تكبيرات العيد تعانق السماء بالمحافظات.. والحدائق تتحول لـ«كرنفال»
شهدت محافظات الجمهورية، أمس الأربعاء، أجواءً احتفالية مبهجة مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث توافدت جموع المواطنين منذ الساعات الأولى للفجر إلى المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد، فى مشهد جمع بين الروحانيات والبهجة الشعبية التى غمرت الشوارع والميادين، وارتفعت تكبيرات العيد من مآذن المساجد فى أرجاء البلاد، لتعلن بدء يوم تتوحد فيه القلوب على الفرح والعبادة وصلة الأرحام، فيما اصطحبت الأسر أطفالها حاملين البالونات والهدايا، لتتحول الساحات إلى لوحات إنسانية نابضة بالحياة.
وفى المدن الكبرى والقرى على حد سواء، تنوعت مظاهر الاحتفال بين أداء صلاة العيد فى أجواء إيمانية مهيبة، والتوجه إلى الحدائق والمتنزهات والكورنيشات، وفتح المجازر الحكومية أبوابها لاستقبال الأضاحى، وسط إجراءات تنظيمية وصحية مشددة لضمان سلامة المواطنين ومنع الذبح العشوائى.

بالونات الأطفال تلوّن سماء الإسكندرية

عاشت عروس البحر المتوسط واحدة من أكثر مشاهد البهجة والروحانيات تميزًا مع انطلاق أول أيام عيد الأضحى المبارك 2026، حيث تحولت شوارع وميادين الإسكندرية منذ الساعات الأولى للفجر إلى احتفالية كبرى، ارتفعت فيها تكبيرات العيد من مئات المساجد والساحات، بينما امتلأت السماء ببالونات الأطفال، واكتست المدينة بأجواء إيمانية وإنسانية عكست فرحة الأهالى بقدوم العيد المبارك.
وقبل شروق الشمس، توافدت آلاف الأسر والعائلات إلى الساحات والمساجد المخصصة لصلاة العيد، حاملين سجادات الصلاة والبالونات والألعاب، فى مشهد امتزجت فيه الروحانيات بفرحة الأطفال، بينما صدحت مكبرات الصوت بالتكبيرات من داخل 641 مسجدًا وساحة عامة جهزتها مديرية الأوقاف بمختلف أحياء المحافظة لاستقبال المصلين.
وشهدت ساحات سيدى بشر والمنتزه شرق الإسكندرية توافدًا كثيفًا للمصلين الذين حرصوا على اصطحاب أبنائهم عقب صلاة الفجر، وسط أجواء غلبت عليها الفرحة والسرور، بينما امتلأت الساحات بالأطفال الذين ارتدوا ملابس العيد وحملوا البالونات الملونة فى مشهد خطف الأنظار.
وتصدر مسجد مسجد المرسى أبوالعباس بمنطقة بحرى المشهد الاحتفالى بالإسكندرية، بعدما احتشدت آلاف الأسر داخل الساحة التاريخية لأداء صلاة العيد، حيث حرص المواطنون على الحضور مبكرًا واصطحاب الأطفال وسط أجواء غلبت عليها الروحانيات والبهجة.
وامتدت صفوف المصلين بمحيط المسجد والشوارع الجانبية، بينما انتشرت فرق التنظيم والتأمين بالتنسيق بين مديرية الأوقاف والأجهزة التنفيذية، لتسهيل دخول وخروج المواطنين ومنع التكدسات.
كما شهدت المساجد الكبرى فى مناطق سموحة وسيدى بشر والعجمى إقبالًا كثيفًا من المواطنين، خاصة داخل مسجد الحديد والصلب «مسجد المدينة» بالعجمى، حيث امتدت صفوف الصلاة لمسافات طويلة بطريق الإسكندرية – مطروح وشارع البيطاش الرئيسى، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة وتحويلات مرورية لتسهيل الحركة.
واستمع المصلون عقب الصلاة إلى خطبة العيد التى ركزت على قيم التراحم وصلة الرحم والتكافل الاجتماعى، فيما تبادل المواطنون التهانى عقب انتهاء الشعائر، بينما حرص متطوعون وجهات مجتمعية على توزيع الحلوى والبالونات والهدايا على الأطفال لإدخال البهجة إلى قلوبهم.
