رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وترامب استراتيجية.. ومصر شريك وموثوق وضامن رئيسي لتهدئة الإقليم

الرئيس السيسي وترامب
الرئيس السيسي وترامب

أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن القمة التي جمعت الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحمل أبعاداً استراتيجية هامة في مسار العلاقات الإقليمية بالشرق الأوسط، مبرزاً الدور المصري المحوري كضامن وشريك رئيسي في عمليات التهدئة بالمنطقة ومسارات التفاوض الأخيرة.

وأضاف الشيمي، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن اللقاء تناول ملفات حيوية مثل تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري، وتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية وتحديداً ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز لضمان سلامة التجارة والمصالح الاقتصادية التي تنعكس على حركة الملاحة بقناة السويس.

وأوضح أن حضور مصر في قمة السبع يعكس الاعتراف الدولي بثقلها الدبلوماسي وجدارتها كضامن إقليمي، مشيراً إلى جهود القاهرة المستمرة في وقف إطلاق النار في غزة من خلال وثيقة شرم الشيخ، فضلاً عن اتصالاتها التفاوضية المتوازنة مع مختلف الأطراف.

أبعاد هندسة الأمن الإقليمي وكبح الفوضى

وذكر أستاذ العلوم السياسية أن العمق الجيوسياسي والتاريخي لمصر هو ما يجعلها طرفاً موثوقاً به لدى كافة القوى الدولية، مستعرضاً الجهود المصرية الرامية إلى هندسة الأمن الإقليمي والحيلولة دون انزلاق المنطقة في حرب شاملة جراء السياسات الإسرائيلية الناشرة للفوضى.

ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل بواقعية المصالح، مبيناً أن التلويح بورقة نهر النيل من قِبل ترامب يعد أحد أدوات الهيكلة الأمنية والتوازنات التي تديرها واشنطن، متوقعاً استمرار المسار التفاوضي لحوض النيل لفترة ممتدة بهدف صياغة وثيقة تعاون مائي شاملة.

تنسيق الجهود العربية لتحقيق التهدئة

وبيّن أن الرئيس السيسي طرح بوضوح في هذا المحفل الدولي أهمية التركيز على ملف غزة المفتوح وحل الأزمة بشكل متزن، منبهاً إلى ضرورة وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وتعطل الاتفاقيات السابقة.

وأشار إلى أن تحقيق تقدم ملموس في القضية الفلسطينية يتطلب فرض واقع توازني أمام الجانب الأمريكي، وهو ما تحرص عليه مصر من خلال تنسيق الجهود والأدوار العربية المشتركة مع السعودية وقطر والإمارات للتأثير بفعالية في الأجندة الأمريكية.