رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشاري: أعراض الإصابة بفيروس هانتا تبدأ بارتفاع درجات الحرارة وآلام شديدة بالعضلات

الدكتور أمجد الحداد
الدكتور أمجد الحداد

قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، إن أعراض الإصابة بفيروس هانتا قد تبدأ بارتفاع في درجات الحرارة وآلام شديدة في العضلات والجسم، إضافة إلى اضطرابات تنفسية قد تتطور لدى بعض المصابين إلى مضاعفات خطيرة، موضحًا أن الفيروس قد يؤدي إلى متلازمة تنفسية حادة أو مشكلات بالفشل الكلوي، خاصة بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وضعف المناعة.

 فيروس هانتا ليس من الفيروسات الجديدة

وأوضح خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية هدير أبو زيد في برنامج «كل الأبعاد» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن فيروس هانتا ليس من الفيروسات الجديدة، إذ جرى رصده منذ سنوات طويلة في عدة دول، إلا أن انتشاره ظل محدودًا بسبب طبيعة انتقاله المرتبطة بالقوارض، لافتًا إلى أن العدوى تحدث غالبًا نتيجة استنشاق أو ملامسة إفرازات الفئران المصابة داخل الأماكن المغلقة أو غير النظيفة.

وأضاف أن ظهور بعض الإصابات في بيئات محددة مثل السفن أو المخازن لا يعني انتقال الفيروس بين الأشخاص بسهولة، بل يرتبط بوجود مصدر العدوى نفسه داخل تلك الأماكن، مؤكدًا أن انتقال العدوى البشرية المباشرة يظل نادرًا للغاية مقارنة بفيروسات تنفسية أخرى.

وأكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات المعروفة منذ سنوات طويلة، وليس من الفيروسات المستجدة، موضحًا أن انتشاره ظل محدودًا عالميًا بسبب اعتماده على القوارض، خاصة الفئران المصابة، كوسيلة رئيسية لنقل العدوى.

 فيروس هانتا يُعد من الفيروسات المعروفة منذ سنوات طويلة

وأوضح الحداد، أن العدوى تنتقل غالبًا من خلال استنشاق أو ملامسة إفرازات الفئران، بينما لا ينتقل الفيروس بسهولة من شخص لآخر، وهو ما يفسر محدودية انتشاره مقارنة بفيروسات أخرى.

وصايا منظمة الصحة العالمية

وأوصت المنظمة باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

  • الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل.
  • سدّ الفتحات التي تسمح بدخول القوارض إلى المباني.
  • تخزين الطعام بطرق آمنة.
  • اتباع أساليب تنظيف آمنة في المناطق الملوثة بالقوارض.
  • تجنب كنس أو شفط فضلات القوارض وهي جافة.
  • ترطيب المناطق الملوثة قبل تنظيفها.
  • تعزيز ممارسات نظافة اليدين.