وكانت مديرية الأوقاف بالإسكندرية قد انتهت من تجهيز 641 ساحة ومسجدًا بمختلف أنحاء المحافظة، مع رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والتأكد من جاهزية الساحات ومكبرات الصوت وأماكن الصلاة.
وفتحت المجازر الحكومية بمحافظة الإسكندرية أبوابها عقب صلاة عيد الأضحى لاستقبال أضاحى المواطنين وذبحها مجانًا، وسط إجراءات تنظيمية وصحية مشددة، ضمن خطة الدولة لمنع الذبح العشوائى بالشوارع والحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضارى.
وشهدت المجازر الرسمية توافد أعداد كبيرة من المواطنين منذ الساعات الأولى للعيد، حيث تم تنظيم عمليات الدخول والخروج ومنع التكدسات، مع توقيع الكشف البيطرى على الأضاحى قبل وبعد الذبح للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض.
كما جرى تكثيف أعمال التطهير والتعقيم داخل المجازر والتخلص الآمن من المخلفات بالتنسيق مع أجهزة النظافة والصرف الصحى، بالتوازى مع تشكيل غرف عمليات وخطوط ساخنة بالأحياء لتلقى شكاوى المواطنين وضبط أى مخالفات تتعلق بالذبح خارج المجازر المعتمدة.
قناطر إدڤينا قبلة المواطنين بالبحيرة

شهدت حدائق ومتنزهات محافظة دمنهور ومدينة رشيد أجواء احتفالية مميزة خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك، رغم الإقبال المحدود نسبيًا فى الساعات الأولى من الصباح بسبب انشغال المواطنين بذبح الأضاحى وتجهيز اللحوم وتوزيعها على المحتاجين.
وفى دمنهور، استقبلت حديقة الجمهورية أعدادًا كبيرة من الأطفال والشباب للاستمتاع بالملاهى عقب تطوير الحديقة، بينما شهد النادى الاجتماعى حضور عدد من الأسر لقضاء أوقات عائلية واستعادة ذكريات الأعياد.
كما شهدت حدائق إدڤينا التابعة لمركز رشيد توافد عشرات الشباب من المراكز المجاورة لقضاء أول أيام العيد وسط الطبيعة الخلابة، فيما استمتع آخرون برحلات نيلية بالقوارب بجوار قناطر إدڤينا الشهيرة.
وفى كفر الدوار، فضلت العديد من الأسر التوجه إلى الإسكندرية لقضاء أول أيام العيد على شواطئ البحر المتوسط والتنزه داخل الحدائق الكبرى مثل حدائق أنطونيادس وحديقة الحيوان.
وعقب الانتهاء من ذبح الأضاحى، تبادلت العائلات الزيارات والتهانى احتفالًا بالعيد، بينما شهدت ساحات الصلاة بالمحافظة أجواء من البهجة وتوزيع الهدايا على الأطفال.
مئات الآلاف فى الساحات بالفيوم

أدى مئات الآلاف من أبناء محافظة الفيوم صلاة عيد الاضحى المبارك فى الساحات المخصصة من قبل مديرية الاوقاف والبالغ عددها 213 ساحة بالاإضافة إلى المساجد فى المدن والقرى .
وقد شهدت الساحات فى مدينة الفيوم أعدادا كبيرة من المصليين خاصة فى ساحة مسجد أبوداوود وساحة مسجد ناصر الكبير، بالاضافة إلى ساحة مسجد المعلمين وحى الحواتم والساحة الشعبية وادى اعضاء ناديى الفيوم وقارون صلاة العيد بالملاعب الرياضية والمسطحات الخضراء داخل الناديين.
جاءت خطبة العيد تحت عنوان وفديناه بذبح عظيم، وتناولت أهمية الامتثال لأوامر الله عز وجل، والتدبر فى شعيرتى التضحية والفداء وما فيهما من قيم الطاعة والصبر، حيث تأتى الأعياد بعد طاعات، كما أكدت الخطبة على ضرورة صلة الرحم، وإدخال الفرحة والسرور على قلوب المساكين والفقراء فى هذا اليوم، وكذا نشر روح التسامح والعفو، وتطهير القلوب من الحقد والحسد والكراهية، ومجاهدة النفس بالعبادة، وحسن الخلق.
كانت مديرية الاوقاف بالفيوم قد خصصت 213 ساحة لآداء صلاة عيد الأضحى المبارك، موزعة بواقع 11 ساحة ببندر الفيوم، و44 ساحة بمركز الفيوم، و51 ساحة بمركز ومدينة إطسا، و32 ساحة بمركز ومدينة سنورس، و36 ساحة بمركز ومدينة طامية، و23 ساحة بمركز ومدينة يوسف الصديق، و16 ساحة بمركز ومدينة أبشواى.
وقد أدى الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، صلاة عيد الأضحى المبارك، بمسجد ناصر الكبير بمدينة الفيوم. جاء ذلك بحضور اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، والدكتور محمد التونى نائب المحافظ، واللواء دكتور هشام عبد السميع الشيمى سكرتير عام المحافظة المساعد، والعميد طارق الشافعى القائم بأعمال المستشار العسكرى للمحافظة، والدكتور أحمد ثابت رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وخالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والشيخ يحيى محمد مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بمديرية الأوقاف، وعدد كبير من المواطنين.
تناولت خطبة العيد التى ألقاها الشيخ مصطفى حسان، أهمية الامتثال لأوامر الله عز وجل، والتدبر فى شعيرتى التضحية والفداء وما فيهما من قيم الطاعة والصبر، حيث تأتى الأعياد بعد طاعات، كما أكدت الخطبة أهمية الأضحية كسنة مؤكدة عن النبى عليه الصلاة والسلام، يتقرب بها عباد الله إلى خالقهم، والدروس والعبر المستفادة من عيد الأضحى، مع التأكيد على ضرورة صلة الرحم، وإدخال الفرحة والسرور على قلوب المساكين والفقراء فى هذا اليوم، وتطهير القلوب من الحقد والحسد والكراهية، ومجاهدة النفس بالعبادة، وحسن الخلق.
عقب ذلك، قدم محافظ الفيوم، التهنئة لأهالى المحافظة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا حرصه على مشاركة أهل الفيوم فرحتهم بالعيد.
وعقب ذلك قام الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، بزيارة جمعية تحسين الصحة «دار عائشة حسانين»، وذلك لتقديم التهنئة للأطفال الأيتام بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
تفقد محافظ الفيوم ومرافقوه، أقسام الجمعية، وقدم الهدايا والعيديات للأطفال، معربًا عن سعادته البالغة لمشاركتهم فرحتهم بالعيد، مؤكدًا أننا جميعا علينا مسئولية كبيرة فى إسعاد هؤلاء الأطفال، وإدخال البهجة والفرحة إلى قلوبهم.
وشهد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، أعمال ذبح العجول البلدية، التابعة للجمعيات الأهلية، بمجزر أبوكساه بمركز أبشواى، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف أنحاء المحافظة، وذلك فى إطار جهود الدولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى لدعم الفئات الأكثر احتياجًا خلال فترة عيد الأضحى المبارك.
المنيا تتلألأ بالفرحة.. والمتنزهات تجذب الزوار

شهدت محافظة المنيا صباح أمس أول أيام عيد الأضحى المبارك حالة من البهجة والفرحة العارمة، حيث خرج آلاف المواطنين برفقة أسرهم وأطفالهم إلى ساحات الصلاة والمساجد الكبرى لأداء صلاة العيد، وسط تكبيرات «الله أكبر الله أكبر ولله الحمد»، وأجواء إيمانية مميزة عكست روح المناسبة الدينية الجليلة، حيث ارتدى الكثير من المصلين الملابس البيضاء والجلاليب.
وتوافد المصلون إلى الساحات المخصصة والمساجد الكبرى فى مختلف مراكز ومدن المحافظة، حيث أعلنت مديرية الأوقاف بالمنيا تخصيص 230 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك هذا العام، بزيادة 19 ساحة عن العام الماضى، إلى جانب 3500 مسجد على مستوى المحافظة، مع رفع حالة الطوارئ والاستعداد الكامل لاستقبال المصلين وتنظيم ساحات الصلاة التى تم تجهيزها داخل المدارس وملاعب مراكز الشباب والميادين العامة.
