استعدادا للموسم الجديد
عمرو الجزار على أعتاب الرحيل.. عموتة يعيد تقييم الصفقة والأهلي يرفض التفريط المجاني
يواصل النادي الأهلي إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، في ظل الرؤية الفنية التي بدأ المدير الفني الحسين عموتة في وضعها منذ توليه المسؤولية، وذلك بهدف بناء فريق أكثر قدرة على المنافسة واستعادة الهيمنة على مختلف البطولات خلال الفترة المقبلة.
ومن بين الملفات التي تخضع للمراجعة حاليًا، يأتي ملف المدافع عمرو الجزار، الذي باتت فرص استمراره داخل صفوف الفريق محدودة للغاية، بعد فترة لم تشهد ظهوره الرسمي بقميص الأهلي منذ انضمامه إلى النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
الأهلي يفتح الباب أمام رحيل الجزار
وأكدت مصادر داخل القلعة الحمراء أن إدارة الكرة لا تمانع في خروج عمرو الجزار خلال الميركاتو الصيفي الحالي، سواء على سبيل الإعارة أو عبر إدخاله في صفقة تبادلية مع أحد الأندية، في إطار سعي الأهلي للاستفادة من اللاعب فنيًا أو استثماريًا بدلًا من بقائه خارج الحسابات الفنية دون مشاركة.
وترى الإدارة أن إعارة اللاعب قد تمثل الخيار الأنسب في الوقت الحالي، خاصة أنها ستمنحه فرصة المشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات، وهو ما قد يسهم في عودته بصورة أقوى مستقبلًا إذا احتاج الفريق إلى خدماته.
الأهلي رفض التفريط المجاني
وفي المقابل، رفض مسؤولو الأهلي تمامًا فكرة إنهاء العلاقة التعاقدية مع اللاعب بالتراضي أو منحه الاستغناء المجاني، نظرًا للاستثمارات المالية التي ضخها النادي لإتمام التعاقد معه قادمًا من البنك الأهلي، حيث تسعى الإدارة للحفاظ على قيمة اللاعب السوقية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي خطوة تخص مستقبله.
ويأتي موقف عمرو الجزار ضمن خطة فنية أوسع يقودها الحسين عموتة، الذي يعمل حاليًا على تحديد العناصر التي سيعتمد عليها خلال الموسم الجديد، مع دراسة احتياجات الفريق وإمكانية إجراء تعديلات إضافية على القائمة قبل غلق باب القيد.
ولم يحظَ الجزار بأي فرصة للظهور الرسمي منذ انتقاله إلى الأهلي، وهو ما صعّب من مهمته في إثبات قدراته داخل الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من المدافعين أصحاب الخبرات والمشاركات المستمرة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم الملف بشكل نهائي، بعدما ينتهي الجهاز الفني من إعداد تصوره الكامل للقائمة النهائية، ليتم تحديد مصير عمرو الجزار بصورة رسمية قبل انطلاق الموسم الجديد المقرر بدايته خلال شهر أغسطس المقبل.
مباراة مصر وإيران.. البحث عن الصدارة والتاريخ
يدخل منتخب مصر مواجهة إيران في الرابعة فجر السبت المقبل بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حصد أربع نقاط من أول جولتين بالمجموعة، عقب التعادل أمام بلجيكا بهدف لمثله ثم تحقيق فوز تاريخي ومستحق على نيوزيلندا بنتيجة 3-1.
ويسعى الفراعنة بقيادة حسام حسن إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة والثقة الكبيرة داخل صفوف الفريق من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تقربهم من التأهل للدور التالي.
وتحمل المباراة أهمية خاصة لمنتخب مصر، جيث إن الفوز على إيران سيمنح الفراعنة فرصة ذهبية لإنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة، بعدما قدم الفريق أداءً تصاعديًا خلال البطولة ونجح في إظهار شخصية قوية أمام منافسين يتمتعون بإمكانات كبيرة.
كما يراهن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تألق عدد من العناصر الأساسية التي لعبت دورًا مؤثرًا في الانتصار على نيوزيلندا مثل محمد صلاح وزيكو وتريزيجية، إلى جانب الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين ظهرا بوضوح خلال الجولتين الماضيتين.
وتترقب الجماهير المصرية هذه المواجهة بحماس كبير، أملاً في استمرار الإنجاز التاريخي الذي يحققه المنتخب في المونديال الحالي، فبعد بداية قوية منحت الفريق موقعًا مميزًا في جدول الترتيب، بات الحلم أكبر من مجرد التأهل، حيث يتطلع المنتخب إلى عبور الدور الأول متصدرًا للمجموعة، وهو ما سيمنحه دفعة معنوية هائلة قبل خوض الأدوار الإقصائية ومواصلة كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



