رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العنابي يرفع الجاهزية قبل موقعة كندا

منتخب القطر
منتخب القطر

اختتم المنتخب القطري استعداداته لمواجهة نظيره المنتخب الكندي، المقررة على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من التركيز العالي والمعنويات المرتفعة داخل معسكر "العنابي".

 

وخاض المنتخب القطري مرانه الختامي على ملعب "كلارني بارك"، في أجواء اتسمت بالحماس والانضباط، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبيتيجي على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا بأفضل صورة ممكنة قبل اللقاء المرتقب أمام أصحاب الأرض.

 

وشهدت الحصة التدريبية، التي فُتحت لوسائل الإعلام في بدايتها وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مشاركة جميع اللاعبين، مع تركيز واضح من لوبيتيجي على الجوانب التكتيكية المرتبطة بخطة المباراة، خاصة في كيفية التعامل مع الضغط الكندي المتوقع منذ الدقائق الأولى.

 

وخصص الجهاز الفني جزءًا كبيرًا من التدريبات لتحسين الفاعلية الهجومية، من خلال بناء الهجمات بشكل تدريجي من الخط الخلفي، مرورًا بوسط الملعب، وصولًا إلى الثلث الهجومي، مع تنويع الحلول بين الاختراق من العمق، واستغلال الأطراف، وإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

 

وجاء هذا التركيز الهجومي في ظل سعي الجهاز الفني إلى معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في مواجهة سويسرا بالجولة الأولى، حين أظهر الفريق قدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة، لكنه افتقد في بعض اللحظات للتركيز والحسم أمام المرمى.

 

وفي الوقت نفسه، لم يُهمل لوبيتيجي الجانب الدفاعي، حيث عمل على تصحيح بعض الأخطاء الفردية والتنظيمية، إلى جانب تعزيز الانسجام بين خطوط الفريق، استعدادًا للضغط المتوقع من المنتخب الكندي الذي يعتمد على السرعة والقوة البدنية.

 

وطالب المدرب الإسباني لاعبيه بضرورة التحلي بالهدوء في بداية اللقاء، متوقعًا اندفاعًا هجوميًا كبيرًا من أصحاب الأرض مدعومًا بالجماهير، مؤكدًا أهمية امتصاص هذا الضغط في البداية قبل استغلال المساحات في التحولات السريعة.

 

ويرى الجهاز الفني أن أسلوب لعب المنتخب الكندي قد يفتح مساحات خلف خطوطه، وهو ما يعوّل عليه "العنابي" في تنفيذ هجمات مرتدة سريعة قد تشكل خطورة كبيرة على مرمى أصحاب الأرض.

 

ويعوّل المنتخب القطري بشكل كبير على تألق حارس المرمى محمود أبو ندى، الذي واصل تقديم مستويات مميزة في التدريبات، بعدما لعب دورًا حاسمًا في مباراة سويسرا الافتتاحية بتدخلاته المؤثرة التي ساهمت في الحفاظ على نتيجة التعادل.