وأوضح مدير مديرية الأوقاف بالمنيا الدكتور عمر خليفة، أنه تم تحديد عدد من الساحات الرئيسية لأداء صلاة العيد، من بينها ساحة مدرسة المنيا الثانوية العسكرية بمدينة المنيا، والتى شهدت حضور قيادات المحافظة، وميدان الشباب بمدينة المنيا الجديدة، ومركز شباب دير مواس، مشيرًا إلى أن هذه الساحات تم تجهيزها على أعلى مستوى لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المواطنين.
وفى مشهد يعكس التلاحم المجتمعى، أدى الدكتور عصام الدين صادق فرحات رئيس جامعة المنيا صلاة عيد الأضحى بمصلى مدرسة “أبوشناف” الثانوية العسكرية بمدينة المنيا، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة والسكينة، وبمشاركة عدد كبير من المواطنين والقيادات التنفيذية والشعبية ورجال الدين.
وعقب أداء الصلاة، استمع المصلون إلى خطبة العيد التى تناولت معانى التضحية والفداء، وأهمية صلة الأرحام، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة التى يحث عليها الدين الإسلامى فى هذه المناسبة المباركة، قبل أن يتبادل المواطنون التهانى والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك فى أجواء تسودها الألفة والمحبة.
وبعد انتهاء الشعائر، توجه عدد كبير من الأهالى إلى المجازر الحكومية لذبح الأضاحى، فى إطار تطبيق سنة النبى صلى الله عليه وسلم، على أن يتم توزيع اللحوم على الأهل والأقارب والفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعى خلال أيام العيد.
وفى إطار الاستعدادات الصحية والبيطرية، تم تجهيز 38 مجزرًا حكوميًا على مستوى المحافظة، للعمل بكامل طاقتها طوال أيام العيد، وتحت إشراف بيطرى متكامل، بهدف الحد من ظاهرة الذبح العشوائى، والحفاظ على الصحة العامة، وضمان جودة وسلامة اللحوم المقدمة للمواطنين.
واطلقت حت رعاية مديرية التضامن الاجتماعى بالمنيا، أولى عمليات ذبح 50 عجلًا بلديًا داخل مجزر سمالوط المعتمد من وزارة الزراعة، تحت إشراف بيطرى كامل، حيث أكد عبدالحميد الطحاوى وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالمحافظة، أنه سيتم استمرار الذبح حتى آخر أيام التشريق، على أن يتم توزيع اللحوم طازجة على الأسر الأولى بالرعاية، من الأرامل والمرضى ومحدودى الدخل وذوى الهمم.
«الأندلس» وجهة الأهالى للاحتفال بالغربية
شهدت محافظة الغربية أجواء احتفالية مبهجة فى أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث استقبلت الحدائق والمتنزهات العامة بمختلف المراكز والمدن آلاف المواطنين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من صباح العيد لقضاء أوقات سعيدة مع أسرهم وسط حالة من الفرحة والبهجة التى عمّت الشوارع والميادين.
وفتحت الحدائق العامة والمتنزهات أبوابها أمام المواطنين بعد الانتهاء من أعمال التجهيز والاستعداد الكامل لاستقبال الزائرين، وذلك فى إطار خطة محافظة الغربية التى رفعت درجة الاستعدادات القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية والخدمية احتفالًا بعيد الأضحى المبارك، لضمان خروج الاحتفالات بصورة حضارية تليق بأبناء المحافظة.
وأكد عدد من المواطنين بمدينة طنطا سعادتهم الكبيرة بالأجواء الاحتفالية والتنظيم الجيد داخل الحدائق، خاصة داخل حديقة الأندلس التى أصبحت واحدة من أبرز المتنزهات الجاذبة للأسر بعد تطويرها وافتتاحها مؤخرًا، مشيرين إلى أن أعمال التجديد والتوسعة التى شهدتها الحديقة ساهمت فى إضفاء مظهر جمالى مميز، إلى جانب تحقيق سيولة مرورية وسهولة فى التنقل بين الحدائق والمتنزهات المختلفة.
وأشار المواطنون إلى أن المظهر الحضارى الذى ظهرت به الحديقة أعاد إليها رونقها، وجعلها متنفسًا حقيقيًا للأسر والأطفال خلال أيام العيد، خاصة مع انتشار المساحات الخضراء وأماكن الجلوس المخصصة للعائلات.
