السفارة المصرية في موسكو تبرز الهوية الثقافية المصرية خلال مشاركتها في “بازار الربيع” الدولي
شاركت سفارة جمهورية مصر العربية في موسكو في فعاليات “بازار الربيع” الذي نظمه نادي المرأة الدولي بموسكو (IWC)، بمشاركة واسعة من السفارات والبعثات الدبلوماسية والجاليات الدولية المعتمدة في العاصمة الروسية، في فعالية عكست قيم الصداقة والتواصل الثقافي والتضامن الإنساني بين شعوب العالم.
وجاءت مشاركة السفارة المصرية في إطار حرصها على تعزيز الحضور الثقافي المصري في المحافل الدولية، والتعريف بثراء وتنوع الموروث الحضاري المصري، من خلال جناح مميز حظي بإقبال واسع من الزائرين وممثلي الجاليات المختلفة المشاركة في الحدث.
وعكس الجناح المصري ملامح الهوية الثقافية والحضارية لمصر، حيث ضم مجموعة مختارة من المنتجات المصرية الأصيلة، والمشغولات اليدوية والحرف التراثية التقليدية، إلى جانب عدد من المنتجات الثقافية والتذكارات المستوحاة من الحضارة المصرية العريقة، فضلاً عن تقديم باقة من المأكولات والمنتجات المصرية التي لاقت استحساناً كبيراً من الحضور.
وأتاحت الفعالية فرصة مهمة للتعريف بالموروث الحضاري والثقافي المصري أمام جمهور دولي متنوع، كما أسهمت في تعزيز التبادل الثقافي بين مصر ومختلف الدول المشاركة، بما يعكس الدور الحيوي للدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم الحوار والتعاون الدولي.
وأكدت السفارة المصرية في موسكو اعتزازها بالمشاركة في هذه الفعالية الدولية المتميزة، التي تمثل منصة مهمة للتواصل الثقافي والإنساني بين المجتمعات المختلفة، مشيرة إلى أن الحدث لم يقتصر على البعد الثقافي فقط، بل حمل أيضاً بعداً إنسانياً مهماً، حيث خُصص جانب كبير من عائداته لدعم المبادرات والأنشطة الخيرية والاجتماعية.
وتأتي مشاركة السفارة المصرية في “بازار الربيع” في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز حضورها الثقافي بالخارج، والترويج للصناعات التراثية والمنتجات المصرية، إلى جانب دعم مسارات القوة الناعمة المصرية بوصفها أحد أهم أدوات التقارب الحضاري والتواصل بين الشعوب.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض