رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«ترامب» يبحث عن خروج آمن بنصر وهمى

بوابة الوفد الإلكترونية

إيران: سنحول المنطقة من تشابهار إلى معشور «مقبرة للأمريكيين»

 

يجتمع الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب مع أعضاء حكومته فى لحظة حرجة، بالنسبة للمحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، وذلك بعد أيام فقط من إصراره على أن إدارته وطهران قد «تفاوضتا إلى حد كبير» على تسوية، إلا أن المفاوضات لا تزال فى حالة من عدم الاستقرار ويحاول ترامب إظهار الثقة بأنه يقترب من التوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وتوفير حجة مقنعة بأن القدرة النووية الإيرانية قد تراجعت بما يكفى لإعلان النصر، وإنهاء صراع لم يحظ بشعبية سياسية لدى الجمهوريين، وفقاً لإذاعة «إن بى أر» الأمريكية.
ويواجه الرئيس الأمريكى خطر أن تأتى نهاية حربه المختارة بنهاية غير مرضية.
ولجأ ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعى ليعرب عن استيائه من أنه حتى لو استسلمت طهران استسلاماً كاملاً، فإن وسائل الإعلام ستصور نهاية الصراع على أنها انتصار إيرانى باهر ومبهر.
من ناحية أخرى قللت إيران أمس من احتمال الحرب مع واشنطن، مؤكدة جاهزيتها لأى هجوم، فيما تستمر المفاوضات بين الطرفين رغم تصعيد عسكرى وتوترات سياسية. وأكد محمد أكبر زاده، معاون الشئون السياسية فى القوات البحرية التابعة للحرس الثورى الإيرانى، إن احتمال اندلاع حرب جديدة ضعيف بسبب «ضعف العدو».
وشدد على أن بلاده ستحول المنطقة الممتدة من تشابهار إلى معشور إلى «مقبرة للأمريكيين» فى حال وقوع أى اعتداء.
وأضاف: «لا شك لدينا فى أننا سنحول المنطقة من تشابهار إلى معشور إلى مقبرة للمتجاوزين، ومقاتلونا اليوم يحملون فى صدورهم شوق مواجهة العدو وجهاً لوجه.
وأشار أكبر زاده إلى ما وصفه بالحصار البحرى الأمريكى جنوب إيران، قائلاً إن الأمريكيين منوا بفشل استراتيجى فى إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف: «كانوا يدعون أنهم قادرون على فتح مضيق هرمز، لكن بعد إغلاق هذا الممر الحيوى، لم يتمكنوا من تحقيق أى تقدم رغم كل إمكاناتهم».
واعتبرت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل ما زال الإطاحة بالجمهورية الإسلامية.
وقالت الوزارة فى بيان لها «يسعى العدو الآن من خلال وسائل أخرى لتحقيق هدف الإطاحة بالنظام فى طهران وتقسيمها، وهو ما أعلنه صراحة فى بداية الحرب الأخيرة لكنه فشل فى تحقيقه من خلال هجوم عسكرى».
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على مقتل المرشد الإيرانى على خامنئى وأفراد من عائلته فى هجوم مشترك لإسرائيل والولايات المتحدة، أن مجلس عزاء لعائلة على ومجتبى خامنئى سيقام هذا الأسبوع فى مصلى «عبدالعظيم الحسنى» بمدينة «شهر رى».
وبحسب البيان الصادر عن عائلة المرشد الإيرانى، فإن هذا المجلس سيقام لتأبين كل من: بشرى حسينى خامنئى «ابنة على خامنئى»، ومصباح الهدى باقرى «زوج بشرى حسينى خامنئى»، وزهراء حداد عادل «زوجة مجتبى خامنئى»، وزهراء محمدى كلبايقانى «حفيدة على خامنئى».
وكان على خامنئى لقى ربه فى 28 فبراير الماضى مع عدد من عائلته ومرافقيه إثر الهجمات المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة. ورغم مرور ثلاثة أشهر على الواقعة، لم تقم مراسم تشييع جنازته بعد.
وكشف تقرير للبنك المركزى الأوروبى أن حرب إيران والتوترات التجارية المستمرة يمكن أن تضغط على النمو الاقتصادى فى منطقة اليورو وترفع تكاليف الاقتراض وتضع ضغوطاً إضافية على قدرة بعض الدول الأعضاء على الحفاظ على استقرار ميزانياتها العامة.
وتجاهلت الأسواق المالية حرب إيران بدرجة كبيرة، ما أبقى الأسهم عند تقييمات مرتفعة وتكاليف اقتراض الشركات عند مستويات منخفضة وحافظ على الفوارق بين عوائد السندات السيادية لدول التكتل البالغ عددها 21 دولة عند مستويات متدنية، وهو ما أثار مخاوف من تساهل المستثمرين فى تقدير المخاطر.
وقال البنك المركزى الأوروبى فى تقريره نصف السنوى للاستقرار المالى إن «سيناريو تباطؤ النمو بشكل ملحوظ المرتبط بصدمة طاقة أكثر استمرارية قد يدفع إلى إعادة تقييم الاستدامة المالية وإعادة تسعير مفاجئة فى أسواق السندات السيادية».