وقام محافظ الغربية عقب صلاة عيد الأضحى بمسجد السيد البدوى، بتوزيع الهدايا التذكارية التى تحمل صورة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى على الأطفال والمواطنين وذوى الهمم، وسط حالة من السعادة والفرحة التى ارتسمت على وجوه الجميع، حيث لاقت المبادرة ترحيبًا واسعًا من الأهالى الذين أشادوا باللفتة الإنسانية التى تعكس اهتمام الدولة بالمواطنين ومشاركتهم الاحتفال بالمناسبات الدينية.
وفى لفتة إنسانية لاقت إشادة واسعة، حرص اللواء الدكتور علاء عبدالمعطى محافظ الغربية على مشاركة الأيتام وكبار السن فرحة عيد الأضحى المبارك، من خلال جولة ميدانية شملت عددًا من دور الرعاية بمدينة طنطا، وذلك بحضور المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ.
وشملت الجولة زيارة دار «رضوى» لرعاية الأيتام، ودار «أهل الخير» لكبار السن، حيث حرص المحافظ على قضاء وقت مع النزلاء والاستماع إلى مطالبهم ومشاركتهم أجواء الاحتفال بالعيد، فى مشهد إنسانى عكس اهتمام المحافظة بالفئات الأولى بالرعاية.
وأشار المحافظ إلى أن إدخال الفرحة إلى قلوب الأيتام وكبار السن واجب إنسانى قبل أن يكون مسؤولية تنفيذية، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا فى تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، والعمل المستمر على تلبية احتياجاتهم وتوفير سبل الراحة والرعاية الكاملة لهم.
وفى ختام الجولة، قام المحافظ بتوزيع الهدايا التى تحمل تهنئة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهو ما ساهم فى رسم البسمة على وجوه الأطفال وكبار السن، وإضفاء أجواء من البهجة والسعادة داخل دور الرعاية فى أول أيام العيد.
زحام فى الحدائق ونقاط الذبح بالإسماعيلية

عاشت محافظة الإسماعيلية أجواءً مميزة فى أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث امتزجت الروحانيات الدينية بمظاهر البهجة والاحتفال، وسط طقس مستقر نسبيًا شجع المواطنين على الخروج والتجمع فى الساحات والمتنزهات وقضاء أوقات العيد برفقة الأسر والأصدقاء.
وبدأت أجواء العيد منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، عندما صدحت مكبرات الصوت فى المساجد بتكبيرات عيد الأضحى عقب صلاة الفجر، لتضفى حالة من البهجة والسكينة فى الشوارع والميادين، فيما حرص المواطنون على التوجه مبكرًا إلى ساحات الصلاة والمساجد الكبرى مرتدين ملابس العيد، بصحبة الأطفال الذين غلبت على وجوههم ملامح الفرح والاحتفال.
وشهدت الساحات المخصصة لصلاة عيد الأضحى توافد آلاف المصلين، وسط تواجد أمنى مكثف لتأمين الاحتفالات وتنظيم الحركة المرورية بمحيط أماكن الصلاة. وتناولت خطبة العيد فضل يوم النحر وأيام التشريق، والدعوة إلى التراحم وصلة الأرحام وإدخال السرور على المحتاجين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بآداب الأضحية وتوزيع اللحوم فى إطار من التكافل المجتمعى.
وعقب الصلاة، ظهرت واحدة من أبرز مظاهر العيد، حيث حرص المواطنون على توزيع الحلوى والألعاب والهدايا البسيطة على الأطفال فى محيط الساحات، بينما بدأت الأسر فى الاستعداد لنحر الأضاحى، وسط زحام ملحوظ أمام المجازر ونقاط الذبح المخصصة بمختلف أنحاء المحافظة.
ورغم ارتفاع أسعار الأضاحى هذا العام، أبدى المواطنون حرصًا واضحًا على أداء شعيرة الذبح، فيما أكد الجزارون استمرار أعمال الذبح حتى ثالث أيام العيد، لتلبية احتياجات الأهالى. وفى الوقت نفسه، ساهم الطقس المعتدل نسبيًا خلال ساعات الصباح فى زيادة الإقبال على الحدائق والمتنزهات والشواطئ، لتكتمل ملامح العيد فى الإسماعيلية بأجواء من الفرحة والتكافل والروح الأسرية.
