ما حكم حلق الشعر وتقليم الأظافر للجنب؟
يسال الكثير من الناس عن ما حكم حلق الشعر وتقليم الأظافر للجنب؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز للجنب حلق شعره وتقليم أظافره قبل الاغتسل ولا إثم في ذلك.
ومع ذلك، يستحب للرجل والمرأة تأخير إزالة الشعر وقص الأظافر إلى ما بعد الاغتسال ليكون البدن كله طاهراً.
وورد لمزيد من التفاصيل حول أقوال العلماء:
- جمهور الفقهاء (كالحنفية والمالكية والحنابلة): يرون جواز الأمر ولا حرج في حلق الشعر أو قص الأظافر قبل الاغتسل.
- بعض فقهاء الشافعية: يستحبون (للأولوية فقط) تجنب إزالة الشعر أو الظفر قبل الاغتسل، استناداً لآثار ذكرت أن أجزاء البدن تعود للإنسان يوم القيامة كما كانت.
- ملاحظة هامة: يحرم شرعاً حلق اللحية في كل الأحوال، سواءً كان المسلم جنباً أو طاهراً.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







