رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال اجتماع ترأسه "البدوي"..

«هيئة جيل المستقبل الوفدية»تضع اللمسات النهائية على الهيكل التنظيمي وتعد فعالية كبرى لذكرى ثورة يونيو

بوابة الوفد الإلكترونية

 

محمد مبروك: يجب إعلاء قيم العمل الجماعي واحتواء الخلافات الشخصية

 

عبد المنصف: "البدوي" زعيم شعبي يدعم طموحات الشباب

 

أحمد رجب: نحتاج انطلاقة عملية من "بيت الأمة"

 

هاجر عز: الخبرة رصيد للمؤسسة والتجديد بناء على إنجازات السابقين

 

داليا أبو شقة: بدأنا بإعداد مشروع قانون "تداول المعلومات" وتنسيق إعلامي موسع

 

طه عبد الجواد: اختلاف الرأي طبيعي ويجب تعزيز لغة الحوار والابتعاد عن الحدة

 

رضا موافي: يجب تحديد الاختصاصات والالتزام بالعمل المؤسسي

 

سيد عبد الصبور: العدل والتشاور أساس النجاح داخل الهيئة

 

أحمد إبراهيم: منسق ومقرر بكل محافظة لتعزيز الانتشار

 

باسم رجب: المشكلة في آليات تنفيذ القرارات وليس الأشخاص

 

علاء إمام: لقاء شهري ثابت مع رئيس الوفد وتجديد دماء الهيئة

 

وليد الصباحي: تمثيل الهيئة بالمحافظات ضرورة لترجمة رؤيتها على أرض الواقع

 

عمرو داود: لجنة للثقافة والفنون لخدمة المشهد السياسي

 

محمود محمد: عودة البدوي أعادت الوفد إلى المشهد السياسي

 

وفاء ودن: الهيئة تضم نخبة من الشباب الواعد

 

حسام شاهين: تكثيف التدريب ضرورة وإعادة الوفد إلى مكانته كمدرسة سياسية

 

عرض أعضاء هيئة جيل المستقبل الوفدية، التي شُكلت مؤخرًا بقرار من رئيس الوفد الدكتور السيد البدوي شحاتة، من شباب الحزب الذين شاركوا في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، خطة عملهم المقبلة أمام الاجتماع الذي ترأسه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الوفد، معلنين تنظيم فعالية كبرى بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، والتي أزاحت نظام الإخوان الغاشم، ومؤكدين أن شباب الوفد وأعضاءه كانوا في مقدمة الصفوف التي طالبت بإزاحة نظام الإخوان، وأن رئيس الوفد آنذاك استقبل قيادات جبهة الإنقاذ وأعضاء حركة تمرد في بيت الأمة، وكان موقف كل القوى السياسية والأحزاب وقتها موحدًا لإزاحة نظام الإخوان.

في البداية، أعرب محمد مبروك، المنسق العام لهيئة جيل المستقبل بحزب الوفد، عن ترحيبه بجميع الحاضرين، ووجه شكرًا خاصًا للدكتور السيد البدوي لحرصه على الحضور الكريم، كما ثمن حضور فؤاد بدراوي نائب رئيس الوفد، واصفًا إياه بأنه يمثل قيمة كبيرة للهيئة.

وأكد مبروك أن الجلسة الأولى للهيئة كانت بمثابة حجر أساس مبدئي تم من خلاله التحرك لتبادل الآراء والحديث حول كيفية استثمار الجهود المشتركة للظهور بأفضل صورة لهذه الهيئة، التي اعتبرها أمانة استأمنهم عليها الدكتور البدوي، موضحًا أن الجلسة الحالية انعقدت بناءً على رغبة الأعضاء لمناقشة التطورات السياسية المرتبطة بالحزب وبالهيئة، وبحث شكل التشكيلات والتصورات المقترحة.

وأشار مبروك إلى وجود توجه لتوسيع قاعدة المشاركة في المكتب السياسي لاستيعاب كافة الكفاءات، بدلًا من قصر العضوية على أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب فقط، كما كشف عن تفاعل كبير داخل الهيئة، حيث تقدم 120 عضوًا للجان النوعية، وهو ما يمثل نحو ثلثي أعضاء الهيئة.

وأكد محمد مبروك، منسق هيئة جيل المستقبل، على أهمية إعلاء قيم العمل الجماعي واحتواء الخلافات الشخصية داخل الهيئة لصالح حزب الوفد، مشددًا على أهمية احتواء أي خلافات قد تطرأ بين الأعضاء، وأن أي موقف قد يصدر هو في إطار الزمالة والأخوة، وأنه من المستحيل تحويل العمل العام إلى صراعات شخصية.

وأيد مبروك المقترح الذي طرحه الدكتور السيد البدوي بشأن تشكيل المكتب السياسي، واصفًا إياه بالمقترح الجدير بالنقاش الجاد. ودعا إلى فتح باب الحوار لسماع كافة الآراء حول كيفية تشكيل هذا المكتب، والبحث عن آليات عملية للانطلاق نحو عمل جماعي مشترك يتحمل مسؤوليته الجميع.

وأضاف أحمد عبد المنصف، عضو هيئة جيل المستقبل، أن التواجد داخل "قاعة الزعيم سعد زغلول" وما تضمه من صور لزعماء تاريخيين مثل مصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، يعكس قيم الزعامة الشعبية التي قامت على الالتحام المباشر بالجماهير.

وأوضح أن الدكتور السيد البدوي يواصل هذه السنة الحميدة بلقاءاته المنتظمة مع الشباب، مما يجعله "زعيمًا وطنيًا شعبيًا" أكثر من مجرد رئيس حزب، موجهًا ثلاث رسائل أساسية؛ الأولى للدكتور السيد البدوي تقديرًا لدعمه المتواصل وقراره الاستراتيجي بإنشاء "هيئة جيل المستقبل"، والرسالة الثانية لمحمد مبروك، مشيدًا بمجهوده "الجبار" في إدارة وتنسيق شؤون الهيئة، أما الرسالة الثالثة لزملائه في الهيئة، معبرًا عن فخره بهم وبكونهم "مستقبل الوفد".

وأشار الدكتور أحمد رجب إلى أن حماس أعضاء "جيل المستقبل" هو رأس مال الهيئة الحقيقي، داعيًا إلى ضبط العمل بلائحة تنظيمية وتوحيد الجهود الإعلامية والميدانية خلف مشروع موحد شهريًا.

واقترح رجب تدشين مبادرة وطنية كبرى بمقر الحزب (بيت الأمة) تجمع مختلف القوى السياسية والإعلامية والخبراء، لتشكل بداية الخطوة العملية لحضور الشباب الفاعل في الشارع وتحويل مطالب الجماهير إلى مبادرات حقيقية.

وأوضحت الدكتورة هاجر عز أن الخبرة ليست امتيازًا يُمنح، بل هي رصيد استراتيجي يجب أن تستفيد منه المؤسسة، مشددة على أن التجديد لا يعني إقصاء الماضي، بل هو بناء مستمر على محطات وإنجازات السابقين.

ودعت إلى دمج "دماء جديدة" وإشراك جيل جديد من الشباب في العمل التنفيذي، معربة عن امتنانها لقرار تجديد الثقة في المكاتب التنفيذية السابقة لاتحاد الشباب، وأثنت على مجهودات محمد مبروك في إطلاق صفحة الهيئة ونشر تصريحات الأعضاء، بالإضافة إلى تشكيل المكتب الفني واللجان البحثية النوعية لاستيعاب طاقات الأعضاء.

واقترحت آلية لتعيين المكتب السياسي تعتمد على اختيار رؤساء اللجان البحثية والمنسقين المساعدين، لضمان تمثيل جغرافي ومهني واسع يجمع بين الخبرة وروح التجديد، كما أشادت بقدرة زملائها على تحمل المسؤولية والضغوط السياسية، مؤكدة أن الاختيارات داخل الهيئة صعبة نظرًا لارتفاع كفاءة جميع الأعضاء البالغ عددهم نحو 170 عضوًا.

وأعربت الدكتورة داليا أبو شقة، رئيسة لجنة الإعلام بهيئة جيل المستقبل الوفدية، عن سعادتها بالتواجد داخل الهيئة، مشيدة بمشروع القانون الذي قدمه محمد مبروك بشأن "تداول المعلومات"، معتبرة إياه بداية ممتازة لعمل الهيئة.

واقترحت تنظيم احتفالية كبرى بذكرى 30 يونيو تليق بحجم الهيئة وتدعو رموز "جبهة الإنقاذ" لتعزيز التواجد الميداني.

وشددت على ضرورة الارتقاء بجودة المقالات لتعكس صورة مشرفة للهيئة والحزب، مؤكدة أنها لن تقبل بمحتوى أقل من المعايير الاحترافية، وأعلنت عن بدء التنسيق لتخصيص مساحة ثابتة للهيئة في البوابة الرسمية للوفد، حيث ستتولى لجنة الإعلام انتقاء المقالات التي "ترتقي للنشر" لضمان وصول صوت الهيئة للرأي العام.

وأكد طه عبد الجواد أن الاختلاف في وجهات النظر بين أعضاء الهيئة أمر طبيعي وصحي، مشددًا على ضرورة الارتقاء بـ"لغة الحوار" والابتعاد عن الحدة في النقاش.

كما أكد أن جميع الأعضاء يقفون على أرضية واحدة، وأن نقاط الاختلاف بسيطة ولا تستدعي التوتر في التعامل.

وأثنى على الدور الذي يقوم به محمد مبروك، مؤكدًا أنه يتحمل ضغوطًا هائلة وأعباءً كبيرة في سبيل تسيير أعمال الهيئة، وهو ما يستوجب الدعم والتقدير.

وأوضح رضا موافي أن هناك مشكلة كبيرة تتعلق بتحديد الاختصاصات والمهام داخل الهيئة، مطالبًا بضرورة الالتزام باللوائح المنظمة، ومطالبًا بتطبيق الديمقراطية في اتخاذ القرارات داخل الهيئة، وألا يستأثر أحد بالقرار إلا بعد الرجوع إلى الأغلبية.

وقال سيد عبد الصبور، عضو هيئة جيل المستقبل، إن العدل هو أساس الملك، وإن وجود العدل والتشاور بين أي مجموعة يتوج بالنجاح والتوفيق في نهاية المطاف، مؤكداً ضرورة اتباع هذا النهج داخل الهيئة.

واقترح أن يقوم الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بتعيين 25 اسماً من أعضاء هيئة مكتب اتحاد الشباب الوفدي الأخير وضمهم إلى المكتب السياسي الجديد للهيئة، أو تعيين منسق عام لكل محافظة.

وطالب بضرورة وجود تشاور بين أعضاء الهيئة فيما يتعلق بأي تشكيلات تخص الهيئة، خاصة ما يتعلق باللائحة المنظمة لها، وذلك من خلال الاستماع إلى جميع المقترحات والآراء المختلفة وأخذها بعين الاعتبار.

وقال أحمد إبراهيم، عضو هيئة جيل المستقبل، إنه يجب أن يكون للهيئة في كل محافظة على مستوى الجمهورية منسق ومقرر، مؤكداً أن ذلك سيسهم في انتشار الهيئة وزيادة عدد أعضائها على مستوى الجمهورية.

واقترح أن يتم تعيين المكتب التنفيذي السابق لاتحاد شباب الوفد لعام 2018 كمكتب تنفيذي سياسي للهيئة، على أن يتولى مسؤولية تسيير الأعمال بشكل مؤقت لحين تشكيل المكتب السياسي للهيئة، موضحاً أن ذلك سيسهم في تلاشي أي خلافات داخل الهيئة.

وقال باسم رجب، عضو هيئة جيل المستقبل، إن هناك آلية يجب اتباعها في اتخاذ القرارات، مشيراً إلى أن المشكلة لا تكمن في الأشخاص، وإنما في آليات تنفيذ واتخاذ القرار.

وأضاف أن القرارات التي تم اتخاذها خلال الاجتماع الأول لهيئة جيل المستقبل لم يتم تنفيذها حتى الآن، وهو ما حمّل المنسق العام للهيئة أعباءً كبيرة.

وأكد أنه سيواصل العمل داخل هيئة جيل المستقبل سواء كان في منصب أو دون منصب، مشدداً على ضرورة استغلال فرصة جيل المستقبل لما لها من انعكاسات إيجابية خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور علاء إمام، عضو هيئة جيل المستقبل، إنه يحرص على حضور اجتماعات الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، مشيراً إلى أن اللقاء معه يمنح الشباب قدراً كبيراً من الأمل والتجديد.

وطالب بتخصيص يوم ثابت كل شهر للقاء رئيس الحزب، على أن يكون منفصلاً عن اجتماعات المكتب السياسي للهيئة.

وأضاف أنه يؤيد مقترح تشكيل المكتب السياسي لهيئة جيل المستقبل من أعضاء المكتب التنفيذي السابق لاتحاد شباب الوفد، مع ضخ دماء جديدة ضمن هذا التشكيل، مشيراً إلى أهمية وضع جدول زمني واضح لتشكيل المكتب السياسي والانتهاء من اللائحة الخاصة بالهيئة في أسرع وقت.

وقال وليد الصباحي، عضو هيئة جيل المستقبل، إن اختيار منسق ومقرر في كل محافظة يعد تمثيلاً حقيقياً للهيئة ويساعد على تنفيذ رؤيتها على أرض الواقع.

وأشار إلى أنه شارك في صياغة اللائحة الخاصة بالهيئة، مؤكداً أن العمل عليها كان يسير بشكل سلس ومنظم.

وأوضح أنه يتوقع أن تقدم الهيئة أداءً أفضل خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن اجتماعات أعضاء الهيئة مع رئيس حزب الوفد تمثل أهمية كبيرة وتمنحهم الطاقة اللازمة لاستكمال العمل.

كما ثمن مقترح تكليف كل عضو في هيئة جيل المستقبل بضم عشرة أعضاء من الشباب تحت سن 25 عاماً إلى حزب الوفد، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبرة رئيس الحزب في اختيار العناصر المناسبة للعمل داخل الهيئة.

ووجه عمرو داود، عضو هيئة جيل المستقبل، الشكر إلى الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، على ما يقدمه للشباب الوفدي.

وأشار إلى أنه تقدم بمقترح لإنشاء لجنة للثقافة والفنون نظراً للدور المهم الذي يمكن أن تقوم به في دعم العمل السياسي.

وأضاف أن اللجنة، بعد إنشائها، يمكن استثمارها بصورة جيدة من خلال توظيف الثقافة والفنون بما يعود بالنفع على المشهد السياسي.

كما أكد أن مقترح تشكيل المكتب السياسي من أعضاء المكتب التنفيذي السابق لاتحاد شباب الوفد يعد مقترحاً جيداً، مشيراً إلى أهمية النظر في أوضاع المقرات المركزية لما لها من دور كبير في دعم العمل الحزبي.

وقال محمود محمد، عضو هيئة جيل المستقبل، إن عودة الدكتور السيد البدوي إلى رئاسة حزب الوفد أعادت الحزب إلى المشهد السياسي، وهو ما ظهر بوضوح خلال الأيام القليلة الماضية.

واقترح وضع آلية تتيح لأعضاء هيئة جيل المستقبل التواصل بشكل رسمي مع المسؤولين التنفيذيين، بهدف عرض مشكلات المواطنين ومقترحاتهم والعمل على إيجاد حلول لها.

وأضافت وفاء ودن، عضو هيئة جيل المستقبل، إن الهيئة تضم مجموعة متميزة من الشباب الوفدي الذين يمتلكون الخبرة والحنكة السياسية، مؤكدة أنهم يمثلون بحق قادة الغد.

وطالب حسام شاهين، عضو هيئة جيل المستقبل، بعودة حزب الوفد إلى سابق عهده كمدرسة سياسية رائدة، من خلال تكثيف برامج التدريب والتأهيل للأعضاء، خاصة حديثي الانضمام للحزب.

وأكد أهمية وضع منهج تدريبي واضح ومتكامل تشرف عليه الكوادر الحزبية داخل الحزب، بما يسهم في إعداد كوادر سياسية قادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.