رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بذكرى ميلادها.. رحلة مارلين مونرو من دار الأيتام لأشهر نجمات الفن بالعالم

بوابة الوفد الإلكترونية

تحل اليوم ذكرى ميلاد النجمة العالمية مارلين مونرو، والتي وضعت بصمة خاصة في الفن العالمي، وبصمة متميزة بجمالها الذي كان علامة للجمال.

ولدت النجمة العالمية مارلين مونرو نورما جين مورتنسون، في لوس أنجلوس في الأول من يونيو عام 1926، حيث كانت والدتها غير مستقرة عاطفيا وكثيرا ما كانت محصورة في مصحة، لذلك نشأت مارلين على يد مجموعة من الآباء بالتبني وفي دار للأيتام.

بدأت مارلين مورنو كعارضة للأزياء في عام 1944

بدأت مارلين مورنو كعارضة للأزياء في عام 1944، وفي عام 1946 وقعت عقدًا قصير الأجل مع شركة 20th Century Fox، ثم عادت إلى عرض الأزياء مرة آخرى.

 جذبت الانتباه كممثلة في عام 1950 بعد ظهورها في أدوار ثانوية خلال فيلمين وعلى الرغم من أنها كانت على الشاشة تلعب دور عشيقة لفترة وجيزة في كلا الفيلمين، إلا أن الجمهور لاحظ القنبلة الشقراء، وفازت بعقد جديد من فوكس.

 مسيرتها التمثيلية الحقيقة بدأت في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي بعدد من الأفلام، حققت خلالها شهرة دولية، فمن ينسى مشهدها الكلاسيكي فوق شبكة مترو أنفاق، حيث ترتفع تنورتها البيضاء بفعل الرياح من قطار عابر.

تزوجت مارلين مورنو 3 مرات، الأولى كانت في سن السادسة عشرة، عندما تزوجت من زميل لها في مصنع للطائرات، لكنهما انفصلا بعد بضع سنوات.

وفي عام 1954، تزوجت من لاعب البيسبول جو ديماجيو، ما جذب المزيد من الدعاية لهما، لكنهما انفصلا بعد 8 أشهر.

وفي عام 1956، تزوجت من الكاتب المسرحي آرثر ميلر، والذي كتب لها دورها الأخير في فيلم The Misfits (1961)، إلا أنه طلقها قبل أسبوع واحد فقط من افتتاح الفيلم.

اللحظات الأخيرة في حياة مارلين مونرو

بحلول عام 1961، كانت مونرو، تعاني من الاكتئاب، وتحت رعاية طبيب نفسي باستمرار.

وعلى نحو متزايد في الأشهر الأخيرة من حياتها، كانت غير مستقرة، حيث عاشت منعزلة في منزلها في برينتوود، لوس أنجلوس.

وبعد منتصف ليل 5 أغسطس 1962، لاحظت خادمتها، يونيس موراي، إضاءة غرفة نوم مونرو، حيث وجدت الباب مغلقًا ولم تستجب مارلين لمكالماتها، لذلك اتصلت الخادمة بالطبيب النفسي لمونرو، الدكتور رالف جرينسون، الذي تمكن من الوصول إلى الغرفة عن طريق كسر النافذة.

دخل جرينسون، ليجد مارلين ميتة، وتم استدعاء الشرطة في وقت ما بعد ذلك، وبتشريح الجثة وجدوا كمية مميتة من المهدئات في جسدها، وحُكم على وفاتها على الأرجح بالانتحار.

ولكن بعد وفاة مارلين مونرو تعددت السيناريوهات حول وفاتها، ومنها أن مارلين كانت ضحية لمؤامرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية بهدف جمع أدلة تدين آل كينيدي.

ووفقاً للضابط والمحقق دون ولف، فقد اغتيلت مارلين مونرو، على يد روبرت كينيدي شقيق الرئيس الأمريكي جون كيندي.