زيلينسكي: أوكرانيا ستحتاج إلى وقود و300 صاروخ إذا استمرت الحرب للشتاء
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة «تيليجرام»، إن أوكرانيا تتطلع إلى إنهاء الحرب مع روسيا قبل حلول فصل الشتاء من خلال الدبلوماسية والضغط على موسكو.
وأضاف أنه إذا استمر القتال لفترة أطول، فستحتاج أوكرانيا إلى حزمة مساعدات شتوية تشمل الغاز والديزل ومعدات الطاقة، بالإضافة إلى حزمة تضم ما لا يقل عن 300 صاروخ، مشيرا إلى أن هذا هو ما أبلغه للمجلس الأوروبي.
فيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن منتدى "روسيا والعالم الإسلامي: قازان فوروم" جيد جدا ومفيد للبلاد بأكملها.
وقال الرئيس الروسي خلال لقائه مع رئيس تتارستان رستم مينيخانوف: "لقد كان حدثا جيدا جدا. ومفيدا جدا للبلاد بشكل عام".
يعقد منتدى قازان سنويا في جمهورية تتارستان الروسية منذ عام 2009. ومنذ عام 2023، حظي هذا الحدث بالتصنيف الفيدرالي. ويتولى رئيس تتارستان، رستم مينيخانوف، بناء على تكليف من رئيس روسيا، فلاديمير بوتين، رئاسة مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي".
فيما رفض أمين عام حلف "الناتو" مارك روته الكشف عن تفاصيل التغيير في نموذج القوات المسلحة للحلف في أوروبا بعد قرار الولايات المتحدة تقليص وجودها العسكري في المنطقة.
وقال روته خلال مؤتمر صحفي: "أنا واثق من أنني لا أستطيع الخوض في تفاصيل ما يتضمنه نموذج قوات الناتو بالضبط.. نحن لا نريد أن يصبح الروس أكثر علما".
تأتي هذه التصريحات روته في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات أمنية متزايدة على خلفية الحرب في أوكرانيا وتزايد التوتر مع روسيا، وسط مخاوف من احتمال تراجع الالتزام الأمريكي بأمن القارة.
كان روته قد صرح سابقا بأن الحلفاء الأوروبيين زادوا إنفاقهم الدفاعي فقط بسبب الضغوط الأمريكية والإشارات الصادرة من واشنطن بأن الولايات المتحدة لن تلعب دورا رائدا في الدفاع تقليدياً عن أوروبا في حالة نشوب نزاع.
ويأتي هذا التصريح في وقت أعلنت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطط لسحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، وتسريع انسحاب قواتها من قواعدها في أوروبا، مما أثار قلق الحلفاء الأوروبيين الذين يعتمدون بشكل كبير على الوجود العسكري الأمريكي الردعي.
في مواجهة هذه التحديات، تعهدت دول الناتو الأوروبية بزيادة إنفاقها الدفاعي، حيث تجاوزت 22 دولة منضمة إلى الحلف حاجز 2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مما يعكس تحولا كبيرا في سياسات الدفاع الأوروبية.
وكان روته قد أشار في وقت سابق إلى أن الحلف يعمل على تكييف نموذج قواته بغية الاستجابة للمتغيرات الجيوسياسية، مع التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية للحلف دون الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



