رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: أمريكا وإيران يمارسان ابتزاز العالم

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

 قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن الصياغة الموجودة في مذكرة التفاهم الحالية مع طهران، لأنها من وجهة نظره لا تقيد إيران بالقدر الكافي، مضيفًا أنه أعادها بعد تعديلها بصياغة أكثر تشديدًا وبضمانات أكثر، وينتظر ردًا إيرانيًا عليها خلال ثلاثة أيام.

 وأكد سلامة، أن ترامب يتمسك بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا وضرورة فتح مضيق هرمز، معتبرًا الأموال الإيرانية المجمدة وقدرها حوالي 12 مليار دولار نقطة الخلاف الجوهرية، حيث يرفض ترامب الإفراج عنها لأنه لا يريد أن يكون "ممولًا" لإيران.

 وتابع: في المقابل تستخدم إيران مضيق هرمز كأداة ضغط، حيث ترفض فتحه ما لم تحصل على أموالها المجمدة، مما يخلق دائرة مفرغة من المقترحات والرفض المتبادل.

 ويرى أستاذ العلوم السياسية أن ترامب يسعى لمغازلة إسرائيل وإعطائها مساحة لفرض الأمر الواقع في لبنان، في حين أن إيران تربط ملف التفاهمات بإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، خصوصًا لبنان وليس مجرد تمديد الهدنة كما يرغب ترامب.

 ووصف سلامة، العلاقة بين المشروعين الإيراني والإسرائيلي بأنها مباراة صفرية، حيث يرى كل طرف في الآخر تهديدًا وجوديًا، موضحًا أن الولايات المتحدة تهدف من خلال الضغط على إيران إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، وهما تحقيق رغبة إسرائيل في إنهاء المشروع الإيراني، والتفوق في صراع الموارد على الصين.

 وأكد أن المواجهات بين أمريكا وإسرائيل وإيران، تفتقر للمبررات القانونية أو الأخلاقية، وهي مجرد "مواءمات سياسية" تخالف القانون الدولي.

 واختتم: إيران وظفت "الجغرافيا السياسية" عبر تهديد الملاحة في مضيق هرمز رغم كونه مضيقًا دوليًا كرد فعل على استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل لمنطق القوة، معتبرًا أن الطرفين يمارسان نوعًا من الابتزاز للعالم، ويسوق كل منهما رواية لخدمة أهدافه فإيران تظهر كضحية، وواشنطن تظهر كقوة منتصرة.