خطيب يوم عرفة يناشد الحجاج بضرورة الالتزام بالسكينة والرفق وتجنب التدافع
شدد الشيخ علي الحذيفي، خطيب يوم عرفة، على الحفاظ الكامل على طهارة المناسك ظاهرا وباطنا، وخلو الحج من الرفث والفسوق والجدال، والابتعاد القاطع عن رفع أي شعارات سياسية أو نداءات حزبية، لتبقى العبادة خالصة لله وحده واتباعا لرسوله الكريم، مع الالتزام بالعهود واحترام الحقوق وإعلاء حرمات وشعائر الله التي تنبع من تقوى القلوب، مشيرا إلى فضل يوم عرفة ومباهاة الله بعباده وملائكته، ونزول آية إكمال الدين وإتمام النعمة فيه.
واستعرض “الحذيفي” الهدي النبوي الشريف في أداء المناسك بدءا من صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا بمسجد نمرة، والوقوف بالذكر والدعاء حتى مغيب الشمس، ثم النفرة إلى مزدلفة للمبيت وذكر الله عند المشعر الحرام، والتوجه صباح العيد إلى منى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي والحلق أو التقصير ثم طواف الإفاضة بالبيت العتيق، تليها أيام التشريق لرمي الجمرات الثلاث مع جواز التعجيل في اليوم الثاني عشر أو التأخر للثالث عشر، وانتهاء بطواف الوداع قبل المغادرة.
ووجه الحجاج إلى ضرورة الالتزام التام بالسكينة والرفق، وتجنب التدافع، والتقيد الكامل بكافة التعليمات الصادرة عن الجهات المنظمة وتوجيهات التفويج ومسارات الحركة لضمان سلامة الأرواح وتيسير المناسك ومنع الفوضى، حاثا على الإكثار من الاستغفار والذكر والدعاء في هذه المواطن المستجابة، لا سيما الذكر المأثور لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
واختتم خطيب يوم عرفة، الخطبة بالدعاء لحجاج بيت الله الحرام بقبول مناسكهم واستجابة دعائهم وتيسير أمورهم وعودتهم سالمين غانمين.
وكان الشيخ علي الحذيفي، خطيب يوم عرفة، أكد على ضرورة الحفاظ على قدسية الحج، والابتعاد عن أي مظاهر للجدال أو الشعارات السياسية أو النداءات الحزبية، موضحا أن الحج عبادة خالصة لله تعالى تجمع المسلمين على هدف واحد هو التوحيد والتقرب إلى الله.
تقوى الله والاستعداد ليوم القيامة بفعل الطاعات
وأضاف “ الحذيفي” خلال خطبة يوم عرفة من مسجد نمرة بمشعر عرفات، أن من تقوى الله والاستعداد ليوم القيامة بفعل الطاعات وترك المعاصي والسيئات، مشددًا على ضرورة اغتنام هذه الأيام المباركة في القرب من الله.
وأشار خطيب يوم عرفة، أن من مظاهر التقوى أيضًا الالتزام بما ورد في شعائر الحج، مستشهدًا بقول الله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، مؤكدًا أهمية التزام الحجاج بالسلوك القويم خلال أداء المناسك.
حجاج بيت الله الحرام يؤدون الركن الأعظم بالوقوف بعرفات
على صعيد متصل، قال عمرو شهاب، موفد قناة إكسترا نيوز من مشعر عرفات، إنه يقف في مشعر عرفات، حيث تجتمع هذه الأعداد الغفيرة من حجاج بيت الله الحرام في هذا المكان؛ لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، حرارة الشمس هنا قاسية بدرجة كبيرة، لكنها لم تمنع هذه الحشود من التواجد والوجود في كل هذه الأماكن المقدسة داخل مشعر عرفات.
أضاف خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الدموع هنا تختلط؛ فدموع الخشية تمتزج بدموع الفرح والامتنان، والقلوب خاشعة، والأرواح هائمة في ملكوت الله، الكل يسبّح الله، والكل جاء من أجل هدف واحد، وهو أن يعود إلى بيته كيوم ولدته أمه، بلا ذنوب ولا خطايا حملها معه قبل أن يأتي إلى مشعر عرفات.
أوضح أن هذه الأجواء الإيمانية المفعمة بالسكينة والخشوع والوقار، تقترن كذلك بالعمل الدؤوب من خلال خلايا عمل منظمة للغاية من بعثات الحج المصرية؛ بعثة الحج السياحي، وبعثة التضامن الاجتماعي، وأيضًا بعثة وزارة الداخلية، الجميع يعمل هنا من أجل هدف واحد، وهو تيسير هذا المشعر وهذا المنسك على كل حجاج بيت الله الحرام.
أشار إلى أن البعثة الطبية المصرية متواجدة في أماكنها المخصصة، وتتابع أصحاب الأمراض المزمنة، كما توجد في حالة طوارئ دائمة، وتنسق مع السلطات السعودية في حال حدوث أي طارئ — لا قدر الله، والسلطات السعودية كذلك تقوم بدورها على أكمل وجه؛ من أجل توفير الراحة والسلامة لكل حجاج بيت الله الحرام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض