مصطفى بكري: السودان ينزف.. والحروب لا تترك سوى الدمار والمعاناة
علق الإعلامي مصطفى بكري على تطورات الأوضاع في السودان، معربًا عن استيائه من استمرار المواجهات المسلحة بين أطراف الصراع، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى الدمار للشعوب وتدفع المدنيين إلى تحمل أعباء لا ذنب لهم فيها.
وقال مصطفى بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” إن المشاهد القادمة من السودان تعكس حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوداني في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة الاشتباكات، متسائلًا: "إلى متى تستمر هذه الحروب؟ وإلى متى يظل المواطن البسيط هو الضحية؟".
تصعيد ميداني خطير
وأضاف مصطفى بكري أن التقارير الواردة من مدينة الأبيض تشير إلى تصعيد ميداني خطير مع استمرار حشد القوات وتبادل الهجمات، داعيًا إلى ضرورة وقف نزيف الدم والبحث عن حلول سياسية تحفظ وحدة السودان واستقراره.
وأشار إلى أن ما تشهده مدينة الأبيض ومحيطها من مواجهات متصاعدة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع؛ يعكس خطورة المرحلة الحالية، خاصة مع تزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأضاف أن استمرار القتال والحصار والقصف؛ يفرض أوضاعًا صعبة على المدنيين، مشيرًا إلى أن المنطقة في حاجة إلى التهدئة وإعلاء لغة الحوار بدلاً من السلاح.
وأكد أن السودان بلد عربي مهم يستحق الاستقرار والأمن، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وفتح الطريق أمام تسوية سياسية تنهي معاناة الشعب السوداني.
صرح المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان بيكا هافيستو عقب لقائه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، قائلًا إن اللقاء تناول الجهود الجارية من أجل إحلال السلام في السودان.
وأوضح المبعوث أنه أجرى خلال الفترة الماضية مشاورات واسعة في الإقليم شملت لقاءات مع قادة دول ومسؤولين وقوى سياسية ومدنية سودانية، ركزت على دعم تطلعات السودانيين نحو مستقبل بلادهم وتهيئة بيئة مواتية للحوار.
وأشار إلى اطلاعه رئيس مجلس السيادة على نتائج مشاورات الآلية الخماسية، لافتا إلى ما تم التوصل إليه في اجتماعات أديس أبابا بشأن دفع مسار الحوار الشامل.
وأكد هافيستو التزام الأمم المتحدة بدعم وحدة السودان وسيادته، والعمل مع جميع الأطراف السودانية للوصول إلى تسوية سياسية مستدامة تنهي النزاع وتحقق الاستقرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض