أهالي الخصوص يحملون مجلس المدينة مسؤولية تأخر وصول سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق
أعاد الحريق الكبير الذي اندلع بأحد محال تجارة التسالي بمنطقة نفق الرشاح بمدينة الخصوص فتح ملف الإشغالات العشوائية والتعديات على الطرق العامة وسط مطالبات شعبية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لإعادة الانضباط إلى الشوارع وتسهيل حركة سيارات الطوارئ.
وأكد عدد من الأهالي أن الحادث كشف حجم المعاناة التي تشهدها المنطقة بسبب انتشار الباعة الجائلين والتعديات على الأرصفة وحرم الطريق الأمر الذي أدى إلى تضييق الشوارع وإعاقة حركة المركبات خاصة سيارات الإسعاف والإطفاء خلال المواقف الطارئة.
وأشار الأهالي إلى أن بعض المواطنين وجهوا انتقادات لقوات الحماية المدنية بدعوى التأخر في الوصول إلى موقع الحريق إلا أن شهود عيان أكدوا أن سيارات الإطفاء واجهت صعوبات كبيرة أثناء التحرك بسبب الإشغالات الكثيفة والتكدسات الموجودة بمحيط نفق الرشاح ما أثر على سرعة الوصول إلى موقع البلاغ.
وحمل الأهالي مجلس مدينة الخصوص مسؤولية استمرار هذه الأوضاع مؤكدين أن غياب الرقابة وعدم التصدي الحاسم للإشغالات العشوائية أسهما في تفاقم الأزمة وتحويل عدد من الشوارع الرئيسية إلى ممرات ضيقة تعيق الحركة المرورية وتؤثر على سرعة استجابة سيارات الطوارئ.
وأضافوا أن الأزمة لا تقتصر على الجانب المروري فقط بل تمتد إلى تهديد سلامة المواطنين والممتلكات حيث إن أي تأخير في وصول سيارات الإطفاء أو الإسعاف خلال الحوادث الطارئة قد يؤدي إلى زيادة حجم الخسائر البشرية والمادية.
وطالب الأهالي الأجهزة التنفيذية بمحافظة القليوبية بالتدخل العاجل لإعادة الانضباط إلى الشوارع ورفع جميع الإشغالات المخالفة مع اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان عدم عودتها مرة أخرى حفاظا على سلامة المواطنين وضمان سرعة وصول خدمات الطوارئ.
وأكدوا أن حريق نفق الرشاح كشف الحاجة الملحة إلى معالجة جذرية لملف الإشغالات بمدينة الخصوص بما يحقق التوازن بين مصالح أصحاب الأنشطة التجارية وحق المواطنين في طرق آمنة ومفتوحة لخدمة الجميع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض