بيكهام: “إنجلترا ستفوز بكأس العالم 2026”
أبدى أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام ثقته الكبيرة في قدرة منتخب إنجلترا على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الأسود الثلاثة" يعيشون واحدة من أفضل فتراتهم الفنية تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشوارهم في البطولة العالمية.
وقال بيكهام في تصريحات إعلامية إن منتخب إنجلترا يمتلك كل المقومات التي تؤهله للذهاب بعيدًا في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق وصل إلى مرحلة من النضج والاستقرار الفني تجعله قادرًا على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية، حيث قال: “منتخبنا سيفوز بكأس العالم 2026”.
كما أشاد بالعمل الذي يقوم به توخيل منذ توليه المسؤولية، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الألماني على اختيار المجموعة الأنسب لتحقيق النجاح.
وأضاف النجم الإنجليزي السابق أن توخيل سيعتمد على اللاعبين الأكثر جاهزية لخدمة المنتخب، بعيدًا عن الأسماء أو الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وهو ما يمنح إنجلترا فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب العالمي الذي غاب عن خزائنها لعقود طويلة.
وتأتي تصريحات بيكهام في وقت تتزايد فيه آمال الجماهير الإنجليزية بإنهاء انتظار استمر منذ عام 1966، وهو العام الذي حقق فيه المنتخب الإنجليزي لقبه الوحيد في كأس العالم. ورغم التفاؤل الكبير المحيط بالفريق، يواصل توخيل التعامل بحذر مع الترشيحات، مؤكدًا أن إنجلترا ليست المرشح الأبرز للتتويج بالبطولة، في ظل وجود منتخبات تمتلك خبرات وإنجازات حديثة على الساحة الدولية.
ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة أمام منتخب كرواتيا يوم الأربعاء 17 يونيو، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. وتكتسب المباراة أهمية خاصة نظرًا للتاريخ الحديث بين المنتخبين، إذ سبق لكرواتيا أن أقصت إنجلترا من الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 بعد مباراة مثيرة انتهت بفوز الكروات والتأهل إلى النهائي.
ويدخل المنتخب الإنجليزي البطولة بطموحات كبيرة، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين الذين ينشطون في كبرى الأندية الأوروبية، إلى جانب الرغبة القوية في تعويض الإخفاقات السابقة وتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره.
وبين تفاؤل ديفيد بيكهام، وطموحات الجماهير الإنجليزية، وثقة الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل، تتجه الأنظار إلى المواجهة الأولى أمام كرواتيا، والتي قد تشكل الخطوة الأولى نحو حلم استعادة أمجاد كأس العالم وإعادة اللقب الغائب إلى خزائن الكرة الإنجليزية بعد ستة عقود من الانتظار.
في سياق آخر، إن وصف تأهل البوسنة والهرسك لكأس العالم بالمفاجأة سيكون غير واقعي على الإطلاق فالفريق الذي لم يحقق سوى أربعة انتصارات في مبارياته التسع عشرة السابقة خلال دورتين من التصفيات وصل إلى مفترق طرق عندما تولى سيرجي بارباريز تدريبه عام 2024.
كان منتخب البوسنة والهرسك والكرة بصفة عامة في هذا البلد العريق كرويا فهو احد ورثة يوغوسلافيا السابقة يعج بالفوضي و عدم التنظيم لكن فريق بارباريز وجد طريقه بطريقة ما متغلبا على ويلز وإيطاليا في مباريات فاصلة مثيرة ليبلغ كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخ البلاد بعد الاستقلال .
في عامه الأول مع بارباريز شارك 16 لاعبا لأول مرة مع المنتخب البوسني معظمهم نشأوا وتطوروا في الخارج من السويد وألمانيا إلى النمسا والولايات المتحدة وشكل هؤلاء نواة المنتخب البوسني الجديد.
ورغم أن بارباريز لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة إلا أنه أصر على أنه بحاجة أولا إلى إعادة بناء عقلية الفريق.
لا يقدم منتخب البوسنة كرة قدم جميلة تحت قيادة المدرب بارباريز وتتغير خططه باستمرار - عادة بين 4-2-3-1 و4-4-2 - لكن سرعان ما تصبح الخطط ثانوية عندما تتحول المباريات إلى مباريات حماسية و تتمحور هوية الفريق حول الدفاع القوي واللعب المباشر والتحولات السريعة. وقد بث لاعبون شباب مثل كريم ألاجبيجوفيتش وإسمير بايراكتاريفيتش وطارق محريموفيتش وعمار ديديتش طاقة جديدة في الفريق الذي لا يزال يقوده المخضرم إدين دجيكو.
من غير المرجح أن يهيمن منتخب البوسنة على العديد من مباريات المجموعة الثانية - ضد كندا وسويسرا وقطر - لكنه يمتلك ما يكفي من الجودة والحماس والقدرة على المفاجأة ليصبح أحد أكثر الفرق إزعاجا في البطولة.
المدرب
سيرجي بارباريز ( البوسنة والهرسك )
أمضى سيرجي بارباريزالنجم السابق للمنتخب البوسني سنوات ينتقد فيها طريقة إدارة كرة القدم البوسنية وكاد أن يفقد الأمل تماما في تلقيه دعوة من الاتحاد الكروي في سراييفو بعد أن أبدى اهتماما بالمنصب لأول مرة عام ٢٠٠٩.
وبعد خمسة عشر عاما تولى قيادة المنتخب الوطني - دون أي خبرة تدريبية سابقة - في مباراته الأولى ضد إنجلترا وهو في الثانية والخمسين من عمره. وصل بارباريز القائد السابق والشخصية المحبوبة واعدا بالصدق والعمل الجماعي وإعادة بناء شاملة بعد سنوات من التخبط الذي عانى منه المنتخب الوطني.
وواصل بارباريز ترديد الرسالة نفسها حول الشغف والفخر ومسؤولية تمثيل البلاد وفي النهاية استوعبها هذا الفريق الشاب وبعد انتصارات في الأدوار الإقصائية على ويلز وإيطاليا ازدادت مكانته إذ حوّله الفوز على إيطاليا من لاعب سابق إلى أحد أهم الشخصيات الرياضية في تاريخ البوسنة والهرسك .
نجم الفريق
ايدن دجيكو
حتى في الأربعين من عمره لا يزال كل شيء في منتخب البوسنة يدور حوله . قائد منتخب البوسنة والهرسك يبقى أعظم لاعب في تاريخ البلاد وهدافها التاريخي ومرجعا لجيل كامل. يتحدث عنه اللاعبون الأصغر سنا في الفريق بإجلال يكاد يصل إلى حد الدهشة. لم يعد دجيكو يهيمن على المباريات بدنيا كما كان يفعل سابقا مع فولفسبورج أو مانشستر سيتي لكن فهمه للمساحات والتوقيت ولحظات الضغط لا يزال متميزا.
خلال الأدوار الإقصائية قدّم أداءا رائعا عندما كانت البوسنة في أمس الحاجة إليه. جعل الكثيرين يقولون ما كانت البوسنة لتتأهل إلى كأس العالم لولاه .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض