رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد شوقي يغلق باب الأهلي

محمد شوقي
محمد شوقي

أغلق محمد شوقي، المدير الفني لفريق زد، الباب أمام فكرة عودته إلى النادي الأهلي خلال الموسم الجديد، بعدما حسم موقفه بالاستمرار في مسيرته كمدير فني، رافضًا العودة إلى أي دور إداري أو منصب المدرب المساعد.
وشهدت الأيام الماضية مطالبات داخل الأهلي بعودة شوقي ضمن الجهاز الفني الجديد، سواء كمساعد للمدرب الأجنبي المنتظر أو في منصب مدير الكرة، في ظل القناعة الكبيرة داخل النادي بقدراته الفنية والإدارية، واعتباره أحد الكوادر التي يتم إعدادها لمستقبل القلعة الحمراء.
ورغم اهتمام الأهلي باستعادة شوقي، إلا أن المدرب الشاب تمسك بمواصلة تجربته التدريبية مع زد، بعدما حقق نجاحات لافتة مع الفريق، أبرزها بلوغ نهائي كأس مصر، إلى جانب اقترابه من قيادة الفريق للتأهل إلى بطولة الكونفدرالية الأفريقية في الموسم المقبل.
ويرى محمد شوقي أن طموحاته تغيرت بشكل كبير بعد نجاحه في دور الرجل الأول، إذ يرفض العودة مجددًا إلى مقاعد المدرب المساعد، مفضلًا استكمال مشروعه الفني وتحقيق مزيد من النجاحات.
واتفق شوقي مع إدارة نادي زد على تجديد تعاقده لمدة موسمين إضافيين، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل الفريق، وتعكس ثقة الإدارة الكبيرة في قدراته، وهو ما يقطع الطريق بشكل نهائي أمام عودته إلى الأهلي في الوقت الحالي.

 

الأهلي يبحث عن مدرب جديد


في المقابل، يواصل الأهلي تحركاته للتعاقد مع مدير فني أجنبي جديد، بعدما استقر بشكل نهائي على رحيل الدنماركي ييس توروب بنهاية الموسم الجاري، بسبب تراجع النتائج والمستوى، وابتعاد الفريق عن منصات التتويج، بعد وداع دوري أبطال أفريقيا مبكرًا، والخروج من بطولة كأس مصر، إلى جانب تضاؤل فرص المنافسة على لقب الدوري، واحتمالية غياب الفريق عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل حال إنهاء المسابقة في المركز الثالث.
ويسعى مسؤولو الأهلي إلى التوصل لاتفاق مع توروب بشأن فسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفين عقب نهاية الموسم، مقابل حصوله على قيمة الشرط الجزائي التي تعادل راتب ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى مستحقاته المالية عن شهري مايو ويونيو.
وتفاضل إدارة الأهلي بين عدد من المدربين أصحاب السير الذاتية القوية، وفق معايير محددة تشمل الخبرات السابقة، والقدرة على تحقيق البطولات، إلى جانب الشخصية القوية القادرة على فرض السيطرة داخل غرفة الملابس.
وتضم قائمة المرشحين أسماء بارزة، من بينها البرتغالي بيدرو مارتينيز، وكارلوس كارفالهال، وباولو سوزا، إلى جانب الهولندي مارك فان بوميل، الذي سبق له تدريب أندية أيندهوفن وفولفسبورغ ورويال أنتويرب، فضلًا عن البرتغالي برونو لاج، المدير الفني السابق لبنفيكا.
في المقابل، خرجت بعض الأسماء من حسابات الأهلي، أبرزها البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للزمالك والحالي للفتح السعودي، بالإضافة إلى السويسري رينيه فايلر، المدير الفني الأسبق للفريق.
وحسمت  إدارة الأهلي موقفها النهائي بالتعاقد مع مدرب أجنبي، رافضة بشكل قاطع فكرة الاستعانة بمدرب وطني خلال المرحلة المقبلة، كما نفت صحة ما تردد مؤخرًا بشأن دراسة التعاقد مع أسماء محلية مثل حسام البدري أو علي ماهر.