مواجهة التسرب من التعليم.. حملة موسعة في سيدي براني بمطروح
انطلقت بقرية الظافر التابعة لمدينة سيدي براني حملة موسعة وشاملة تهدف إلى مواجهة ظاهرة التسرب من التعليم وإعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بصفة عاجلة.
جاءت هذه التحركات الميدانية استجابة مباشرة لتوجيهات محافظ مطروح التي تهدف إلى الارتقاء بملف التعليم وبناء الإنسان في كافة أنحاء المحافظة وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للجميع. تهدف تلك المبادرة إلى القضاء التام على ظاهرة التسرب من التعليم وضمان حق الطلاب في استكمال مراحلهم الدراسية الأساسية بشكل كامل دون أي معوقات.
شهدت قرية الظافر لقاءات مباشرة وجلسات نقاشية موسعة مع الأهالي للاستماع إلى مطالبهم وحثهم على ضرورة إلحاق أبنائهم بالتعليم لضمان مستقبلهم. شددت إيمان لملوم مقررة المجلس القومي للسكان بمطروح على أن التعليم يمثل الملاذ الآمن لكل إنسان والركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع بشكل عام. حذرت من الخطورة البالغة لظاهرة التسرب من التعليم وما يترتب عليها من ظواهر وآثار اجتماعية وخيمة قد تؤثر على مستقبل الأطفال وتحد من فرصهم في التنمية البشرية والمهنية داخل المجتمع.
استعرضت الدكتورة سليمة عبد الرحيم مقررة المجلس القومي للمرأة بمطروح حزمة الحوافز التشجيعية والمزايا التي أقرها محافظ مطروح لدعم الطلاب العائدين إلى المدارس. ركزت في حديثها على إقناع أولياء الأمور بأهمية الاستفادة من هذه المنح مؤكدة التزام المحافظة بتذليل كافة العقبات المادية والاجتماعية التي تقف حائلا بين الأبناء وحقهم الأصيل في التعليم. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية المحافظة لتقديم الدعم اللازم للأسر الأكثر احتياجا في القرى النائية والمناطق الأكثر احتياجا للدعم.
تعهد المسؤولون وعواقل قرية الظافر بالبدء الفوري في حصر أسماء جميع الفتيات الراغبات في العودة إلى الدراسة تمهيدا لرفع القوائم إلى الجهات المعنية لاتخاذ اللازم. أعلن قادة المجلس القومي للسكان والمجلس القومي للمرأة عن الترتيب لزيارة ميدانية ثانية للقرية فور الانتهاء من إعداد الكشوف للالتقاء بالفتيات وحصر أعدادهن بشكل نهائي. يسعى الفريق القائم على الحملة إلى البدء في الإجراءات التنفيذية والفعلية لعودة الطلاب إلى المدارس تفعيلا لرؤية المحافظة في القضاء التام على ظاهرة التسرب من التعليم نهائيا.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض