رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقرير لـ "التلجراف": واشنطن تدفع أبوظبي لمواجهة إيران في جزيرة "لافان" النفطية

بوابة الوفد الإلكترونية

يبدو أن دول الخليج عليها تسديد فواتير الرحب الأمريكية على إيران حتى أخر دولار ونقطة دم، حيث نشرت صحيفة “ تلجراف ” البريطانية تقريرا أمس أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يدفع الإمارات الى الاستيلاء وغزو جزيرة “ لافان ” الإيرانية التى تمثل أهمية كبيرة بالنسبة البنية التحتية النفطية وفى الطاقة بأنواعها بالنسبة لإيران.

وقالت “ التلجراف” أن معنى غزو الإمارات للجزيرة هو نزول الجنود العرب على أرضها وربما محاربة الإيرانيين بدلا من الأمريكيين، أو كنوع من الاختبار لإمكانيات إيران وعدم تضحية ترامب بجنود النخبة العسكرية الأمريكية على خط النار الأول فى المواجهة.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن تقارير سرية أن الإمارات سبق وهاجمت جزيرة “ لافان” بالفعل فى إبريل الماضى ردا على الهجمات العنيفة التى قامت بها المسيرات الإيرانية طوال ال 11 أسبوع الماضية، والتى إستهدفت مواقع مدنية أثرت على تصدير الإمارات للنفط وكذلك أشعلت الحرائق مؤخرا فى مفاعل “ بركة” النووى بهدف شل إنتاج الطاقة فى أنحاء الإمارات، وكان عباس عراقجى وزير الخارجية الإيرانى قد إستنكر تعاون الإمارات مع دولتى إسرائيل والولايات المتحدة ضدهم دون التصريح عن مسؤوليته فى الهجمات ضد مختلف المواقع الإيرانية.

وفى المقابل ردت الخارجية الإماراتية فى بيان رسمى أنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والدبلوماسية والسياسية فى الرد على كل الهجمات التى تتعرض لها من الجانب الإيرانى.

 وحذرت “ التلجراف” من تورط الإمارات فى عمل عدائى عسكرى ضد إيران أثناء الموجة المتوقعة خلال ساعات لأنه ستحوّل موقف الإمارات من مدافع الى مهاجم، مما يترتب عليه نتائج طويلة الأمد على المنطقة أكثر عمقا مما يبدو عليه الصراع الحالى، ليتوسع ويشمل دول الخليج الأخرى خاصة من وقعت مع دولة الإحتلال الإسرائيلى إتفاق التطبيع الإبراهيمى مثل البحرين.    

وكان معهد “ واشنطن للدراسات ” فى منتصف العام الماضى 2025 قد نشر تقريرا مفصلا على حلقتين عن سيناريوهات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بالإضافة الى تفاصيل إسقاط

 النظام الإيرانى، وأكد أن سيناريو إستعادة الإمارات لجزر “ طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبوموسى” التى تحتلهم إيران منذ عام 1972، سوف تساعد القوات الأمريكية مثيلاتها الإماراتية فى إستعادتهم والسيطرة على مداخل ومخارج مضيق هرمز ليكون تحت السيطرة العربية الأمريكية الإسرائيلية بعد إخضاع إيران لسيطرتهم، وإستبدال النظام الحاكم الحالى “ الملالى” بنظام أخر موالى للغرب.

وصرحت “ باربرا ليف” السفيرة الأمريكية السابقة فى الإمارات لصحيفة نيويرك تايمز أن الحرب الدائرة كلما طال أمدها فهى تدفع الإمارات للتقرب نجو إسرائيل والولايات المتحدة وإبتعادها عن جيرانها العرب، خصوصا أنها لم تلمس مساندة قوية سواء من جامعة الدول العربية أو من مجلس التعاون الخليجى، على العكس التضامن والمساندة العسكرية التى قدمتها إسرائيل فى القبة الحديدة متعددة الطبقات، وكذلك درع داوود والبطاريات الدفاعية أيضا لصد الصواريخ ومنعها من إختراق الأجواء الجوية الإماراتية، وأشارت “ ليف” أن العالم الأن فى عيون الإمارات بات مقسما الى “ صديق وعدو” وليس شخص ثالث.