رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العثور على رضيع متحلل داخل ترعة بالشرقية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عثرت الأجهزة الأمنية بالشرقية، اليوم الخميس، على جثة طفل حديث الولادة في حالة تحلل، ملقاة داخل إحدى الترع بعزبة الأنعام التابعة لقرية الطيبة أم رماد، بدائرة مركز الزقازيق، وذلك بمساعدة عدد من الأهالي الذين أبلغوا عن الواقعة فور اكتشافهم للجثة.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغا من أهالي عزبة الأنعام التابعة لقرية الطيبة أم رماد بمركز شرطة الزقازيق، بالعثور على جثة طفل رضيع حديث الولادة تطفو بمياه الترعة المارة بالناحية، في ظروف غامضة أثارت حالة من الحزن والاستياء بين الأهالي.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية من ضباط مباحث مركز شرطة الزقازيق، رفقة فريق من الإنقاذ النهري وسيارة إسعاف، إلى موقع البلاغ، حيث تم انتشال جثة الطفل من المياه، وتبين من المعاينة الأولية أن الجثة لطفل حديث الولادة وفي حالة تحلل، نتيجة بقائها لفترة داخل المياه.

وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، فيما فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا بمحيط موقع العثور على الجثة، وبدأت في جمع المعلومات وسماع أقوال الأهالي وشهود العيان للوقوف على ملابسات الواقعة.

ويواصل رجال المباحث جهودهم لفحص البلاغ، وتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث، إلى جانب إجراء التحريات اللازمة لكشف هوية المتسبب في الواقعة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء التخلص من الطفل بهذه الطريقة المأساوية.

من جانبها، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، حيث أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بدقة، والتأكد مما إذا كان الطفل قد توفي قبل إلقائه في المياه أو تعرض لأي إصابات، كما صرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية.

وطلبت النيابة تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وظروفها وملابساتها، وسرعة تحديد هوية مرتكب الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.

وأثارت الواقعة حالة من التعاطف والغضب بين أهالي المنطقة، الذين طالبوا بسرعة كشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤول عن التخلص من الطفل الرضيع بهذه الصورة التي وصفوها بـ «الإنسانية المؤلمة»، مؤكدين ضرورة تكثيف التوعية المجتمعية بخطورة مثل هذه الجرائم وضرورة حماية الأطفال حديثي الولادة.