سجون مختلفة، حيث يتم نقله كل يومين تقريبًا، فضلًا عن فقدانه نحو 12 كيلو جرامًا من وزنه نتيجة ما وصفه بعدم تقديم الطعام الكافي له، وعدم حصوله على العلاج الذي يحتاج إليه.
وأضاف أن ظروف احتجازه تتضمن وضعه في زنزانة انفرادية، مع تسليط كشاف ضوئي على عينيه على مدار 24 ساعة، وحرمانه من بطانية رغم برودة الطقس، مشيرًا إلى أنه يُنقل يوميًا في سيارة ترحيلات منذ السادسة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساءً، في ظل درجات حرارة شديدة الانخفاض، وهو ما اعتبره جزءًا من الضغوط التي يتعرض لها.
وأوضح ميدو أن الأزمة بدأت على خلفية اتهامات قال إنها لم تستند إلى أدلة، مشيرًا إلى أن القضاء الهولندي سبق أن أصدر قرارًا بإخلاء سبيل أحمد ناصر في اتهامات سابقة لعدم وجود أدلة كافية، إلا أن السلطات عادت، ووجهت إليه اتهامات جديدة.
وأشار إلى أن أحدث الاتهامات تتعلق بادعاء قيام أحمد ناصر بالدفاع عن السفارة المصرية ومواجهة عناصر من جماعة الإخوان أمامها، بدعم من دولة أجنبية، معتبرًا أن هذه الاتهامات تأتي ضمن سلسلة من الملاحقات التي يتعرض لها البطل المصري.
وفي سياق حديثه، انتقد ميدو ما وصفه بعدم اتخاذ السلطات الهولندية إجراءات مماثلة تجاه عناصر يزعم قيامهم بالاعتداء على مؤسسات مصرية، متسائلًا عن أسباب عدم التحقيق في تلك الوقائع.
ونقل ميدو رسالة أحمد ناصر إلى المصريين، مؤكدًا أنه يتمتع بمعنويات مرتفعة، وأن ما يتعرض له لن يثنيه عن موقفه، مشيرًا إلى أن الدفاع عن مصر يمثل بالنسبة له شرفًا يستحق التضحية.
كما دعا ناصر، بحسب روايته، المصريين إلى الحفاظ على بلدهم والالتفاف حول مؤسسات الدولة، مؤكدًا ثقته في قدرة مصر على مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدفها.
واختتم عبد القادر ميدو منشوره بالتأكيد على أن تفاصيل ومشاهد من حديث أحمد ناصر ستُنشر في الوقت المناسب، مشددًا على أن الرسالة الأبرز التي أراد البطل المصري توصيلها هي تمسكه بمصر واعتزازه بالانتماء إليها، رغم ظروف احتجازه الصعبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







