رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسلام الكتاتني: الإخوان يعتمدون عقيدة الثأر ضد الدولة

إسلام الكتاتني
إسلام الكتاتني

أوضح إسلام الكتاتني أن جماعة الإخوان تعتمد "عقيدة الثأر" منذ ثورة 30 يونيو، حيث تعتبر ما جرى ثأراً شخصياً بينها وبين كافة مؤسسات الدولة المصرية والشعب المصري، وهو ما يفسر سلوكها العدائي المستمر ومحاولاتها الدؤوبة لضرب النسيج الوطني.

وحذر إسلام الكتاتني خلال مداخلته على قناة "إكسترا نيوز"، من "ألاعيب" الجماعة التي تحاول من خلالها تغيير جلدها والترويج لخطاب يزعم الاعتدال والسلمية، واصفاً ذلك بمرحلة "الكمون" والعمل السري للالتفاف على حالة الحصار الشعبي والدولي التي تواجهها، مؤكداً أن هدف الجماعة الأساسي يظل السيطرة على مفاصل الدول سياسياً واقتصادياً.

وأشار إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي إلى أن التجربة المصرية في مواجهة الإرهاب انتقلت كـ "عدوى إيجابية" إلى الدول العربية الشقيقة مثل السعودية والإمارات، وصولاً إلى دول أوروبية وأمريكية، مشدداً على أهمية التنسيق الأمني والإعلامي والفكري بين الدول العربية لتحجيم خطر الجماعة الذي لم ينتهِ بعد، ومثمناً دور الوعي الشعبي في إحباط مخططات هدم الأوطان.

أكد حسام الغمري أن جماعة الإخوان، بدلًا من دعم الجبهة الوطنية المصرية خلال مفاوضات معاهدة 1936، اتجهت إلى مهاجمة حزب الوفد وقياداته، بما ساهم في إضعاف التماسك الداخلي خلال مرحلة مواجهة الاحتلال البريطاني.

أوضح “الغمري” خلال برنامجه “رؤية”، أن الجماعة اعتمدت تاريخيًا على خطاب التشكيك في مؤسسات الدولة والرموز الوطنية، معتبرًا أن هذا النهج تكرر في مراحل متعددة بهدف إرباك المشهد السياسي وإضعاف الثقة الشعبية.

استهداف مؤسسات الدولة في اللحظات الفارقة

وأشار إلى أن الجماعة –– لم تصطف خلف مؤسسات الدولة خلال الملفات المصيرية، بل سعت إلى الطعن في جهودها، سواء في ملفات الاستقلال أو في دعم استقرار الدولة الحديثة.

وشدد الغمري على أن التهديد الأكبر للأوطان لا يكون فقط عبر الصدام العسكري، بل من خلال التأثير على الوعي العام ونشر الشائعات وتقويض الثقة في المؤسسات الوطنية.

واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الدول يبدأ من الوعي المجتمعي، معتبرًا أن حماية العقول أصبحت خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التفكيك الداخلي.

تصاعدت حدة الخلافات داخل صفوف العناصر الإخوانية الهاربة في تركيا، بعد تداول اتهامات جديدة تتعلق بالاستيلاء على أموال جرى جمعها بزعم تخصيصها لدعم أسر وعائلات عناصر الجماعة المتضررة.