رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أفضل أيام الدنيا.. كيف نستقبل العشر الأوائل من ذي الحجة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تستقبل الأمة الإسلامية أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، تلك الأيام المباركة التي عظّمها الله سبحانه وتعالى، وأقسم بها في كتابه الكريم فقال:
﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2]، وقد أجمع كثير من أهل التفسير على أنها عشر ذي الحجة.

وتتميز هذه الأيام بأنها من أعظم مواسم الطاعة والقربات، فقد قال رسول الله ﷺ:
“ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام” يعني عشر ذي الحجة.
قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟


قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.

وتأتي هذه النفحات الربانية فرصة عظيمة للتوبة وتجديد الصلة بالله، بالإكثار من الصلاة والذكر وقراءة القرآن والصدقات وصيام هذه الأيام المباركة، خاصة يوم عرفة الذي قال عنه النبي ﷺ:
“صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده”.

ومن أحب الأعمال إلى الله في هذه الأيام المباركة إطعام الطعام، لما فيه من الرحمة والتكافل وإدخال السرور على الصائمين والمحتاجين، وقد قال تعالى:
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8].

كما قال رسول الله ﷺ:
“يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام”.

وفي هذا الإطار تواصل مؤسسة مساجد جهودها في خدمة الصائمين خلال العشر المباركة، من خلال تقديم وجبات إفطار للصائمين في رحاب مساجد آل بيت رسول الله ﷺ، ومنها مسجد سيدنا الحسين ومسجد السيدة نفيسة ومسجد السيدة زينب، في مشهد يعكس معاني المحبة والرحمة والتكافل.

ويظل لإطعام الطعام بجوار آل بيت النبي ﷺ أثر روحاني خاص، فهم أهل الرحمة والمودة، وقد ارتبطت محبتهم بخدمة الناس والسعي في قضاء حوائجهم، لتبقى موائد الخير شاهدة على معاني البر والإحسان في هذه الأيام المباركة.

نسأل الله أن يبلغنا هذه الأيام المباركة، وأن يرزقنا فيها القبول والرحمة وحسن العمل، وأن يديم الخير على مصر وأهلها وسائر بلاد المسلمين.