رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جثة داخل جوال تُثير الغموض في الشرقية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثة سيدة مجهولة الهوية داخل جوال بلاستيكي بمياه مصرف بحر البقر، بدائرة مركز شرطة الحسينية، في واقعة أثارت حالة من الجدل والقلق بين الأهالي.


 وكانت الأجهزة الأمنية بأمن الشرقية تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ إلى مركز شرطة الحسينية، بشأن العثور على جوال بلاستيكي طافٍ بمياه مصرف بحر البقر، وبداخله جثة لسيدة مجهولة الهوية، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من رجال المباحث إلى موقع البلاغ لإجراء الفحص والمعاينة اللازمة.


 وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لسيدة في العقد الرابع من العمر، عُثر عليها داخل جوال بلاستيكي، كما كشفت المعاينة الأولية أن الجثة كانت عارية من الملابس، وفي بداية مراحل التحلل، ما يرجح مرور عدة أيام على وفاتها قبل العثور عليها.


 وقام رجال الشرطة بفرض كردون أمني بمحيط موقع العثور على الجثة، فيما جرى انتشالها من مياه المصرف بمعرفة الجهات المختصة، ونقلها إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية وتحديد أسباب الوفاة وهوية المجني عليها.


 وحررت الأجهزة الأمنية المحضر رقم 2226 إداري مركز شرطة الحسينية، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات في الواقعة، حيث أمرت باتخاذ إجراءات النشر عن الجثة وأوصافها في محاولة للتوصل إلى هويتها، خصوصًا في ظل عدم العثور على أي أوراق أو متعلقات شخصية تساعد في تحديد شخصيتها.


 كما طلبت النيابة العامة تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة، لكشف ظروف وملابسات العثور على الجثة، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث، مع سرعة تحديد وضبط مرتكبي الواقعة حال وجود جريمة جنائية.


 وتواصل فرق البحث الجنائي جهودها المكثفة، من خلال فحص بلاغات التغيب خلال الفترة الأخيرة، ومراجعة كاميرات المراقبة بالمناطق القريبة من موقع العثور على الجثة، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال عدد من الأهالي وشهود العيان، في محاولة للوصول إلى أي معلومات قد تسهم في فك لغز الواقعة.


 وأثارت الحادثة حالة من الحزن والقلق بين أهالي المنطقة، الذين طالبوا بسرعة كشف غموض الواقعة، ومعرفة هوية السيدة، وتقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة.