رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جريمة أسرية تهز الشرقية.. زوج يقتل زوجته أمام طفليها

بوابة الوفد الإلكترونية

أنهى زوج حياة زوجته طعنًا بسلاح أبيض داخل منزل الزوجية بقرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، أمام طفليهما الصغيرين، إثر خلافات أسرية بينهما، ما تسبب في حالة من الحزن والصدمة بين أهالي القرية.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغا بمقتل سيدة داخل مسكنها بقرية الأخيوة التابعة لدائرة مركز الحسينية، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، فيما جرى الدفع بسيارة إسعاف لنقل الجثمان.

وبالفحص والمعاينة الأولية، تبين أن المجني عليها تُدعى «سماح.م. ع» تبلغ من العمر 26 عامًا، ربة منزل، فيما تبين أن مرتكب الواقعة زوجها «محمد. أ» البالغ من العمر 36 عامًا، ويقيم بذات القرية.

وكشفت التحريات الأولية أن مشادة كلامية نشبت بين الزوجين بسبب خلافات أسرية متكررة، تطورت إلى قيام الزوج بالتعدي على زوجته مستخدمًا سلاحًا أبيض، حيث سدد لها عدة طعنات متفرقة في الرقبة والظهر، ما أدى إلى وفاتها في الحال، وذلك أمام طفليها اللذين شهدا تفاصيل الجريمة.

وأكدت التحريات أن المتهم حاول الهرب عقب ارتكاب الواقعة، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطه بعد وقت قصير من وقوع الحادث، وتم اقتياده إلى مركز الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.

وجرى نقل جثمان المجني عليها إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى المركزي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بصورة دقيقة، كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة وملابساتها.

وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1947 إداري مركز الحسينية لسنة 2026، فيما تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى أقوال شهود العيان وأفراد الأسرة لكشف تفاصيل الحادث كاملة.

وأثارت الواقعة حالة من الحزن بين أهالي قرية الأخيوة، خاصة أن الجريمة وقعت أمام طفلي المجني عليها البالغين من العمر 3 و5 سنوات، في مشهد مأساوي صادم ترك أثرًا بالغًا في نفوس الأهالي، الذين طالبوا بسرعة القصاص من المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.

وسادت حالة من الاستياء والغضب بين الأهالي، وسط مطالبات بضرورة تكثيف التوعية بخطورة العنف الأسري والتدخل السريع في حالات الخلافات الزوجية قبل تفاقمها إلى جرائم، مؤكدين أن ما حدث يمثل مأساة إنسانية تهدد استقرار الأسر والمجتمع.

وطالب عدد من أهالي القرية الجهات المختصة بتوفير دعم نفسي واجتماعي للطفلين اللذين شهدا الواقعة، والعمل على احتوائهما خلال هذه المرحلة العصيبة، مؤكدين أن تداعيات الحادث لن تقتصر على الأسرة فقط، بل ستخلف آثارًا نفسية قاسية على الطفلين تستدعي رعاية ومتابعة مستمرة لحمايتهما ومساعدتهما على تجاوز هذه الصدمة.