سوني تصدم الجماهير بإغلاق مفاجئ للعبة ديستركشن أول ستارز على PS5
في خطوة غير متوقعة أثارت دهشة مجتمع الألعاب، أعلنت شركة سوني بشكل مفاجئ عن الإغلاق الكامل لخوادم لعبة القتال بالسيارات الشهيرة ديستركشن أول ستارز، المخصصة حصريا لمنصة بلايستيشن 5. وجاء هذا القرار لينهي مسيرة واحدة من الألعاب التي رافقت إطلاق الجيل الجديد من المنصة، مما شكل صدمة لعشاق ألعاب الخدمة الحية والقتال الجماعي عبر الإنترنت.
تفاصيل القرار الصادم وجدول الإغلاق المتوقع
قامت سوني بإرسال إشعارات رسمية إلى اللاعبين تؤكد فيها أن اللعبة تمت إزالتها بالفعل من المتجر الرقمي، ولم تعد متاحة للشراء من هذه اللحظة. وأرجعت الشركة في بيانها الرسمي هذا القرار الإجباري إلى مشاكل تقنية مستمرة ومتراكمة عجزت فرق التطوير عن حلها، مما جعل استمرار تقديم خدمات اللعب الجماعي عبر الإنترنت أمرا مستحيلا.
وبالنسبة للاعبين الذين يمتلكون اللعبة بالفعل، فقد أوضحت الشركة أن المحتوى الفردي ومطور اللعب الفردي سيبقى متاحا للاستخدام دون اتصال بالإنترنت حتى تاريخ 25 نوفمبر من العام الجاري. وبعد حلول هذا التاريخ، سيتم إسدال الستار نهائيا على اللعبة، حيث ستتوقف كافة الخوادم عن العمل، ولن يتبقى سوى أنماط الآركيد الفردية التي ستعمل بوظائف محدودة للغاية نتيجة غياب الدعم السحابي.
نهاية متوقعة لرحلة بدأت بزخم كبير
عند إطلاق اللعبة في فبراير من عام 2021، حظيت بزخم جماهيري هائل، خصوصا بعد أن أتاحتها سوني بشكل مجاني تماما للمشتركين في خدمة بلايستيشن بلس خلال أشهرها الأولى. وقدمت اللعبة أسلوب قتال حماسي يدمج بين تدمير المركبات والقتال على الأقدام داخل حلبات مغلقة، وهو الأسلوب الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات سلسلة تويستد ميتال الأسطورية.
وعلى الرغم من البداية القوية، إلا أن اللعبة عانت من تراجع حاد في تدفق المحتوى الجديد والمواسم التنافسية بعد عام واحد فقط من إطلاقها. ويرى خبراء قطاع الألعاب أن غياب التحديثات المستمرة، وفشل اللعبة في بناء قاعدة جماهيرية مستدامة وسط سوق مشبع بألعاب الخدمة الحية الضخمة، جعلا هذه النهاية الحزينة أمرا متوقعا، وإن كان التوقيت والطريقة المفاجئة من سوني دون إنذار مسبق هما ما أثارا الجدل.
مستقبل ألعاب الخدمة الحية تحت المجهر
يفتح هذا الإغلاق السريع لعنوان مملوك لشركة سوني الباب أمام تساؤلات كبرى حول استراتيجية الشركات العالمية في الاستثمار بألعاب الإنترنت الجماعية. إن غياب التواصل المسبق من جانب الاستوديو المطور لوسيد جيمز أو من قطاع بلايستيشن يعكس حجم التحديات التقنية والتسويقية الصعبة التي تواجهها هذه النوعية من المشاريع في الحفاظ على اللاعبين، مما يجعل مصير العديد من العناوين المشابهة مهددا في ظل المنافسة الشرسة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض