رئيس وزراء الهند: سأعبر عن تطلعات الجنوب العالمي خلال مشاركتي في قمة السبع بفرنسا
أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم السبت أنه سيعبر عن تطلعات الجنوب العالمي خلال مشاركته في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي ستٌعقد في الفترة من 15 وحتى 17 من يونيو الجاري في مدينة "إيفيان" الفرنسية.
وقال مودي في بيان قبيل زيارته الخارجية التي تمتد لأسبوع وتشمل فرنسا وسلوفاكيا وفقا لما ذكرته قناة (إن دي تي في) الهندية - " إن هذه القمة تعد الثامنة على التوالي التي يتم دعوة الهند لحضورها، ولن تتحدث عن نفسها فحسب خلال قمة السبع، بل ستعبر عن تطلعات الجنوب العالمي أيضا".
وأوضح مودي أن مشاركة الهند في قمة مجموعة السبع تعكس الثقة التي توليها المجموعة للهند، وعلو مكانتها عالميا.
وعبر رئيس الحكومة الهندية عن ثقته في أن زيارته إلى فرنسا وسلوفاكيا ستعزز من المشاركة المعمقة للهند مع كل من أوروبا ومجموعة السبع، وستظهر التزام نيودلهي الراسخ بتوسيع آفاق الشراكة مع القارة الأوروبية وخارجها.
كما عبر مودي عن تطلعه لعقد مباحثات مع الرئيس السلوفاكي بيتر بيليجريني ورئيس الوزراء روبرت فيكو خلال زيارته إلى سلوفاكيا المقررة في 14 و15 من الشهر الجاري.
وأكد مودي أن هذه الزيارة التاريخية - التي تعد الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء هندي إلى سلوفاكيا منذ إعلانها الاستقلال في عام 1993 - ستبني على الزخم القوي في العلاقات بين البلدين.
ومن المقرر أن يتوجه مودي بعد ذلك إلى "إيفيان" لحضور قمة مجموعة السبع ثم يختتم زيارته إلى فرنسا في 18 يونيو بحضور معرض "فيفا تك 2026" السنوي للتقنيات والشركات الناشئة في أوروبا في العاصمة باريس.
مسئول روسي: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي
أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية لشؤون "مجموعة العشرين" ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "آبيك"، مارات بيردييف، اليوم السبت، أن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي، وستواجه محاولات إرساء ذلك بالتعاون مع شركائها داخل المجموعة".
وقال بيردييف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إنه "بدلا من وفرة الطاقة للجميع، تسعى واشنطن، عمليا، إلى الهيمنة على الطاقة، ولا يمكننا نحن وحلفاؤنا من الأغلبية العالمية، السماح بذلك، وسنواجه هذه الطموحات الاستعمارية الجديدة، بما في ذلك استخدام الأدوات الواردة في وثائق مجموعة العشرين ذات الصلة".
وأشار إلى "أن رئاسة الولايات المتحدة لـ"مجموعة العشرين"، أعلنت عن رغبتها في تحقيق وفرة في الطاقة، إلا أن سياسات واشنطن لا تتوافق مع هذا التوجه حتى الآن".
وكان السكرتير التنفيذي للجنة الرئاسية المعنية بإستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة والسلامة البيئية في روسيا، ورئيس شركة "روسنفط" إيجور سيتشين، قد ذكر السبت الماضي، أن روسيا تمثل أحد الضامنين الرئيسيين لأمن الطاقة العالمي، مشددًا على استحالة استبعادها من سلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف سيتشين أن "روسيا تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بما يقارب 60 مليار طن من مكافئ النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتلالها المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطيات الفحم".
وتابع إن "التحولات الجارية في قطاع الطاقة العالمي تعزز من أهمية الشراكات الاقتصادية الروسية، لا سيما مع الصين والهند"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن استقرار إمدادات الطاقة للدولتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


