تعرّف على الفرق بين السنن المؤكدة وغير المؤكدة
يسأل الكثير من الناس عن الفرق بين السنن المؤكدة والسنن غير المؤكدة، أجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الأزهر الشريف، قائلًا السنة المؤكدة هي ما واظب عليه النبي ﷺ ولم يتركه إلا نادرًا (مثل ركعتي الفجر والوتر) ولهما أجر عظيم، بينما غير المؤكدة (المستحبة) هي ما فعلها أحيانًا وتركها أحيانًا، الفرق الجوهري: المؤكدة أعلى مرتبة وتجبر نقص الفرائض، وغير المؤكدة أقل تأكيدًا، وكلاهما يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه والمؤكد كان يفعلها كثيرًا وغير المؤكد كان يفعلها قليلًا.
وورد أبرز الفروق بين السنة المؤكدة وغير المؤكدة:
- المواظبة: السنة المؤكدة حافظ عليها النبي ﷺ، بينما غير المؤكدة فعلها وتركها.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