إقبال على الكورنيش والرحالت النيلية بالدقهلية

شهدت محافظة الدقهلية احتفالات واسعة بعيد الأضحى المبارك، حيث استقبلت الحدائق والمتنزهات العامة آلاف المواطنين منذ الساعات الأولى للصباح، فيما شهد كورنيش المنصورة والممشى السياحى إقبالًا كبيرًا من الأسر والشباب.
وامتلأت الحدائق العامة والكافيهات بالمواطنين الذين حرصوا على الخروج مبكرًا لقضاء أوقات ترفيهية، بينما تحولت المتنزهات إلى ساحات مفتوحة للألعاب والأنشطة الشبابية، وانتشرت المراجيح وألعاب الأطفال والباعة الجائلون فى مختلف المناطق.
كما سجلت الرحلات النيلية إقبالًا غير مسبوق من الشباب والطلاب الذين اعتبروها فرصة للترفيه قبل موسم الامتحانات، فى الوقت الذى شهدت فيه السينمات زحامًا كثيفًا لمشاهدة الأفلام الجديدة.
ومن جانبها، دفعت الأجهزة الأمنية بالدقهلية بخطط تأمين موسعة لتأمين احتفالات المواطنين، تضمنت انتشار قوات الأمن والإنقاذ النهرى والشرطة السرية داخل الحدائق والمتنزهات، مع تكثيف الخدمات المرورية والأمنية بمختلف أنحاء المحافظة لضمان خروج الاحتفالات بصورة آمنة ومنظمة.
ملايين المصلين يحتفلون بعيد الأضحى فى الشرقية

شهدت محافظة الشرقية، صباح اليوم الأربعاء، أجواءً إيمانية مبهجة تزامنًا مع أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، حيث توافد الملايين من أبناء المحافظة إلى المساجد والساحات المخصصة للصلاة وسط حالة من الفرحة والبهجة التى عمّت المدن والقرى.
وأدى المواطنون صلاة عيد الأضحى فى 5 آلاف مسجد بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بالإضافة إلى 833 ساحة تم تجهيزها لاستقبال المصلين، شملت مراكز الشباب وقطع أراضٍ فضاء جرى تخصيصها لإقامة شعائر صلاة العيد، وسط تنظيم مكثف لضمان سهولة دخول وخروج المواطنين.
وفى مدينة بلبيس، توافد الآلاف إلى ساحة بلبيس الشعبية لأداء الصلاة، والتى أمّ المصلين فيها الشيخ إبراهيم سالم مدير أوقاف بلبيس، حيث تناولت خطبة العيد أهمية نشر المحبة والتسامح وصلة الأرحام وإدخال السرور على قلوب البسطاء والمحتاجين، مؤكدة أن العيد فرصة حقيقية لتصفية القلوب ونشر المودة بين الناس.
وأشار خطيب الساحة إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يُظهر البهجة فى العيد ويرسم الفرحة على وجوه الصغار والكبار، داعيًا إلى التمسك بقيم النظافة والطهارة، وإحياء أيام العيد بالتكبير والتهليل، والحرص على صلة الأرحام والتعامل بالحسنى مع الجميع، مؤكدًا أن العيد الحقيقى يكون بطاعة الله وإعمار القلوب بالإيمان والعمل الصالح.
وعقب انتهاء الصلاة، تحولت الساحات إلى مظاهر من البهجة والاحتفال، خاصة بين الأطفال الذين حرصوا على ارتداء الملابس الجديدة والتقاط الصور التذكارية مع أسرهم وأصدقائهم، فيما قام عدد من الشباب بتوزيع البلالين الملونة والشوكولاتة والحلوى على الأطفال وسط أجواء من البهجة والسعادة.
كما شهد محيط ساحة بلبيس الشعبية فقرات ترفيهية للأطفال وعروض الأراجوز التى جذبت الصغار وأدخلت الفرحة إلى قلوبهم، فى مشهد عكس الأجواء الشعبية المميزة لاحتفالات عيد الأضحى داخل محافظة الشرقية.
وكانت مديرية أوقاف الشرقية قد انتهت من تجهيز جميع المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد، مع رفع درجة الاستعداد داخل الإدارات التابعة للمديرية، حيث تم تخصيص 1666 إمامًا وخطيبًا معتمدًا للعمل بنظام الأساسى والاحتياطى بجميع الساحات، إلى جانب 4165 من مقيمى الشعائر للإشراف على تنظيم العمل داخل المساجد والساحات خلال أداء الصلاة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض