رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

معرض لدعم زواج 120 عروسة يتيمة بفاقوس بالشرقية

؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟

نظّمت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية معرضًا خاصًا لتوزيع فساتين الزفاف، لدعم زواج 120 عروسة يتيمة من قرى مركز فاقوس، وذلك بالتنسيق والتعاون مع جمعية الأورمان، في إطار جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.


وأكد أحمد حمدي عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار اهتمام الدولة بهذه الشريحة المهمة من المجتمع، وهي الفتيات اليتيمات غير القادرات، مشيرًا إلى أن التعاون بين مديرية التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية يعكس نموذجًا متكاملًا في العمل التنموي والإنساني.


وأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر المستحقة، وتوفير الدعم اللازم للفتيات المقبلات على الزواج، بما يضمن لهن بداية حياة زوجية مستقرة وكريمة، مؤكدًا استمرار التنسيق مع منظمات المجتمع المدني لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية داخل القرى والمراكز الأكثر احتياجًا.


ومن جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن دعم زواج الفتيات اليتيمات يُعد أحد أهم المشروعات الخيرية التي أطلقتها الجمعية منذ سنوات، ويهدف إلى مساعدة الفتيات غير القادرات على بناء حياة جديدة، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية للزواج، وعلى رأسها فساتين الزفاف، إلى جانب الدعم المادي والمعنوي.


وأضاف أن اختيار المستفيدات يتم وفق معايير دقيقة، تشمل أن تكون الفتاة قد تم عقد قرانها بالفعل، وأن تكون فاقدة للعائل نتيجة الوفاة، بالإضافة إلى عدم القدرة الاقتصادية للأسرة، وذلك من خلال بحث ميداني شامل تنفذه فرق العمل التابعة للجمعية في القرى والنجوع.


وأشار إلى أن فرق جمعية الأورمان في محافظة الشرقية نجحت في بناء قاعدة بيانات موسعة لأسر الأيتام غير القادرين، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا، موضحًا أن هذه القاعدة سيتم الاعتماد عليها في توسيع نطاق الدعم والخدمات خلال الفترة المقبلة.


ولفت إلى أن الجمعية ساهمت منذ إطلاق المشروع في زواج أكثر من 20,563 فتاة يتيمة على مستوى الجمهورية، من بينهن 744 فتاة داخل محافظة الشرقية، مؤكدًا استمرار المشروع دون انقطاع لما له من أثر اجتماعي وإنساني كبير في دعم الاستقرار الأسري.


واختُتم المعرض وسط أجواء من الفرحة بين الفتيات المستفيدات وأسرهن، حيث تم اختيار فساتين الزفاف وفق أذواق متنوعة، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي والتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في إدخال البهجة على الأسر المستحقة ودعمها في بدء حياة جديدة.