رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إطلاق مكثف للغاز المسيل للدموع بمحيط "بارك دي برانس" لتفريق جماهير باريس سان جيرمان

محاولة لتفريق تجمعات
محاولة لتفريق تجمعات من مشجعي باريس سان جيرمان




شهد محيط ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية باريس، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، تصعيدًا أمنيًا ملحوظًا بعد قيام قوات الشرطة الفرنسية بإطلاق أعداد كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق تجمعات من مشجعي باريس سان جيرمان المحتفلين بتتويج فريقهم بلقب دوري أبطال أوروبا.


ورصدت كاميرا "الوفد" انتشارًا مكثفًا لقوات الأمن بمحيط الاستاد، وسط محاولات متواصلة للسيطرة على الأوضاع ومنع امتداد أعمال الشغب إلى المناطق المجاورة، بعدما تحولت احتفالات الفوز في بعض المواقع إلى مواجهات بين عدد من المشجعين وقوات الشرطة.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تهنئة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنادي باريس سان جيرمان عبر منصة "إكس"، عقب تحقيقه اللقب الأوروبي، فيما كانت وزارة الداخلية الفرنسية قد رفعت حالة التأهب القصوى في مختلف أنحاء البلاد تحسبًا لأي تجاوزات قد تصاحب الاحتفالات الجماهيرية.


وكان وزير الداخلية الفرنسي قد وجه تحذيرات صارمة لما وصفهم بـ"المخربين"، مؤكدًا أن السلطات لن تتسامح مع أي أعمال عنف أو تخريب للممتلكات العامة والخاصة، في وقت دفعت فيه الحكومة بنحو 10 آلاف عنصر من الشرطة والدرك لتأمين الاحتفالات في باريس وعدد من المدن الفرنسية.
وشهدت العاصمة الفرنسية خلال الساعات الماضية عدة حوادث متفرقة، من بينها إغلاق مداخل شارع الشانزليزيه، وعمليات تفتيش مشددة في محطات المترو، إلى جانب توقيف 79 شخصًا حتى الآن، وفق ما أعلنته الشرطة الفرنسية، فيما تم احتجاز 45 منهم لاستكمال التحقيقات.
كما رصد مراسل "الوفد" اندلاع مواجهات متفرقة بمحيط برج إيفل، تخللتها أعمال حرق لإحدى السيارات، ما دفع قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع بشكل متكرر لتفريق التجمعات وإعادة فرض السيطرة على الشوارع.


وتبقى الأوضاع الأمنية في باريس تحت المتابعة الحثيثة، وسط توقعات باستمرار حالة التوتر خلال الساعات المقبلة مع تواصل احتفالات جماهير باريس سان جيرمان بالإنجاز التاريخي لفريقها.