لسنا متعودين فى الإسكندرية على عدة أشياء وأصبحنا نعيش وضعا راقيا يليق بالمواطن السكندرى منذ تعيين المهندس أيمن عطية محافظا للإسكندرية، ولعل أبرز هذه الإعجازات هى وصول المحافظ للمواطنين فى أماكنهم بديوان الأحياء جميعهم من أول حى المنتزه ثان وحتى العامرية فهو يخصص يوم الأربعاء من كل أسبوع لمقابلة كل أصحاب الشكاوى وكل أصحاب المظالم وكل أصحاب الأمنيات لو صح التعبير. فعلى سبيل المثال استطاع المحافظ على مدار شهريين أن يحل أكثر من ٣ آلاف مشكلة متراكمة منها مشاكل سكنية ومشاكل تخص معوقات الأحياء ومنها مشاكل تخص الأرامل والمطلقات وذوى الحاجة ولا أبالغ حين أقول يعمل على حل المشاكل المادية لغير القادرين على الحياة عن طريق النواب من رجال الأعمال الذين يحبون هذه اللقاءات حتى يساهموا فى دفع مرتبات شهرية للأسر غير القادرة ويقوموا بفتح مشروعات للأرامل والأيتام سواء محلات أو مشروعات للعمل بالمنزل ويتابع المحافظ بنفسه هذه تنفيذ هذه الاتفاقيات وكيفية استمراها سواء لمدة ٦ شهور بالنسبة للمحلات أو دفع الإيجارات السكنية طول العمر للمواطنين العاجزين عن دفع الإيجار الشهرى. ويقوم المحافظ أيضا بتوظيف المواطنين الذين يحتاجون إلى وظيفة سواء من الشباب أو الكبار سواء بديوان المحافظة أو عن طريق القوى العاملة. فضلا عن حل مشاكل المواطنين الذين خذلهم موظفو الأحياء، وفى هذه الحالة يعلن تحويل الموظف إلى التحقيق فى حالة استهتارك او تكاسله عن حل المشكلة وكذلك يأمر بغلق المنشآت المخالفة التى يشتكى منها المواطنون فى حالة عدم وجود تراخيص أو موافقات الدفاع المدنى والحريق وغيرها وغيرها. وفى الحقيقة يقوم المحافظ بنفسه لاستقبال كبار السن احتراما لسنهم ويقبل رأسهم أثناء شكواهم وهم يبكون على الحالة الصعبة التى وصلوا إليها. فى الحقيقة هذه المشاهد لم نرها منذ المرحوم اللواء عبدالسلام المحجوب محافظ الإسكندرية الأسبق. فهذا المحافظ أعاد حالة الرحمة مرة أخرى ولم يقفل بابه سواء بديوان المحافظة او بالأحياء وأحيانا كثيرة يقابل المواطنين بالشوارع ليسمع شكواهم ويحلها على الفور فهذه الأمور مواطنى المدينة نسوها من زمان. فضلا عن حالة الحب والانتماء للدولة والتى سادت بطريقة غير عادية بسبب التحام الجهة التنفيذية مع الأهالى. هذه من ناحية ومن ناحية أخرى نجح المحافظ فى إزالة كل الإشغالات بالأسواق واستمرت لمدة شهرين وحتى الىن ووضع نقط حراسة بالأسواق بالتعاون مع اللواء رشاد فاروق مدير أمن الإسكندرية. ولأول مرة يستطيع المواطن ان يدخل بسيارته الأسواق التى كانت خارج الخدمة من قبل بسبب الإشغالات خاصة فى باكوس وشارع الجلاء والمعهد الدينى والمندرة وأبى قير وغيرها من الشوارع التى تحولت الآن إلى شرايين جديدة تخدم المواطن. ويتمنى السكندريون الآن سرعة إنجاز مشروعى قطار أبى قير وترام الرمل حتى يخف الزحام بالشوارع الرئيسية.
نقيب الصحفيين بالإسكندرية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض