"مش زي إسلامي".. نجوم يشعلون الجدل بسبب الحجاب| ما القصة؟
عادت قضية الحجاب إلى واجهة النقاش مجددًا بعد تصريحات الفنانة آثار الحكيم، التي تحدثت خلالها عن أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية، مؤكدة أن قرارها باعتزال التمثيل جاء بإرادتها الكاملة بعد مسيرة فنية ناجحة، وليس نتيجة ضغوط أو قناعات تعتبر الفن أمرًا يستوجب التوبة.
وأوضحت آثار الحكيم، خلال مداخلة تلفزيونية، أنها ابتعدت عن التمثيل منذ نحو 15 عامًا وهي في أوج نجاحها الفني، مؤكدة أنها لا تفكر مطلقًا في العودة إلى المجال مرة أخرى، وأكدت على أن قرار الاعتزال كان شخصيًا بحتًا، نافية ما تردد على مدار السنوات الماضية بشأن اعتزالها بدافع "التوبة"، مؤكدة أنها لا ترى الفن خطيئة، بل تعتبره مرحلة مهمة من حياتها انتهت بعد أن شعرت بالاكتفاء والتشبع الفني.

وأضافت أنها بدأت فصلًا جديدًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء والشهرة، مشيرة إلى أن لكل إنسان الحق الكامل في اختيار المسار الذي يراه مناسبًا لحياته.
أوضحت آثار الحكيم في حديثها عن الحجاب، أنها تنظر إلى مفهوم "الحجاب الحقيقي" باعتباره مرتبطًا بالسلوك والأخلاق وعدم إيذاء الآخرين، وليس مقتصرًا على المظهر الخارجي فقط، وهو ما يعكس أنها لا تفكر حاليًا في ارتداء الحجاب.
وأعادت تصريحاتها إلى الواجهة الجدل القديم المتجدد حول آراء بعض الفنانين والمشاهير بشأن الحجاب، وهي القضية التي لطالما أثارت نقاشات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبين الجمهور، خاصة عندما تتعلق بموضوعات دينية واجتماعية شديدة الحساسية.
عزت أبو عوف
كان الفنان الراحل عزت أبو عوف من أبرز الأسماء التي أثارت جدلًا حول هذه القضية، بعدما تحدث خلال أحد البرامج التلفزيونية عن رؤيته للحجاب، قائلًا: "الله الذي خلق الأكوان لن يأمر المرأة بعدم إظهار شعرها لأنه أكبر وأرحم وأعقل من ذلك"
كما أوضح أنه لا يعتبر الحجاب أمرًا دينيًا مباشرًا من وجهة نظره، بل يراه أقرب إلى العادات والتقاليد الاجتماعية، لافتًا إلى أن تغطية الرأس موجودة بأشكال مختلفة في العديد من الثقافات والأديان.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها البعض تجاوزًا لثوابت دينية، بينما رأى آخرون أنها تعبر عن وجهة نظر شخصية.
فاروق الفيشاوي
وأثار الفنان الراحل فاروق الفيشاوي موجة من الجدل بعد تصريحات أعلن خلالها رفضه للحجاب والنقاب بمختلف أشكالهما، مؤكدًا أن قيمة الإنسان لا تُقاس بمظهره الخارجي.
وقال الفيشاوي إن الحجاب الحقيقي يتمثل في الأخلاق والسلوك وليس في غطاء الرأس، مشيرًا إلى أن المظهر الخارجي لا يعكس بالضرورة جوهر الإنسان أو شخصيته، وهي تصريحات فتحت باب النقاش حول الحرية الشخصية وحدود التعبير عن الرأي في القضايا المجتمعية الحساسة.

إيناس الدغيدي
وتُعد المخرجة إيناس الدغيدي من أكثر الشخصيات الفنية التي أثارت جدلًا في هذا الملف، بعدما أعلنت في أكثر من مناسبة أنها غير مقتنعة بالحجاب، وصرحت قائلة: "الحجاب مش زي إسلامي".
كما رأت أن ارتداء الحجاب قد لا يتناسب أحيانًا مع طبيعة بعض الأدوار الفنية، معتبرة أن ظهور الفنانة يجب أن يخدم متطلبات الشخصية الدرامية والعمل الفني.

وأكدت كذلك أن الشكل الخارجي للفنانة يعد جزءًا من أدواتها المهنية، وهو ما أثار انتقادات واسعة من جانب قطاع من الجمهور الذي اعتبر تصريحاتها انتقاصًا من قيمة الحجاب.
يسرا
أثارت الفنانة يسرا جدلًا واسعًا عندما كشفت أنها فكرت في ارتداء الحجاب خلال مرحلة مبكرة من حياتها، لكنها تراجعت عن الفكرة لاحقًا.
كما تعرضت لانتقادات حادة بسبب رأيها في الحجاب قائلة: "الحجاب في البحر أكثر إثارة من المايوه"، ما أثار موجة كبيرة من الجدل بين مؤيدين اعتبروه رأيًا شخصيًا ومعارضين رأوا فيه إساءة للمحجبات.

خالد يوسف
وأثار المخرج خالد يوسف جدلًا كبيرًا بعد انتقاده ظهور الفنانات بالحجاب داخل بعض الأعمال الدرامية، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر على مصداقية الشخصية الفنية في بعض الحالات.

ومن أكثر تصريحاته إثارة للجدل قوله: "الحجاب يقيد الفن" معتبراً أن الفنانة المحجبة عليها الاعتزال، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما دافع عنه آخرون معتبرين أنه كان يتحدث من منظور فني مرتبط بطبيعة الأدوار الدرامية.
عبير صبري
وتحدثت الفنانة عبير صبري بصراحة عن تجربتها مع الحجاب، موضحة أنها قررت خلعه بعد فترة من ارتدائه لأنها لم تعد قادرة على الاستمرار فيه.

وقالت خلال لقاء تلفزيوني: «لم أكن قادرة على تحمله»، مؤكدة أن قرارها كان مرتبطًا بظروفها النفسية والشخصية في تلك المرحلة، مع تشديدها على احترامها لجميع الاختيارات وعدم مهاجمة أي شخص سواء ارتدى الحجاب أو لم يرتده.
بيرين سات
كما دخلت النجمة التركية بيرين سات، الشهيرة بشخصية «سمر» في مسلسل «العشق الممنوع»، دائرة الجدل بعدما أدلت بتصريحات خلال أحد المؤتمرات وصفت فيها الحجاب بأنه «الصمغ الذي يحجب عقل المرأة».

وأثارت هذه التصريحات موجة كبيرة من الانتقادات في تركيا والعالم العربي، حيث اعتبرها كثيرون إساءة مباشرة لرمز ديني وثقافي مهم، بينما اتهمها منتقدون بالتناقض بين دفاعها عن حرية المرأة وانتقادها لاختيارات نساء أخريات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض