«اﻟﻮﻓﺪ» ﺗﻮاﺻﻞ ﺣﻤﻠﺔ «ﻧﺠﻮم ﻳﺴﺘﺤﻘﻮن ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ»
ﺧﺎﻟﺪ زﻛﻰ: ﺑﻌﺖ ﺳﻴﺎرﺗﻰ ﺑﺴﺒﺐ ﻇﺮوف اﻟﻤﻌﻴﺸﺔ.. وأﺗﻤﻨﻰ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻰ ﻗﺒﻞ اﻟﺮﺣﻴﻞ
خالد زكى- ممثل موهوب مظلوم، حاق به ما حاق من تجاهل، خاصة بعد تجسيده لشخصية الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك فى فيلم «طباح الرئيس» إذ سرعان ما قامت ثورة فثورة، شغلت المنتجين عنه والمسئولين عن الحركة الإنتاجية، رغم كونه يستطيع بإمكاناته أن يقدم الكثير مما لا يعيقه عن تأديته إلا انقضاء الأيام، شخصيات تاريخية محل اهتمام سواء بايجابياتها أو سلبياتها يستطيع خالد زكى أن يؤديها، إنه ممثل يملك طاقة مطفأة بفعل التجاهل، رغم كونه ممثلاً شهيراً، وهو ما يمثل إضافة لأى عمل، ولقد قال خالد زكى إن جيله من الفنانين بحاجة إلى اهتمام من قبل المنتجين، وأشار إلى أنه فى الماضى القريب كانت تكتب الأدوار بعناية للممثلين المتقدمين فى السن بما يمثل إضافة للعمل الإبداعى، فى حين أنه الآن يحضر المممثل للعمل الفنى كضيف شرف فحسب.
وطالب خالد زكى لوضع آلية لجيله من المبدعين حتى لا يموتوا مفلسين مؤكداً أنه قام ببيع سيارته عام 2011م بسبب ظروف المعيشة، ولم يتمكن من شراء أخرى، ورفض الإفصاح عن ذلك وقت حدوثه حفاظاً على صورته أمام الجمهور، مؤكداً فى ذات الوقت أيضاً أنه يشعر بالقهر نتيجة إهماله، مطالباً بالاستفادة منه قبل رحيله، وقال خالد زكى إن طموحه الآن أصبح يتمثل فى أن الله يكفيه شر الداء ولا يحتاج إلى أحد مادياً أو معنوياً، وأضاف أنه لا يملك أى دخل مادى لحياته سوى من فنه، فهو لا يملك أى مشروع تجارى.
خالد زكى ممثل ولد عام 1950 وحصل على بكالوريوس المعهد العالى للفنون المسرحية، وجاءت انطلاقته الأولى عام 1973 من خلال المشاركة فى فيلم مدرسة المراهقين مع «فؤاد المهندس، وشويكار، وشارك فى العديد من الأعمال الدرامية من مسلسلات وأفلام، ومن الأفلام التى شارك فيها بالإضافة إلى «طباخ الرئيس» فيلم «فتح عينيك» و«الشياطين» و«عايشين للحب»، و«المنحرفون» وحبيبة غيرى» و«اذكرينى»، و«لعنة الزمن» ومسلسلات «كالضباب وطيور الصيف»، حرص خالد زكى على الابتعاد عن الإسفاف أو الاستخفاف بالعمل الفنى والجمهور؛ الأمر الذى صنع منه بمرور الزمن والتجارب شخصية تمثيلية تمكنت من وضع ملامح تملك أدبها وأدبياتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض