العواصف تضرب معسكر إسبانيا في المونديال
تلقى منتخب إسبانيا ضربة غير متوقعة في معسكره الإعدادي بمدينة تشاتانوجا بولاية تينيسي الأميركية، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إلغاء الحصة التدريبية، الاثنين، عقب مرور 15 دقيقة فقط على انطلاقها، بسبب عاصفة رعدية عنيفة ضربت المنطقة.
وجاء القرار قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام أوروجواي في الجولة الثالثة من منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على الفوز الكبير الذي حققه "الماتادور" على السعودية برباعية نظيفة.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيراً عاجلاً قبل انطلاق التدريب بدقائق، حذرت فيه من عاصفة رعدية شديدة مصحوبة برياح مدمرة قد تصل سرعتها إلى 128 كيلومتراً في الساعة، مع إمكانية تشكل أعاصير بشكل مفاجئ نتيجة سوء الأحوال الجوية.
وجاء في التحذير: "ابقوا في حالة تأهب لاحتمال تشكل إعصار، فالعواصف الرعدية العنيفة قد تتطور سريعاً إلى أعاصير."
ورغم بدء المران بصورة طبيعية، لم يتمكن اللاعبون من استكماله، إذ غادر 25 لاعباً أرضية الملعب، باستثناء فيكتور مونيوس الذي يواصل التعافي من الإصابة، متجهين إلى صالة الألعاب الرياضية القريبة وسط أمطار غزيرة وبرق كثيف حفاظاً على سلامتهم.
عاش معسكر المنتخب الإسباني أجواء احتفالية قبل أن تتوقف الحصة التدريبية، بعدما أقام اللاعبون ممراً شرفياً احتفاءً بعيد ميلاد نجم الوسط رودري وزميله ميكل ميرينو اللذين أتما عامهما الثلاثين، إلى جانب المدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذي احتفل بعيد ميلاده الخامس والستين.
وقال دي لا فوينتي، خلال لقاء إعلامي سبق المران: "احتفلت بعيد ميلادي بشكل خاص، واليوم سنحتفل جميعاً مع رودري وميرينو."
وفرضت الطبيعة كلمتها، ليغادر المنتخب الملعب مبكراً، في انتظار استئناف استعداداته بمجرد تحسن الأحوال الجوية، قبل المواجهة الحاسمة أمام أوروغواي التي قد تحدد ملامح صدارة المجموعة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض