نيمار يعود للحياة من بوابة البرازيل في كأس العالم
اقترب النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا من تسجيل ظهوره الأول في بطولة كأس العالم 2026، بعدما عاد للمشاركة بصورة كاملة في تدريبات منتخب البرازيل، ليمنح المدير الفني كارلو أنشيلوتي دفعة قوية قبل المواجهة الحاسمة أمام اسكوتلندا، الأربعاء، في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وكان قائد "السيليساو" قد غاب عن أول مباراتين في البطولة بسبب إصابة في عضلة ربلة الساق تعرض لها قبل أكثر من خمسة أسابيع، إلا أن تعافيه التدريجي أعاد الأمل في لحاقه بالمواجهة المرتقبة التي قد تحسم صدارة المجموعة الثالثة.
وشارك نيمار خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، قبل أن يخوض، الاثنين، أول حصة تكتيكية كاملة تحت قيادة أنشيلوتي، في مؤشر واضح على اقترابه من العودة إلى المستطيل الأخضر بعد فترة غياب أثارت الكثير من الجدل.
وأكد زميله غابرييل مارتينيلي أن نيمار بدا في حالة بدنية ومعنوية جيدة، مشيراً إلى أن الحماس كان واضحاً على اللاعب خلال التدريبات، بينما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني.
وتأتي عودة نيمار بعد سنوات عصيبة عانى خلالها من سلسلة إصابات متلاحقة، كان أبرزها إصابته القوية في الركبة خلال مواجهة أوروغواي في تصفيات كأس العالم عام 2023، والتي أبعدته عن الملاعب لأكثر من 650 يوماً.
ونجح نيمار في استعادة جزء كبير من مستواه مع سانتوس، بعدما سجل 6 أهداف وصنع 4 أهداف خلال 15 مباراة هذا الموسم، في تجربة أعادت إليه الثقة وأقنع بها الجهاز الفني بقدرته على قيادة المنتخب مجدداً.
ويدخل منتخب البرازيل المواجهة وهو في صدارة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متفوقاً على المغرب بفارق الأهداف، بينما تحتل اسكوتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، ما يجعل المباراة حاسمة في سباق التأهل والصدارة.
وفي المقابل، يواجه كارلو أنشيلوتي أزمة جديدة بعد تأكد غياب رافينيا بسبب إصابة في العضلة الخلفية، وهو ما يفتح الباب أمام لويس هنريكي أو رايان لشغل الجبهة اليمنى، في حين تتجه الأنظار إلى نيمار الذي قد يعود ليقود هجوم "السيليساو" في واحدة من أكثر مباريات الجولة ترقباً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض