رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في الاسماعيلية :

المسئولون يشاركون أبناء دور الرعاية فرحة عيد الأضحى المبارك

 

شهدت دور رعاية الأيتام بمحافظة الإسماعيلية، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، زيارات ميدانية متواصلة من قيادات المحافظة، في إطار الحرص على مشاركة الأبناء فرحة العيد، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، والتأكد من جودة الخدمات والرعاية المقدمة داخل الدور الإيوائية.

حيث قام المهندس أحمد الإسكندراني السكرتير العام لمحافظة الإسماعيلية، اليوم الخميس، بزيارة دار الرحمة لرعاية الفتيات والحضانة الإيوائية بحي ثالث مدينة الإسماعيلية، وذلك نيابة عن اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، لمشاركة الأطفال الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

وخلال الزيارة، حرص السكرتير العام على إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال، مقدمًا هدايا العيد للفتيات والأطفال المتواجدين داخل الدار والحضانة الإيوائية، مؤكدًا أهمية توفير أوجه الرعاية الكاملة لهم والعمل على تلبية احتياجاتهم، خاصة خلال المناسبات والأعياد، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال.

وتأتي زيارة السكرتير العام استكمالًا لجولات المتابعة الإنسانية التي بدأها محافظ الإسماعيلية أمس الأربعاء، حيث أجرى اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله زيارة تفقدية إلى دار الرحمة لرعاية البنين بحي ثالث، لتقديم التهنئة للأبناء بمناسبة عيد الأضحى المبارك والاطمئنان على مستوى الرعاية والخدمات المقدمة لهم.

وكان اللواء نبيل حسب الله  محافظ الإسماعيلية قام امس الاربعاء  بزيارة لاحدى دور الرعاية  و قضاء وقت مع الأطفال والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم بصورة مباشرة، موجهًا الجهات التنفيذية بسرعة دراسة هذه المطالب والعمل على تلبيتها وفقًا للإمكانات المتاحة، بما يضمن توفير بيئة معيشية وتعليمية مناسبة للأبناء داخل الدار.

وأكد محافظ الإسماعيلية، خلال جولته، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدور الرعاية الاجتماعية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توفير حياة كريمة للفئات الأولى بالرعاية، مشددًا على أهمية الدعم المجتمعي والإنساني للأطفال داخل المؤسسات الإيوائية.

وتعكس هذه الزيارات المتتابعة حرص الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسماعيلية على مشاركة أبناء دور الرعاية فرحة العيد، والتأكيد على دمجهم مجتمعيًا وتوفير أجواء أسرية وإنسانية تمنحهم الشعور بالاهتمام والرعاية خلال المناسبات المختلفة.