رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتصال بين أمير قطر والرئيس الإيراني لبحث خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


وبحث الجانبان خلال الاتصال آخر التطورات الإقليمية والتحركات الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق المواجهة.


وأكد أمير قطر ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات التصعيد، مشددًا على أهمية تبني الحلول السلمية لمعالجة الأزمات القائمة.


كما جدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تأكيد موقف الدوحة الداعم لإعطاء الأولوية للمسارات السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.

 

من ناحية أخرى أكد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني أن سلامة الملاحة في مضيق هرمز تمثل مسؤولية جماعية لا يمكن تجاهلها، مشددًا على أهمية التعاون الدولي لضمان أمن أحد أبرز الممرات البحرية الحيوية في العالم.


وخلال كلمة ألقاها في الأمم المتحدة، أوضح الزياني أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يستلزم معالجة ملفات البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية، إلى جانب قضية دعم الميليشيات المسلحة، بما يتيح لشعوب المنطقة فرصًا أكبر للتنمية والتعايش السلمي.


وأضاف أن أمن الملاحة البحرية يشكل عنصرًا أساسيًا في ضمان استقرار إمدادات الطاقة والغذاء والدواء، فضلًا عن انتظام حركة التجارة العالمية، وذلك وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن والمعايير المعتمدة لدى المنظمة البحرية الدولية.

 

من ناحية أخرى أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات برية واسعة في جنوب لبنان، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء لسكان عدد من البلدات باتجاه شمال نهر الزهراني.


وقال نتنياهو، خلال افتتاح اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني، إن العمليات العسكرية تُنفذ بتوجيه منه ومن وزير الدفاع، وبالتنسيق مع رئيس الأركان، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعمل على تعميق عملياتها داخل لبنان.


وأضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتشر بقوات كبيرة على الأرض ويسيطر على مناطق وصفها بالاستراتيجية، مؤكدًا أن العمل جارٍ لتعزيز ما سماه “الشريط الأمني” بهدف حماية بلدات شمال إسرائيل.
كما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن حكومته تبذل جهودًا لتطوير وسائل وحلول جديدة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة، في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية.

 

في وقت سابق أعلن حزب الله إسقاط طائرتين مسيّرتين تابعتين لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أجواء بلدتي صريفا وديركيفا جنوبي لبنان، في ظل استمرار التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.


وأوضح الحزب، في بيان، أن هذه العمليات جاءت ردًا على التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات الميدانية بين الجانبين.

 


وأضاف الحزب أنه استهدف بواسطة طائرة مسيّرة آلية عسكرية إسرائيلية من طراز “نميرا” في مدينة بنت جبيل، مؤكدًا تحقيق إصابة مباشرة.

 


وتأتي هذه التطورات وسط استمرار تبادل الضربات والقصف عبر الحدود، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في المواجهات بين الطرفين.

 

في سياق أخر علق القضاء الإيراني، عمل هيئة رئاسية أمرت بإعادة خدمة الإنترنت، وفقا للقاهرة الإخبارية.

 

وفي وقت سابق، شهد جنوب وشرق لبنان، الاثنين، تصعيدا عسكريا إسرائيليا واسع النطاق، تمثل في عشرات الغارات والأحزمة النارية والقصف المدفعي، ما أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وبدأ التصعيد بسلسلة إنذارات وجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان مناطق المعشوق والعباسية في قضاء صور، دعاهم فيها إلى إخلاء مبان قال إنها تقع قرب منشآت تابعة لحزب الله، مهددا باستهدافها.

وأعقب التحذيرات تنفيذ غارات على مخيم الرشيدية ومنطقة المعشوق وبلدات برج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، إضافة إلى سلسلة غارات استهدفت مدينة النبطية ومحيطها، بينها ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، حيث أفادت مصادر محلية بمقتل سيدتين إثر استهداف منزلهما.

وامتد القصف الإسرائيلي إلى منطقة البقاع الغربي، حيث تعرضت بلدة مشغرة لثماني غارات متتالية وأحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 11 آخرين بينهم أطفال، وسط مشاهد لانتشال طفل من تحت الأنقاض.

كما طالت الغارات بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، فيما استهدف القصف المدفعي محيط شوكين وجبشيت وشحور، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والطيران الحربي فوق مناطق عدة، بينها بيروت والضاحية الجنوبية والساحل اللبناني ومدينة بعلبك.

وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت على دفعات فوق جبل لبنان والعاصمة بيروت، ما أثار حالة من الذعر ودفع إلى حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس الماضي إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا.