مصر لا تعرف الخسارة أمام نيوزيلندا.. سجل مواجهات الفراعنة والأندية قبل موقعة كأس العالم
يترقب عشاق الكرة المصرية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره النيوزيلندي فجر غد الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله "الفراعنة" لتحقيق الفوز الأول لهم في البطولة وتعزيز آمالهم في التأهل إلى الدور التالي.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للمنتخب الوطني، ليس فقط بسبب موقفه في المجموعة، وإنما أيضًا لكونها أول مواجهة رسمية تجمع المنتخبين على مدار التاريخ، بعدما اقتصرت جميع اللقاءات السابقة بينهما على المباريات الودية.
تفوق مصري تاريخي أمام نيوزيلندا
ويصب التاريخ في مصلحة منتخب مصر، إذ لم يتعرض الفراعنة لأي هزيمة أمام منتخب نيوزيلندا في جميع المواجهات السابقة التي جمعت بين المنتخبين.
والتقى المنتخبان في ثلاث مباريات سابقة، جاءت جميعها في إطار ودي، حيث نجح المنتخب الوطني في تحقيق الفوز في مباراتين، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل.
وجاء اللقاء الأول بين المنتخبين في 10 يوليو 1999، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس القارات، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، وسجل حازم إمام هدف منتخب مصر في اللقاء.
وبعد خمسة أيام فقط، تجدد اللقاء بين المنتخبين في 15 يوليو 1999، في مباراة ودية أخرى ضمن التحضيرات نفسها، ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز بهدف دون رد حمل توقيع إبراهيم حسن.
وظل المنتخبان بعيدين عن المواجهات المباشرة لأكثر من 24 عامًا، قبل أن يلتقيا مجددًا في مارس 2024، خلال بطولة كأس رب الودية التي استضافتها القاهرة، حيث تمكن الفراعنة من حسم المواجهة بهدف دون مقابل أحرزه مصطفى محمد، في المباراة التي شهدت الظهور الرسمي الأول لحسام حسن على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني.
وبذلك، يدخل منتخب مصر مواجهة فجر الاثنين بسجل إيجابي أمام نيوزيلندا، يتمثل في خوض ثلاث مباريات، حقق خلالها الفوز مرتين وتعادل مرة واحدة، مسجلًا ثلاثة أهداف مقابل استقبال هدف وحيد.
الأندية المصرية.. تفوق كامل أمام فرق نيوزيلندا
وعلى مستوى الأندية، تبدو المواجهات المصرية النيوزيلندية محدودة للغاية، إذ اقتصرت على مواجهتين رسميتين فقط، وكلتاهما جمعتا النادي الأهلي بفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي ضمن منافسات كأس العالم للأندية.
وكانت المواجهة الأولى في نسخة عام 2006، عندما التقى الأهلي مع أوكلاند سيتي في الدور الأول التمهيدي للبطولة التي أقيمت في اليابان، وتمكن الفريق الأحمر من تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل مشواره في البطولة وينجح لاحقًا في حصد الميدالية البرونزية للمرة الأولى في تاريخه.
أما المواجهة الثانية، فجاءت في افتتاح منافسات كأس العالم للأندية 2022، التي أقيمت بالمغرب مطلع عام 2023، وكرر الأهلي تفوقه على بطل نيوزيلندا بعدما فاز بثلاثية نظيفة، ليواصل مشواره في البطولة وينهيها أيضًا بحصد الميدالية البرونزية.
وأسفرت المواجهتان عن تفوق كامل للأهلي والكرة المصرية، بعدما حقق الفريق الأحمر الفوز في المباراتين، مسجلًا خمسة أهداف، دون أن تهتز شباكه بأي هدف.
أول اختبار رسمي بين المنتخبين
ورغم التفوق المصري التاريخي على مستوى المنتخبات والأندية، فإن مواجهة فجر الاثنين ستختلف عن سابقاتها، كونها الأولى التي تجمع منتخب مصر ونيوزيلندا في بطولة رسمية، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا في ظل سعي المنتخبين لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصهما في التأهل إلى الدور المقبل.
ويأمل الفراعنة في استثمار الأفضلية التاريخية ومواصلة تفوق الكرة المصرية على نظيرتها النيوزيلندية، بإضافة انتصار جديد إلى سجل المواجهات المباشرة، لكن هذه المرة في أهم المحافل الكروية العالمية، بطولة كأس العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
