رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سنن يوم الجمعة.. 7 أعمال عظيمة تفتح أبواب الرحمة وتضاعف الأجر للمسلمين

سنن يوم الجمعة
سنن يوم الجمعة

 سنن يوم الجمعة من أعظم العبادات التي يحرص عليها المسلمون في هذا اليوم المبارك، لما فيه من نفحات إيمانية وأجور عظيمة خصّ الله بها يوم الجمعة دون غيره من الأيام، إذ يعد عيدًا أسبوعيًا للمسلمين وفرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالطاعات والذكر والدعاء. 

 

 وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من سنن يوم الجمعة التي يستحب للمسلم الالتزام بها لنيل الثواب العظيم والفوز ببركات هذا اليوم الكريم.


الاغتسال والتطيب:

 أكدت دار الإفتاء أن الاغتسال والتطيب من أهم سنن يوم الجمعة التي ينبغي للمسلم الحرص عليها قبل الذهاب إلى المسجد، لما في ذلك من تعظيم لشعائر الله وإظهار للنظافة وحسن الهيئة. وقد ورد عن النبي ﷺ قوله: «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ»، وهو ما يبرز مكانة هذا اليوم وخصوصيته بين سائر الأيام.


 كما يستحب للمسلم أن يتطيب بأفضل ما لديه من الروائح الطيبة، وأن يهتم بقص الأظافر وتهذيب المظهر، استعدادًا لصلاة الجمعة واجتماع المسلمين.


لبس أفضل الثياب تعظيمًا لشعائر الله:

 ومن سنن يوم الجمعة كذلك أن يلبس المسلم أجمل وأنظف الثياب عند الذهاب لصلاة الجمعة، بحيث يخصص ثيابًا حسنة تليق بحرمة هذا اليوم المبارك، بعيدًا عن ملابس العمل والمهنة اليومية.


 ويعكس الاهتمام بالمظهر يوم الجمعة قيمة الإسلام في النظافة والجمال، حيث يحب الله من عباده أن يظهروا في أبهى صورة أثناء أداء العبادات والاجتماعات الإيمانية.


السواك سنة نبوية تتأكد يوم الجمعة:


ويعد استخدام السواك من السنن المستحبة في كل وقت، إلا أن استحبابه يتأكد يوم الجمعة قبل التوجه إلى المسجد، لما له من أثر طيب في تنظيف الفم وإزالة الروائح، خاصة مع اجتماع المسلمين في الصلاة والخطبة.


وقد كان النبي ﷺ يحرص على السواك بشكل دائم، لما فيه من طهارة للفم ومرضاة للرب، لذلك يندرج ضمن سنن يوم الجمعة التي ينبغي عدم إغفالها.


التبكير إلى صلاة الجمعة يضاعف الأجر:


 ومن أعظم الأعمال التي أوصت بها دار الإفتاء التبكير إلى المسجد يوم الجمعة، حيث تتضاعف الحسنات بقدر تبكير المسلم إلى الصلاة.


 وقد أخبر النبي ﷺ أن الملائكة تجلس على أبواب المساجد تسجل أسماء القادمين إلى صلاة الجمعة الأول فالأول، مما يوضح عظمة هذا العمل وفضله الكبير.


 ويحرص كثير من المسلمين على الذهاب مبكرًا للاستماع إلى الخطبة وقراءة القرآن والذكر والدعاء قبل إقامة الصلاة، وهو من أعظم سنن يوم الجمعة التي تقرب العبد من ربه.


الإكثار من الصلاة على النبي في ليلة الجمعة ويومها:

 ومن الأعمال المباركة التي أوصى بها الرسول ﷺ الإكثار من الصلاة والسلام عليه ليلة الجمعة ويومها، فقد قال ﷺ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».


 وتعد الصلاة على النبي من أيسر الطاعات وأعظمها أجرًا، إذ تشرح الصدر وتمحو الهموم وتزيد البركة في حياة المسلم.


قراءة سورة الكهف نور بين الجمعتين:
 كما أكدت دار الإفتاء أن قراءة سورة الكهف من السنن الثابتة والمحببة يوم الجمعة، لما لها من فضل عظيم في إنارة حياة المسلم وحفظه من الفتن.


 ويبدأ وقت قراءة سورة الكهف من غروب شمس يوم الخميس وحتى غروب شمس يوم الجمعة، ويستحب للمسلم أن يخصص وقتًا لتلاوتها بتدبر وخشوع.


ساعة الاستجابة فرصة لا ترد:

 ويتميز يوم الجمعة بوجود ساعة مباركة يستجاب فيها الدعاء، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه.
 وقد رجح كثير من العلماء أن ساعة الاستجابة تكون في آخر ساعة بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس، لذلك يستحب الإكثار من الدعاء والاستغفار وطلب الخير في هذا الوقت المبارك.


الإفتاء تنصح بصلة الأرحام وتصفية القلوب:
 وفي ختام حديثها عن سنن يوم الجمعة، شددت دار الإفتاء المصرية على ضرورة استغلال هذا اليوم في صلة الأرحام، والتصدق على المحتاجين، ونشر المحبة بين الناس، وتصفية القلوب من الخصومات والمشاحنات.


 وأكدت أن يوم الجمعة ليس مجرد طقوس تؤدى، بل هو مدرسة إيمانية متكاملة تهذب النفس وتقوي الروابط الاجتماعية وتنشر الرحمة والمودة بين المسلمين.